رواية أرغمت علي عشقك البارت الثانى بقلم هيام شطا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية أرغمت علي عشقك البارت الثانى بقلم هيام شطا حصريه وجديده 
جلس فى ذلك المطعم بإيطاليا ينظر فى ساعتة بإنتظار ذلك الشخص الذى سيحضر له عنوان جلال الهلالى بعد قليل دلف الى المطعم شخص بيدو عليه أنه تخطى الخامسة والثلاثين من عمره أو قارب على الأربعين ولكنه توجس خيفة منه لولا أن خاله سعد راشد هو من أتى معه لظنه أحد رجال الماف يا الاوربية انتصب سراج فى وقفته حتى يرحب بهم ااحتضنه خاله سعد بحفاوة وقدم له ذلك الشخص. سراج الهلالي وده چو صافح سرا ج چو وهتف يحدثه بالانجليزيه Welcome Jo. وللمفاجئة تحدث چو باللغة العربيه وأيضا اللهجة المصرية وكأنه ولد وتربى فى ضواحى مصر أهلا مستر سراج نورت روما .. إندهش سراج وتحدث بتعجب انت مصرى إبتسم چو بسماجة وهو يقول أنا مصرى على إيطالى يا مستر سراج أبويا مصرى وماميتو ايطالية لم يهتم سراج بما يثرثر به جو من كلمات ولا حتى انتبه لشحوب وجه سعد راشد بعد كلمات چو هتف سراج مقاطعا چو بلباقه والله دى حاجة كويسة مستر چو كدا هيكون التعامل بينا أسهل أومأ جو بتفهم بينما هتف سعد حتى ينهى تلك الجلسة والتى كانت ثقيلة عليه 

ولكن لم ينتبه سراج الى ذلك فكل ما كان يريده هو معرفة أين يختبئ جلال الهلالى ها ياچو ياتري عندك الي أنا عاوزة تلاعب جو بكلماتة مع سراج ليري واقعها علي سعد أجاب چو بتمهل كى يزيد من توتر سعد راشد ويلاحظ سراج هذا التوتر علي خاله سعد يصل إلى مبتغاه خوفا سؤال سراج عن سر معرفة چو بسعد ولكن سراج كل ما يعنيه هو معرفة مكان جلال الهلالى. 

تحدث چو ووقال أنا من كام شهر كنت فى باريس فى شغل ليا مع شركة هناك فيه شړاكه جديدة بين شركتنا هنا والشركة دى وبالصدفة قابلت هناك ال المسؤولة عن الموارد البشرية وكانت مصرية وبعد كام شهر إسمها لفت نظر مستر سعد وهو بيمضى على أوراق هنا فى فرع الشركه اللى أنا مسؤول عنها فى روما سألنى عنها وقولت كل اللى أنا أعرفه عنها. 

هتف سراج بفرحة يعنى هى وأهلها هنا فى روما. أجابه چو بنفى لاء مستر سراج هى وأهلها فى باريس ومعايا عنوانها بكره الصبح بالقطر تكون عندهم. فرح سراج لهذا الخبر وكأنه ملك الأرض ومن عليها سينتهى غدا كل شئ سي..قتل جلال الهلالى ويعود إلى جدته بعدها مرفوع الرأس أخذ عنوان جلال من چو وبعد قليل شكر خاله سعد على تلك المعلومات التى وفرها له لكى يأخذ بثأر أبيه من جلال الهلالى .......بقلمى هيام شطا. 

انصرف جلال وترك چو وسعد على موعد غدا مع سعد راشد ليذهب معه إلى باريس ليكون بجانبه وهو يأخذ بثأر أبيه. نظر سعد لچو پغضب وهتف فيه پحده. ايه الكلام اللى قولته ده يا چو قصدك ايه أنا مش متفق معاك إنك هتقول لسراج انت عرفت مكان نور إززززازى وبس ليه كتر الكلام وأبويا مصرى وأمى إيطالية قصدك ايه هتف چو پغضب بينما جحظت عيناه دليل على شدة غضبه قصدى أنه يعرف إن أنا إبنك ما أنا مش هعيش عمرى هنا فى روما وانا ليا أهل فى مصر إنت لازم تعرف الناس اللى فى مصر إن أنا إبنك ضحك سعد بسخرية وهو يقول. وده من إمته ما طول عمرك

تم نسخ الرابط