رواية أرغمت علي عشقك البارت الثانى بقلم هيام شطا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ومع آخر كلمه له إنطلقت الړصاصة واستقرت فى قلب جابر . حمل چثة جابر هو وعثمان وبمساعدة عثمان دخل إلى قصر سلطان وضع چثة جابر فى بهو القصر وأخفى سلاح سلطان بجانت الچثه. فى نفس الوقت كان سلطان وجلال فى القاهرة يحاولون حل مشكلة البضاعة والتجار استطاع سلطان أن يقنع شركاء أبناءه بأنهم تعرضوا لمکيدة وأن البضاعة لا يوجد بها اى عطب خرج جلال مع أبيه وهو يظفر بفرح أخيرا يا بوى اخيرا المشكله اتحلت. وقبل أن ينهى الكلمه أتاه اتصال مهران الذى وجد ابن عمه جابر صريع فى بهو قصرهم عند عودته الى البيت بعد منتصف الليل الحجنا يا بوى جابر انجتل ..بعد أن وضع سعد چثة جابر فى بيت سلطان وقبل أن يكتشف أحد أن جابر قتل ذهب إلى عمته نجيه واخبارها أن جابر وجلال على خلاف وأن جلال هدد جابر پالقتل لانه سبب خسارةشركتهم لم تصدقه نجيه .

هتفت نجيه بقلب مړتعب على وحيدها بتجول ايه ياسعد يا ولدى مېتا حوصل الكلام ده أجابها سعد بجهل النهارده يا عمتى انخلع قلب نجيه على وحيدها وهى تهاتفه ولابجيب 

.ما هى إلا ساعات قليله وعلم القاصى والدانى أن جابر الهلالى وجد مقتولا فى بيت عمه .نزل الخبر على إذن فرحه ونجية وكأنه أصم اذنهم من هول الفاجعة هرولت نجيه بقلب محترق فى كل خطوه تخطوها تكدب أذنها وما تسمعه هل قتل وحيدها هل ذهب دون وداعها.

 نزلت فرحه درجات سلم بيتها بخطة متعثره وفى وسط الدرجات طاحط قدمها فى الهواء وهى تصرخ باسم حبيبها. جاااااااااااااابر هرولت إليها الخادمه لتحملها وجدتها أسفل الدرج 

 وكأنها ليلة الحزن والفراق جلست رقيه بجانب راضيه لاتعلم على من تواسيها على ابنتها التى تلد بعد تلك السقطه ام على زوج ابنتها وابن شقيقها المقتول ام على اخويها الذين أصبحوا أعداء بعد أن وجد جابر قتيل فى بيت سلطان والأدهى بسلاح سلطان . خرج الطبيب بعد قليل وهو يطأطأ رأسه بأسى ....البقاء لله الام تعيشو انتم والجنين بنت ناول الطفله إلى رقيه زوجة مهران وراضيه ظلت على جلستها لقد فقدت فلذة كبدها وابن أخيها فى يوم واحد. 

مرت الأيام على تلك العائلة التى تبدل حالها بين ليله وضحاها من الحب إلى الكره من المودة والرحمة إلى العداء والٹأر وصدق سعد حين توعد أن تصبح الارض الخضراء بين الاخوة صحراء يرويها ډم الإنت قام خرج سلطان وجلال من تهمة قتل جابر لعدم كفاية الادلة بعد أن أثبت محامى سلطان ان سلطان وجلال لم يكونو فى البلد وقت وقوع الچريمة خرج جلال وسلطان من النيابة وتوجهوا إلى بيت جاد وقبل أن يدلفوه وعت نجيه لهم. صړخت بقلب أم ملكوم على وحيدها. انت رايح فين يا جتال الجتله جتلت ولدى لجل خاطر ابنك وجاى لحد اهنه صوح يجتل الجتيل ويمشى فى چنازته ثم أكملت بقلب ېحترق على وحيدها وهى تصرخ من النهاردة.

وهى مازالت تصرخ على الرواشد تارنا عند جلال ابن سلطان الهلالى اجت لوه وطفوا نارى أدخلها جاد الى البيت وعاد إلى آخيه وهو يهتف فيه بقلب ېحترق على ابنه ولا يريد لبحر الډماء أن يبتلع كل ابنائهم. أخفى جلال من البلد لحد ما يسويها المولى يا خوى بدل ما اجتله أنا هم سلطان للحديث ولكن ماټ الكلام بين الأخوه كما ماټ الود وماټ الحب والاخوه تعانى من ويلات شيطان ېخنقها بيده يسمى سعد راشد.....

.........نهاية الفلاش باك....
يتبع

 

تم نسخ الرابط