رواية أرغمت علي عشقك البارت الثانى بقلم هيام شطا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مش فارق معاك إنت ابن مين ولا مصرى ولا إيطالى ولا سنيورة نور قلبت كيانك. هنا وضع سعد يده على سبب إلحاحه على أبيه لكى يظهر شخصيتة ويعرفه على أهله .. نظر چو إلى أبيه ولوى شفتيه فى ابتسامة ساخرة ومال عليه وهو يهمس فى أذنه إنت تعرف كل أهلك فى الصعيد إن عندك ولد وتوفى بوعدك ليا انا اللى عرفت مكان مسيو جلال اقتله اعمل اللى عاوزة فيه أهم حاجة نور تكون ملكى فى الاخر . ضحك سعد بصخب وهتف ساخرا من ابنه وه وه يا بوووى واضح أن البنت جامدة ومش سهله ڠضب چو من كلام أبيه الساخر وهتف فيه بخبث أنا أعمل أى حاجة علشان أوصل لنور ثم همس لأبيه بفيحيح. أصلى أنا طالع لابويا حتى. الق تل ممكن اقتل علشان اخد اللى أنا عاوزه ولا ايه رأيك يا. بابى نطقها چو بتهكم وهو ينظر فى عيني أبيه بتحدى وأيضا ټهديد نظرة حملت فى طياتها إنك ممكن أن تنجب من صلبك من يكون أول اعدائك إذا لم تطعه حمل سعد كل متعلقاته ونظر لابنه وهم أن ينصرف وقبل أن ينصرف قال لچو متوعد أنا دراعى ميتلويش يااا جو.. بقلمي هيام شطا
جلس چو يتذكر أول يوم رأى فيه صاحبة الموج الازرق المتدفق فى عينيها وكيف عثر عليها حينما أخبره أبيه بأن جلال الهلالى الذى يبحث عنه منذ عشرين عام موجود فى باريس قلب چو باريس رأسا على عقب إلى أن عرف أن جلال الهلالى لديه إبنه تعمل فى إحدى الشركات التى يتعامل معها چو سافر إلى فرنسا لكى يأتى بعنوان جلال الهلالى لأبيه مقابل أن يكتب أبيه له شركة روما له بيع وشراء وافق سعد راشد على كل شروط چو وصل چو إلى نور وعنوان أبيها وايضا تودد لها واستغل حبها لكل من هو مصرى وحنينها لمصر أخبرها أنه مصرى وقويت بينهم علاقة الصداقة كانت صداقه بريئه من وجهة نظر نور

 وعندما صډمته نور برفضها له وأن تعاليم دينها واخلافها تنهيها عن تلك العلاقات الفاسدة لم يجد أمامه إلا أبيه يخبره بمكان عائلة جلال الهلالى يقضى أبيه أوسراج على جلال الهلالى ويكون هو البطل الذى يقف بجانب نور وعائلتها ويظهر هو البطل حتى يحصل على ما يريد .........بقلمى هيام شطا

دلف الى بيته ومراجل عقله تعمل يتذكر كل شئ وكيف بدأه هو والأن ېهدد من لم يحسب حساب مجيئه أو حساب حياته أنه زرعته الشيطانىة ألا وهي إبنه چو ولكن مهلا لينهى أولا أمر جلال الهلالى ليتم انتقامه من عائلة الهلالى ويفيق إلى جو 
فلاش باك... قبل ثلاثون عام. صړخ بغل فى أبيه ..كيف كيف ده حوصل يا بوى أنا طلبتها من عمى زهران الف مره وهو كل مرة يلاوع معاى فى الحديت ويجولى ربك ييسر يجوم مرة واحده يديها لولد الهلالى أنا هج تله وهج تل ولد الهلالى وهخدها ڠصب عنيها صاح فيه پغضب وه ما تمسك حالك أمال ياسعد عمك زهران خلاص كتب كتاب بته على ود الهلالى وبعدين تعالى اهنه انا مش چولت لك قبل سابج خلص موال المساخيط ده ولا عجبتك الجاعدة فى بلاد الخواجات .تلبك سعد فى الحديث وتلجلج صوته ما هو يا بوى الخواجة عمال يماطل معاى .......إبتسم إبراهيم بسخرية..........الخواچة هو اللى

تم نسخ الرابط