رواية أرغمت علي عشقك البارت التاسع بقلم هيام شطا حصريه وجديده
رواية أرغمت علي عشقك البارت التاسع بقلم هيام شطا حصريه وجديده
عاد يقدم قدم ويؤخر اخرى عاد مع عمله الاسود كما يقولون عاد مع چو رجع سعد راشد إلى البلد مع چو الذى اتفق معه أن يخفى عن أهله موقتا أنه ابنه ويخبرهم أنه شريكه وجاء لتخليص بعض الأمور الخاصه بشراكتهم وبالفعل جاء چو إلى مصر وها هو يدخل الصعيد ويدخل نچع الهلالى مع أبيه دلف سعد الى بيته ومعه چو على أنه شريكه وضيفه . بصوت بغيض نادى على زوجته وأم ولده صالح . .
رحمه
انتبهت كل حواسها حين سمعت صوته خرجت من المطبخ تجفف يدها المبتله وهى تقول بتعجب ...
.وه سعد حمد الله على السلامه يا ابو صالح جيت مېته ومجولتش ليه .
أجابها بنفور فهو دائما ما يقابل معاملتها الحسنه بالاسائه ويقابل حسن خلقها بسوء خلقه وجحوده تزوجها بعد ۏفاة اختها فرحه بعام لكى يرى بها فرحه التى لم يحظى بها بعد أن ماټت يوم مۏت جابر زوجها ليبقى سعد مع ش ره ولكنه تزوج طيبة القلب رحمه ابنة عمه زهران وراضيه الهلالى
قال لها جيت دلوك ويلا چهزى الملحج جاى معاى ضيف
...ابتسمت رحمه بسماحه يامرحبا بالضيف حاضر ثوانى تكون جاهزه. امال ولدك الفالح فين امال .
قالت بصوت قلق .مع خاله فضل
هتف پغضب انا مية مره حرجت عليه يجعد عند خاله فضل هيخيب ويبجى شبهه جلبه خايب ... آلمها وصفه لأخيها ولكنها لم تتحدث ابتلعت تلك الغصه وصمتت ذهبت لكى تعد ما طلبه منها للضيف .. . .. . .... .. ... ...... ...
انا اتفجت مع عمك يا ولدى على الصلح والنسب مينفعش واصل يا ولدى نرجع فى الاتفاج . هدر رحيم پغضب حين أنهى جده الحديث.
واشمعنا زهره يا جدى عندك نور قال سلطان بحكمه وتروى حين لمح تلك ال نيران فى اعين حفيده . نور يا ولدى على اسم اخوك من يوم ما اتولدت ثم أكمل بحنان لكى يهددأ ذلك الثائر.
انا اتفجت يا ولدى بس الله وكيل لو اعرف انك رايد بت عمك ما كنت اتفجت يا ولدى خلاص يا ولدى سهم الله نفد يرضيك ارجع فى كلمتى .. انهى سلطان حديثه مع رحيم الذى اللجم لسانه بينما وجد حديث جده كله صواب لم يستطع مراجعة جده فى شئ زفر بضيق وهتف فى جده بضيق وهو يغادر البيت وكل ما فيه ......اعمل الصالح يا جدى.................بقلمى هيام شطا ....................
خرج من بيته خطاه ت حړق الأرض من الضيق والف سؤال وسؤال يعصف برأسه كيف لتلك البريئه أن تحيا مع كراهية هذا الٹأر وحقد نجيه وكرهها لهم وهو يسير وقعت