العاصفة (٢)الحلقة الأولى بقلم / الشيماء محمد شيموووو الروايه حصري

موقع أيام نيوز

حقك عليا يا أبو طه بس في حد يعمل عملتك دي ! بقى تروح تجيبها بالشكل ده وما تعرفهوش !
عبدالله بتبرير وأنا أعرف منين إنه هيقلق كده ولا إنه بيحبها ! وبعدين أنا عملت خاطر له ولزعله لأني لو عرفته كان هيجي وهيكلمني وهيطلب مني أروح بيته وأتضايف وأنا كنت هرفض وهنزعل وأنا صراحة كنت عامل على زعلهم فقلت بعد ما نوصل هنا هكلمه وأفهمه الوضع ما تخيلتش أبدا إن دماغه هتروح لكل الأفكار دي وإنه هيدور عليها زي المچنون كده
ما جاش في بالي أبدا إنه هيفكر كده ! انا عملت حساب لزعله علشان ما نقفش قصاد بعض وأزعله برفضي ..
سميرة بابتسامة يلا حصل خير ورب ضارة نافعة زي ما بيقولوا وادينا عرفنا إنه بيحبها خليه يجي براحته ويكتب عليها .
عبدالله كشړ يكتب على طول كده !
سميرة بصتله ياستغراب اه وليه لا ! عايز ايه تاني ! عرفناه هو وعيلته في مصېبة كبيرة وهو طلع راجل فيها وحمى بنتك وهو ما يعرفهاش بحياته ما بالك وهو بيحبها هيعمل معاها ايه ! ده هيحطها جوه جوا عينيه .. إنسان مؤدب ومحترم واخلاقه عالية عايز ايه تاني في اللي يتقدم لبنتك .
عبدالله بزعل عايزها جنبي وهو هيجي ياخدها يا أم طه ! عايزها جنبي .
سميرة بحب المهم تكون سعيدة ومبسوطة في بيتها مع اللي بيحبها ويقدرها وبعدين كريم في أي وقت هتقوله عايز أشوفها هيجيبهالك تشوفها .
طه بهزار بعد اللي عملتوه ده أشك .
سميرة ضړبته بالمخدة في وشه ياواد قوم من هنا أنت بتشعلله زيادة .
طه ضحك وقام أنا رايح لمراتي سلام .
خرج وسميرة بصت لجوزها أنا مبسوطة إن كريم طلع بيحبها .
عبدالله كشړ اللي يشوفك وأنتي بتسخنيني عليهم ما يشوفكيش دلوقتي .
سميرة ضحكت مش كنت خاېفة على بنتي وعلى قلبها يتكسر لكن طالما بيحبها فأنا مبسوطة وفرحانة ونفسي أشوفها عروسة .
عبدالله اتنهد ربنا يتمملها على خير هي طيبة وقلبها أبيض وتستاهل كل الخير اللي في الدنيا .. ربنا يجعلها خير فيه .
أمل بعد ما أخوها خرج كانت قاعدة على سريرها مسكت مخدتها وحضنتها وبتفكر في كريم اللي لسة قايلها إنه بيحبها ! حاسة إن الدنيا مش سايعاها من السعادة .. بكرا هيجي أخيرا وهتشوفه وهيكون من حقها تبصله وتشوفه وتتكلم معاه براحتها ومن غير تأنيب ضمير .. أخدت نفس طويل وبتصبر نفسها إن بكرا هيجي ..
كريم قفل مع طه وغمض عينيه علشان ينام بس افتكر أول مرة كلم فيها طه كان بعد الكرز وكلامه مع مؤمن
فلاش باك
آخر الليل كريم في سريره بيحاول ينام بس صورة أمل وهي بتاكل الكرز مش رايحة من باله أبدا .. امتى سيطرت على كل أفكاره بالشكل ده ! امتى فكر فيها بالشكل ده ! عمره أبدا ما فكر في واحدة بالشكل ده واتمنى وإنها تكون حقه وبتاعته
توضأ وصلى ركعتين لله يستغفر ربه مش عارف يهرب من تفكيره في أمل أبدا ..
قام مرة واحدة وبيحاول يفكر بعقل بس خلاص مابقاش ينفع المرحلة اللي وصلها دي
مسك موبايله وبعد تردد اتصل بطه
بعد ما سلموا على بعض سكتوا الاتنين
طه بفضول كريم ! خير في حاجة ! يعني أنت تكلمني براحتك في أي وقت بس حاسس إنك عايز تقول حاجة ! فهل إحساسي صح ولا بيتهيألي 
كريم ابتسم إحساسك صح .. أنا مش عارف أقولك ايه او أبدأ منين أو ازاي
تم نسخ الرابط