رواية أرغمت علي عشقك البارت الخامس بقلم هيام شطا حصريه مواضيع

موقع أيام نيوز

باباه مصرى تمعن رحيم فى الكلمات وهتف رحيم بتساؤل وهو مقيم فى مصر. لاء عمره ما راح هناك. توجس رحيم خيفه من هذا الجو..وظل عقله يفكر ايعقل ان يكون جو هذا له علاقه بعائلة الرواشد ............... بقلمى هيام شطا وصل سليم ونور وها هي بوابة ذلك القصر المهيب تفتح أمامها كم تمنت العودة الى هذا القصر وكم عانت عندما تركته هى وأهلها دون ذنب لمعة الدموع فى عينيها وهى تسأل سليم بشجن وهى تتخلى عن ڠضبها تجاهه. 

سليم نظر إليها وجد تلك الطبقه من الدموع تهدد بالنزول سليم قولى إنى مش بحلم وإنى رجعت تانى تم زق قلبه عليها أجابها بقلب عاشق تخلى هو أيضا عن كبريائه وسوء ظنه بها . أنت رجعتى تانى يا نورى علشان تنورى دنيتى . 

 خلاص مفيش دموع يا نور ..وينزلها من السيارة فتح باب القصروجد جدته حميدة وجده يجلسون فى بهو المنزل وأمه رقية حين أبصرت رقية من دخل عليهم هتفت بفرحة سليم حمد الله على السلامة يا حبيبى وقف وما زالت يده بيد نور قال بفرحة حين الټفت له جده وجدته مفيش حمدالله على السلامه يانور نظرت رقيه له بفرحة حين لمحة تلك اللمعة فى عين ولدها وهتفت بفرحة وهى تحتضن نور ألف مليون حمدالله على السلامة يا غالية يابت الغالية غابت رقية فى عناق نور بينما أخيرا شعرت نور بذلك الحنان والدفئ داخل أحضان زوجة عمها أمها الثانيه رقية . 

هتفت الجدة بفرحة ...... وه هملى نور يا رجيه تيجى فى حضڼ جدتها تركت نور جضن زوجة عمها لترتمى بحضن جدتها وبعده جدها .وبعد طول السلام جلسوا تحدثت حميدة بشوق فاض لإبنها فاهي تحتضن شي منه حبيببها الغائب كما يقولون سألتها بقلب أم إحترق على فراق ولدها كيفه جلال يانور أجابتها بمحبة وهى مازالت ټحتضنها وهى

تم نسخ الرابط