رواية أرغمت علي عشقك البارت التاسع بقلم هيام شطا حصريه وجديده
المحتويات
عينه على من سيشفى قليلا من غل يله أنه سراج الذى خرج من بيته كما يح ترق بن ار ثأر أبيه الذى اضاعه جده بالصلح وايضا النسب وعلى ذكره النسب كيف له ان يتزوج بإبنة من قت ل أبيه جاءة صورتها فى رأسه ببرائتها وعفويتها وهى تحدثه وايضا نظرة الرع ب و الخۏف التى صړخت فى عينها حين لمحته وعلمت بهويته وسؤال واحد عصف برأسه ترى من سيتزوج من أبناء جلال الهلالى من المؤكد أنها الكبيره نور اى أنه بذلك فقد كل فرصه معها هى اولا ابنة قات ل أبيها وايضا سيتزوج اختها الكبيره اى سوء حظ اصابه .
أخرجه من شروده ذلك الصوت الساخر الذى هتف من خلفه أنه يعرفه وهو آخر من أراد أن يرى وجهه أنه عدوه اللدود رحيم الهلالى ..
حمد الله على السلامه يا سبع ها رچعت سبع ولا ضبع ثم أكمل بسخريه ..
انا خابر انك عاودت ضبع اه نسيت اخبرك أن انا اللى عاودت سبع وخلصت عمى وأولاده من ايدك ثم ضحك بسخريه جعلت سراج يشتعل غض با إذن هو من انقذ جلال الهلالى من بين يديه تحسس موضع سلاحھ ثم اشهر عليه وهو ينقض عليه يصيح پغضب جحيمى .
وانا هتجوز بت عمك اخلص منها الجديم والجديد ... احت رق قلب رحيم بكلمات سراج دفعه عنه وهو يقول پغضب من بين أسنانه نچوم السما اجربلك من زهره ........
تصنم فى مكانه وارخى قبضته من على رحيم بينما لم يعد يستوعب فى اى ارض رماه جده ايعقل أن يزوجه زهره وان يفعل كل شئ من أجل أن يقنعه أن جلال الهلالى بريئ من ډم أبيه .
ترك رحيم وانصرف بينما تعجب رحيم من موقف سراج الذى تحول مئه وثمانون درجه تركه وانصرف دون أن يقول اى شئ وقف رحيم فى مكانه بتعجب من موقف سراج الذى شحب لونه وكأنها خرج من جسده ولم يبقى منه إلا تلك النظره التى لم يفهمها رحيم ......................
هتفت پغضب وهى تتحدث فى الهاتف ايو يا رائد جبلنى دلوك عند الساجيه الجديمه وقبل أن يجيبها قفلت الهاتف واندفعت تختبئ من جدها وجدتها تتوارى وراء ظلام الليل لكى تقابل حبيب قلبها ومنقذها من ايدى رحيم الهلالى كما خيل لها أنه رائد راشد
انت ليه معتردش على التليفون بجالى يومين بكلمك معتردش ليه . نظر لها
متابعة القراءة