رواية أرغمت علي عشقك البارت الثانى بقلم هيام شطا حصريه وجديده
بزهرة وفريد ورزق جابر بعد سراج بسلمى وهاى هى فرحة تحمل المولود الثالث لجابر. عشرة أعوام مضت على زفاف جابر وجلال تجارتهم وشركتهم تكبر ويكبر معها ح قد وغ ل سعد راشد لعائلة الهلالى إلى أن أتت له الفرصة للاڼتقام تعرضت شركة جلال و جابر لضائقة ماليه بسبب تلك الشحنة التى منعت من دخول الأسواق المحلية بسبب عدم ملائمتها المعايير الصحية وبالطبع كان سعد راشد صاحب البلاغ عن الشحنة حينما علم أن جابر وجلال وضعو بها كل ما يمتلكون خسر جلال وجابر معظم رأس مالهم فى تلك الشحنة عرض عليهم سعد أن يدخل كشريك ثالث معهم حتى يستورد شحنة جديدة يعوض بها خسارتهم وافق جلال ورحب بالفكرة اما جابر رفض وبشده لمعرفته مصدر أموال ابن خاله وأنها أموال مشبوهه تشاجر جلال وجابر بسبب تلك الشراكة هتف جلال پغضب فيه ايه يا جابر لو دخلنا سعد معانا شريك ينقذالموقف المالى إنت عارف إن التجار مش هترحمنا لو عرفت أن الصفقة اتحجزت فى المينا أحتدت نظرة جابر بينما هتف هو الاخر پغضب لاء يا جلال الا سعد ابن خالى أى حد الا هو انت عارفإان فلوسه مشبوهه وأنا مش موافق لو هخسر اخر مليم سمع ذلك الشجار سعد وهو واقف على باب مكتب جلال زاذ حقد سعد على جابر وجائت له فرصة من ذهب ليوقع بين الأصدقاء توعد لجابر وايضا جلال حرض التجار على شركة جلال وجابر نشر عنهم إشاعات عن سوء معاملة شركتهم حتى إنهارت شركة جلال وجابر زادت الخلافات بين جلال وجابر تدخل مهران لانقاذ اخويه استطاع أن يفرج عن الشحنة ولكنها لم تباع بسبب تحريض سعد للتجار بدأت الشركه فى الإنهيار علم جابر من أحد التجار أن سعد راشد هو من أخبرهم أن شحنتهم الغذائيه منتهية الصلاحية إذن سعده هو سبب ما حدث.
بعد أن دمر سعد كل شئ حرض أحد رجال سلطان بعد أن اشتراه بالمال على أن يسرق سلاح جلال وبالفعل سرق الغفير عثمان سلاحھ ولسوء حظ سعد أن الغفير لم يجد سلاح جلال سرق بدلا عنه سلاح سلطان لكى لا تضيع عليه أموال سعد راشد. دلف جابر الى سعد فى بيته وهو ېصرخ پغضب سعد سعد. خرج سعد له بكل ثقه وغرور.
اطبق جابر على مقدمة ملابس سعد وهو ېصرخ پغضب. اه يا خسيس يا واطى عملنالك ايه علشان تإذينا أكده نفض سعد يد جابر ببرود وهو يضحك بسخريه. اهلا ولد الهلالى أنا كنت مستنيك. لكمه جابر فى وجهه پغضب وأنهال عليه بسباب لاذع وفجأه أشهر سعد فى وجه جابر انقبض جابر وتراجع للخلف وهو يهتف پخوف. وه كانك هتجتلنى يا سعد. ضحك سعد ضحكة ملتوية وهو يقترب من جابر ويقول. براو عليك يا جابر أنا هجتلك. وكنت مستنيك لجل ما توجع زى الفار فى المصيدة. وكل اللى عملته ده علشان أجتلك صړخ جابر پخوف. تجتلنى ليه هنا تخلى سعد عن وجهه البارد وهتف پغضب. علشان انت اخدت منى كل حاجه. انت ابن الحسب والنسب اللى عمى فضلك عليا وإدالك فرحة وحرمنى منيها ليه احسن منى فى ايه. تراجع جابر للخلف بينما لمح الشيطان يتراقص فى عين سعد ابن خاله. وهو يهتف له برجاء واهون عليك تجتلنى يا سعد. وتيتم عيالى وفرحه مرتى. ضحك سعد بصخب وكأنه شيطان يحدثه متجلجش عليهم هتجوزها واربى انى العيال