العاصفة (٢)الحلقة الأولى بقلم / الشيماء محمد شيموووو الروايه حصري

موقع أيام نيوز

بتهرجوا ! قلتي ساعتين وهتصحيني .
ناهد باصرار جسمك كان محتاج الراحة وارتحت يلا كلنا هنجهز ونتحرك .
قام بسرعة وقلب في هدومه لحد ماقرر يلبس قميص أبيض وچاكيت اسود على بنطلون چينز وحط البرفيوم بتاعه وخرج من الأوضة لقاهم جهزوا ماعدا مؤمن
راحله يشوفه لقاه كان بيستعد للنوم أنت بتهرج صح !
مؤمن باستغراب ليه !
كريم بغيظ ما تقوم يا بارد تلبس علشان نتحرك !
مؤمن كشړ يا ابني والشركة !
كريم بغيظ يا بارد .. والله ما هقولك غير يا بارد ! شركة ايه وبتاع ايه ! البس ياض أنت خليك تسوق معايا الطريق ده أنت رخم .. أنت عايزني أسافر أكتب كتابي وأنت مش موجود أنت جرى لعقلك حاجة ! اتحرك في أربع دقايق تكون نازل تحت بشنطتك .
مؤمن ابتسم كنت هجيلك على ميعاد كتب الكتاب مش هسيبك أكيد .
كريم بصله قوم ياض أنت و البس .
شوية وكله جهز واتحركوا وكريم ساق هو أول واحد وكان سايق بسرعة وناهد زعقت واد يا كريم يا تهدي سرعتك شوية يا هنزل ومش هكمل الطريق معاك ! احنا رقابنا كلها معاك .. عايزين نوصل بالسلامة يا حبيبي !
كريم كشړ بغيظ وهدئ سرعته شوية ومؤمن بصله بهزار يعني مش علشان توصل أنت لحبيبتك توصلنا كلنا للترب .
كريم خبطه في صدره أوفر غتاتة .
مؤمن ضحك عارف والله ..
كل شوية مؤمن يطلب منه يسوق هو بس كان عنده إحساس لو غيره ساق مش هيوصلوا بنفس السرعة لما هو يسوق وأخيرا سمح لمؤمن يسوق شوية وهو ارتاح ..
الصبح جه واتصل بطه بلغه إنهم وصلوا البلد وطه قاله إنهم في الانتظار
كريم سأله على فندق ينزلوا فيه الأول بس طه رفض يقوله وطلب منه يجي الأول عندهم وبعدها يشوفوا موضوع الفندق ده ..
أمل الليل كله مش عارفة تنام من الانتظار .. مجرد تفكيرها إن كريم في الطريق علشان يتجوزها النوم بيطير من عينيها .. تفكيرها إن كريم سايق الليل كله علشانها مخليها صاحية مش قادرة تغمض عينيها ..
النهار نور وأمها دخلت عندها لقتها صاحية كريم على وصول خلاص قومي اجهزي يلا علشان تستقبليهم .
أمل وقفت بسرعة أنا اللي هستقبلهم أنا مش هقدر .
سميرة ابتسمت مش هتسلمي عليهم يعني !
أمل بتوتر هسلم ماشي بس مش هستقبل أنا ! مش هعرف أستقبلهم !
سميرة ضحكت المهم اجهزي ويلا نحضر فطار علشان خلاص على وصول .. طه على تواصل بيهم وقربوا خلاص .. خلي الفطار يكون جاهز يلا .
أمل فضلت تدور في اللبس على حاجة مميزة لحد مااختارت فستان رقيق لونه أحمر ولبست عليه طرحة لونها أبيض واستعدت وقلبها صوته أعلى من جرس المدرسة وكل ما بتسمع زمارة عربية في الشارع بيتهيألها إن ده كريم ..
أعصابها متوترة جدا ومش عارفة تتلم على أعصابها من التوتر والانتظار ..
أخيرا طه دخل خلاص يا ماما داخلين البلد دقايق وهيكونوا هنا .
أمل بتاخد نفسها بالعافية وجريت لأوضتها تستخبى فيها أو تشوفهم قبل أي حد ..
وقفت في شباكها وهو مقفول منتظرة وأخيرا لمحت عربيته وابتسمت وحطت ايدها على قلبها تهديه ..
كريم وصل واتنهد بارتياح إنه أخيرا وصل لعندها وهيشوفها ولو ينفع من غير ما يسلم على حد يقولهم هاتوها هي أول واحدة يشوفها ويسلم عليها .. قبل ما ينزل من عربيته ناهد اهدا ها .. أمل لسة هتخطبها وه تبقى مراتك .. فاهدا .
كريم بصلها باستغراب هادي اهو .. ماما أنتي
تم نسخ الرابط