رواية مرسال كل حد الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم آيه السيد حصريه وجديده
رواية مرسال كل حد الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم آيه السيد حصريه وجديده
بتنزل من التاكسي ومن غير ما تبص للسواق شكرا جدا
بصلها باستغراب ونادي عليها بعد ما مشيت خطوتين وبيسألها يا آاانسة
وقفت وبتلفت وشها انا دفعت الاجرة
بينزل من التاكسي اه مانا عارف
بتسأل باستغراب أمال فيه ايه
أصلك قولتي شكرا جدا..
نعم
أصل انا أول مرة حد يقولي شكرا
مش فاهمة
ولا انا
نعم
ولا انا فاهم بتقولي شكرا جدا ليه وانا واخد منك الأجرة شيء مقابل شيء ليه بتحملني جميل شكرك.. بيطلع الفلوس من جيبه وبيمد ايده بالفلوس اتفضلي اجرتك
انت كويس حضرتك
اه ليه
انت متأكد يعني مش شايف ان الي بتعمله ده غريب
انت شايفه غريب
بصراحة كلمة غريب دي قليل.
خلاص الي تشوفه
نعم
انت زعلانة مني
لا بس انت.. ايه ده لحظة وانا اعرفك منين علشان ازعل منك وبعدين انت مالك انت فيه ايه انا ماشية.
استني لحظة
بتلف بملامح ڠضب عايز ايه تاني متشلنيش
أجرتك
_انت كويس بجد ولا انت عايز تشلني
ليه
_ لا انت ناوي تشلني بجد
طب تحبي اعزمك بهم علي اي كافيه
_ نعم
اصل انت مينفعش تمشي الا لما تاخد فلوسك
_ فلوسي ازي يعني هي دي مش اجرتك
كانت أجرتي.
_ ازي يعني
لما قولتي شكرا جدا عطاتني الأجرة للمرة التانية وانا مش باخد أجرتي مرتين فكان لازم ارجعلك الفلوس لاني مش هعرف ارجع كلمتك.
مش فاهمة أنت كدا اخدت فلوسك بكلمة
_اه.. جدي قالي كدا
انت غريب جدا
_ اعزمك بقي
بصلته باستغراب وردت بنبرة فيها نرفزة بص انا عفاريت الدنيا بيتنططوا في وشي دلوقتي وممكن اتصرف اي تصرف مش يعجبك.
_مش يعجبني ما علينا بس كنت هتعملي ايه
كنت.. كنت هعمل...وانت مالك يا اخي دنت حشري اوي
قالت آخر كلمتين ومشيت بص عليها واستغرب في نفسه هي زعلت ليه
عد اسبوعين وكانت نازلة من بيتها رايحة جامعتها وقفت تستني تاكسي وفجأة سمعت صوت بيناديها آنسة شكرا جدا
لفت وشها ناحية الصوت وبتبص ده هو ينهار ازرق يا استاذ معتز
خبت وشها بكشكول المحاضرات ويكأنه مشتفتهوش نزل من التاكسي واتقدم ناحيتها ويبتسم بيقول صباح الخير يا آنسة شكرا جدا.
_نعم
بصراحة مش عارف اسمك ايه فسمتك آنسة شكرا جدا
رفعت حاجب بتبصله باستغراب وفم شبه مفتوح بعدين قالت طب ماشي يا سيدي شكرا باي
قالت الأخيرة وهي بتمشي بتركب اول تاكسي جه قدامها.
ناداه وهي بتركب آنسة شكرا جدا استني
قفلت باب التاكسي وراها بسرعة وقالت للسواق اطلع بسرعة يا عمو ارجوك
طلع السواق بالتاكسي وهي بتبص وراها خاېفة يلحقها لحد ما اتطمنت انها بعدت تماما اتنهدت وهي بتبص قدامها بس انكمشت في نفسها من الخضة لما بصت للسواق...
الفصل الثاني
انكمشت في نفسها من الخضة لما بصت للسواق في المراية ولقيته بيغمز عينها برقت وفجأة سمعت صوت حد بيكح بتبص جمبها بتلاقي واحدة ست قاعدة جمبها اتخضت وبدأت تكلم نفسها بتفكر ركبت امتي دي ولا جات من انها سكة ثم السواق كان بيغمز ليه وهي كحت هم ناوين يعملوا ايه ثم ليه السواق مسألنيش رايحة فين.. ايه ده انا فين وايه الطريق ده ده مش طريق الجامعة!
صوت داخلي جوها كان بيزقها تنزل بس فجأة جسمها حركته وقفت ولسانها كأنه عجز ولا حتي كانت قادرة تبص للسواق ولا للست الي كان شكلها غريب وتصرفاتها هي والسواق أغرب ويكأنهم مستنيين اللحظة المناسبة وبالاخص انهم بدوا يمشوا في طريق الناس بدأت تقل فيه جدا الړعب بدأ يتملكها مش قادرة تتكلم كل الي كانت بتعمله انها بس تدعي من جوها انها تعدي علي خير لحد ما فجأة ظهر في الطريق لجنة من حيث لا يحتسب أحد امتي ظهرت وازي محدش عارف حمدت ربنا وحست باطمئان اكتر حست ان ممكن تكون دي إشارة ليها من ربنا بالنجاة بدأت علامات القلق والخۏف تظهر علي السواق والست لما قربوا من اللجنة ووقفوا في انتظار التفتيش بس كان لسه في عربيات قدام وبدأت البنت تحس بحركة غريبة من الست الي جمبها كأنها بطلع حاجة بدأت البنت تفكر ايه ده هي هتطلع ايه اكيد مخدر وتستغل زحمة العربيات دي وتخدرني ويفلتوا من اللجنة يالهوي انا لازم اعمل حاجة بس انا مش قادر اتحرك من الخۏف يا