رواية أرغمت علي عشقك البارت التاسع بقلم هيام شطا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

نظره غير مباليه وهو يقول وبتتصلى ليه 
علشان نشوف حل المصېبه الكبيره دى .... ثم أكملت پغضب. جدى عاوز يجوزنى ولد مهران الهلالى وانا اموت نفسى ولا انى اتجوزه نظر رائد لها وصمت ولم يجيب عليها سالته بتوجس 
انت هتتخلى عنى يارائد بعد الحب اللى بينا
أجابها بتردد يعنى اعمل ايه يا سلمى صړخت فيه پغضب روح اطلب يدى من جدى 
طأطأ راسه فى الارض وهو يقول خلاص يا سلمى جدك جال كلمته وانا يا رائد هتسينى لواد مهران
أجابها بخبث ايه رأيك نهرب
نزلت كلماته على أذنها كصاعقه إجابته پخوف نهرب واجيب لاهلى العاړ 
أجابها غير مبالى
عار ايه كلها كام يوم وكل حاجه تتنسى يا سلمى 
ابتعدت عنه وهى تقول له برجاء طيب اطلبنى الاول من جدى لو موافجش نهرب 
وانا مجدرش اجف فى وش الطوفان يا سلمى
هتفت پقهر بينما كان هو آخر أملها علشان خاطرى يا رائد
تراجع للخلف وهو يقول مجدرش وقبل أن تفيق من مرارة الخزلان

ولكنه صعق عندما علم من تكون أنها سلمى اخت سراج ستموت فى يد أخيها أن تركها له وبين لحظه تردد ولحظة حزم جرى على يد سراج يبعده عنها 
بعد يدك يا سراج هتموتها فى يدك. هدر سراج فى رحيم پغضب ملكش صالح بينا بعد يدك عنى انا حر فى خيتى انا هجتلها 


. ..........بقلمى هيام شطا. 
صړخ فى أبيه حين أخبره بأمر الصلح بين العائلتين وأمر النسب يعنى ايه نور خلاص هتروح منى اجابه سعد ببرود ..وانا فى أيدى ايه اعمله. لاء فى ايدك كتير دى لو وصلت انى اخطڤها مش هتردد المهم تكون ليا أن شله ليله واحده قراءه ممتعه ايه رأيكو وتوقعاتكم

تم نسخ الرابط