رواية أرغمت علي عشقك البارت الخامس بقلم هيام شطا حصريه مواضيع

موقع أيام نيوز

فى المطبخ بجوار فريد وأبيها وعادت تحمل ما فى يده وهى تتحدث بنفس البساطه والتلقائية . انا قابلتك أول ما جيت ساعة موضوع نور هنا تذكرها حين وصل حيث أخبرت أبيها أن نور غادرة المنزل لم ينتبه لها وقتها قال بقليل من الحرج وهو يجلى صوته ايو افتكرت معلش يازهرة وقتها. يعنى اعفته هى من الحرج حين هتفت بود لاء أبدا مفيش حاجة إحنا اللى لازم نعتذر يعنى من وقت ما أنت جيت وشغلناك معانا بمشاكلنا ولا شغلتونى ولا حاجة أنا جاى أصلا علشان احل كل مشاكلكم يعني دا سببب وجودي هتفت بصوت به لمحه من الحزن ياريت كل مشاكلنا تتحل ثم عادت لصوتها المرح مرة أخرى وهى تقول. بعد إذنك أنا هدخل اكمل الطبيخ أصل بابا وفريد يعملون جري مة فى المطبخ. أكملت زهرة اعداد الطعام وجلسو يتناولونه أعجب رحيم بمهارتها فى طهو الطعام وزاد اعجابة بطعامها المصرى سألته بود حين رأته يتناول طعامه .. يارب الأكل يكون عجبك ... أجابها بصدق الاكل جميل تسلم ايدك انت بتعرفى تطبخى الاكل المصرى مين علمك الإنترنت هو الأستاذ اللى علمنى. 

تحدث فريد ممازحا لها. الحمد لله يا زهره لقيتى حد يمدح طبيخك نظرت له پغضب مصطنع وهى تقول .أنا شيف يا ا بنى بس محدش مقدر مواهبتى ايو شيف علينا بس الحمد لله إننا مجلناش ټسمم تحدث جلال لينهى مزح ابنائه خلاص يا زهرة أنت احسن شيف خلاص يا فريد احنا من غير الشيف زهرة نم وت من الجوع هتفت زهرة بغرور مصطنع ايو كدا أضاف رحيم بهدوء بينما كان طعامها شهى . لاء فعلا طبيخك حلو تسلم ايدك .....ثم ضړب سؤال فى رأسه وهم يتحدثون هتف بتساؤل مين چو اللى نور كانت هتنزل مصر معاه يا عمى صمت الجميع من سؤال رحيم المفاجئ بينما كان عقله يفكر فى كافة الإحتمالات من يكون جو هذا الذى تأمنه ابنت عمه أن تعود معه مصر. أجابة زهره ببراءه. ده صديق نور وعلى فكرة

تم نسخ الرابط