رواية أرغمت علي عشقك البارت الخامس بقلم هيام شطا حصريه مواضيع

موقع أيام نيوز

جالسة كويس يا تيته ونفسه يرجع مصر . أجابها سلطان بأمل . أن شاء الله يا حبيبتى ترجعوا كلكم تانى وربنا يلم شملنا ..هتفت رقيه حتى تغير حديث الحزن ...جرى ايه يا جماعة الوكل جاهز زمان نور جعانه جذبتها من يدها وهى تدفعها إلى طاولت الطعام وهى تهتف بمحبه. أنا عملالك أكل هتكلى صوابعك وراه يا جلبى انتهى العشاء وايضا انقضى النهار وقلب سلطان كاد أن يقف من الخۏف الا يقبل جاد بالصلح ولكن ما بيده حيله وما عليه الا الانتظار. 

بعد العشاء أصطحبت امل نور بعد أن سلمت عليها بشوق ولهفه لم تقل عن شوق ولهفة عائلتها اصطحبتها إلى غرفتها التى كانت مقابلة لغرفة سليم الذى صعد خلفهم بحقائب نور دلفت أمل إلى الغرفة وهى تقول الاوضه نورت والبيت كله يا جلب عمتك هتفت نور بمشاكسه ....عمتى ايه يا أمولة دا احنا قد بعض بتكبرى نفسك ليه قبلتها أمل وهى تقول بمحبه اه يا بكاشه انت هتجولى كيف سليم وعلى ذكره دلف الى الغرفة وهو يقول بمرح أنا سامع حد جاب سيرتى إجابته أمل بمحبة أهو جه البكاش اللى زيك ضحكت نور بقهقهة أنارت وجهها نظر لها سليم ببلاهة وهتفت أمل يارب الاوضة تعجبك يا حبيبتى.

دى جميلة قوى يا أموله .وضع سليم الحقائب وسرقته أمل ليتركوا نور لتنال قسط من الراحه بعد رحلة العودة المرهقه ولكنها تعشق عوتها .قبل أن يغلق سليم الباب عليها أشار لها  وهى تتسائل ....فيه حاجة يا سليم ..همس بجوار أذنها بكلمات قلبه العاشق الذى لم يستطع أن يبقى على جفاءه نورتى ضلمة جلبى يا نورى...هتفت نجيه پغضب فى جاد .. خارج ورايح فين يا جاد نظر لها پغضب أنت خابرة أنا رايح فين يا نجيه .... أنا مش موافجة على الصلح يا جاد ولا ههدى ولا يطفى ن ار جلبى الا أما أخد بتار ابنى . هتف جاد پغضب مش أخوى اللى جتل ولدى وأنا خلاص وافجت على الدية

تم نسخ الرابط