رواية مرسال كل حد الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وكمان علشان تجي القسم تقفلي المحضر لانه مرضيش يقفله الا لما تهدي.
هاااح.. الحمدلله مفتحيش الصور
_لا متقليقيش.. اخد بس رقم باباك.
طب انا تعبانة دلوقتي وهدخل انام ولما بابا يجي ابقي صحيني
_ ماشي يا حبيبتي.
دخلت مرسال اوضتها وما هي إلا ثواني معدودة ونامت في سبات عميق مصحتيش منه إلا علي صوت المنبه وهو بيرن علي ٧ الصبح كانت بتفتح عين وبتقفل التاني ومش قادرة تقوم بتدور علي المنبه وهي لسه مغمضة عيناها علشان تقفله وبعد دقايق قامت منفوضة من علي السرير يالهوي الجامعة.
خرجت من باب اوضتها بسرعة علشان تلحق تصلي وتلبس وكانت هتتكفي علي وشها وبترفع راسها لسه يدوب وبتتفاجيء به قاعد في الصالة.. برقت عينها من الصدمة وقالت في سرها يالهوي حد..
اتقدمت ناحيته وسألته انت بتعمل ايه هنا اساسا ايه الي جابك هنا
مبصيش عليها غير لما نادته وميل راسه بيبص في الأرض وبيتجاهلها استغربت ردة فعله وفجأة بتبص في مراية النشن وبتلاقي نفسها بشعرها صړخت يالهووووي
وجريت بسرعة علي اوضتها وطلعت تاني وهي لافة نفسها باللحاف من أول راسها لحد رجلها وبتساله بكل جدية قولي بقي انت بتعمل ايه وعرفت عنوان بيتنا منين
بصلها وضحك هو أنت فضولك كبير للدرجة دي! للدرجة انك مقدرتش تستني لحد ما تلبسي حجابك
قعدت علي الكنبة قصاده وهي بتقول ياعم وانت مالك انت.. قولي انت بتعمل ايه هنا بقي
وقبل ما يرد سمعت باباها وهو جه عليهم وبيقول معلش يابني اتأخرت عليك
قام حد يسلم علي باباها وهو بيقوله لا ابدا يا عمي ولا يهمك
باباها قعد واخد باله منها وسألها ايه يا مرسال يا بنتي انت لابسة اللحاف كدا ليه ثم ايه الي مقعدك هنا 
باباه هو ايه الي جاب الراجل ده هنا
_عيب يا بنت تتكلم قدام ضيفك كدا
يا بابا انت مش فاهم ولا فاهم الشخص ده مين ولا رخم قد ايه
_مش فاهم لا انت زودتها بقي يا مرسال.. وبسرعة ادخلي اوضتك يلا.
بس يا بابا...
_مفيش بابا ادخلي بسرعة اوضتك
قامت من مكانها مضايقة وهي بدك في الأرض وبتبرطم اوف بقي.
دخلت الأوضة وهي مضايقة بس في ذات الوقت الفضول كان ھيقتلها هو بيعمل ايه هنا وبابا عرفه منين وجه ليه
كل دي أسئلة كانت قاتلها من الفضول دخلت اوضتها وسابت باب الأوضة مفتوح شوية يمكن تحاول تسمع حاجة.. وفعلا سمعت شوية كلام كدا وابوها بيقوله انا اسف جدا يا استاذ حد علي تصرف بنتي ده بس هي اكيد مش قصدها
_لا عادي يا عمي مانا عارف.. وفجأة بطل كلام وابتسم لما شاف صورتها في النيش وهي بتحاول تسمع هم بيقولوا ايه
فكمل كلامه وبيقول لباباها بقولك ايه يا عمي.. متجي نتكلم أحسن في الهوا بر اصل الحيطان لها ودان
الحيطان لها ودان
شاروله بعينه علي النيش فلف وشه يشوفه ولاقي مرسال واقفة نده بصوت عاليمرساااال!
بمجرد ما سمعت ابوها قفلت باب الأوضة بسرعة ورجعت مكانها عالسرير وهي ھتموت من الفضول...
الخامس
مرسال_كل_حد
كانت مستينة في اوضتها بالفضول الي كان قاتلها لحد ما ابوها خبط علي باب اوضتها وفتح الباب وقالها عالماشي اجهزي بسرعة يا مرسال علشان حد مستينك تحت.
سألته باستغراب ايه ده ليه هو فيه ايه
_انت هتغني بقولك الراجل مستنيك تحت علشان يوصلك الجامعة
وهو يوصلني بأمارة ايه ان شاء الله ده
_يعني هو اي تاكسي كان بيوصلك للجامعة كنت بتقوليه يوصلني بأمارة ايه إن شاء الله ده البسي بسرعة وبلاش لاكاعة.
بس يا بابا انا...
وقبل ما تكمل كلامها كان ابوها قفل باب الأوضة وراه ومشي كانت لسه هتبرطم وتقول اوف بقى.. بس ابوها فتح باب الأوضة تاني وقالها في نبرة تنبيه عالسريع وهو ماسك اوكر ة الباب اه نسيت اقولك جهزي نفسك إن حد هو الي هوصلك ويرجعك من الجامعة..
قال الأخيرة وسابها ومشي عالطول من غير حتي ما يسمع رأيها اتنرفزت اكتر بس مكنش قدامها حل غير انها تلبس وتنزل علشان ابوها كان كل شوية يستعجلهالبست ونزلت ولقيته واقف بر التاكسي وساند علي الباب الأمامي انتبه لها ابتسم وفتح لها الباب الي ورا لتالت مرة تستغرب تصرفاته ركبت ورغم انها كانت منزعجة من قرار باباها بس الفضول كان ھيقتلها وأسئلة كتير في راسها
تم نسخ الرابط