أكتشفت زوجى فى (الأتوبيس ) "" الحلقه الثانيه والعشرون والثالثه والعشرون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده
المحتويات
ابوها دلوقتى
الأخ بالظبط كده مدام انا مكان ابوها واخوها الكبير يبقى كلامى لازم يمشى وعلى اخر الشهر تكون فى بيت جوزها
منى پبكاء لاء بقى ده انت عاوز تمشينى من البيت علشان مراتك تتحكم فيه براحتها
وتبقى هى الكل فى الكل
الأم يابنتى مش كده هدى نفسك اخوكى ميقصدش
وظلت الام تبكى بطاء شديد ومرير وهى تقول يابنتى انا كمان عاوزاكى تروحى بيت جوزك
انا عارفه انك مضايقه من البيت هنا وبصراحه يابنتى انا خاېفه عليكى لو مت وسبتك
هتبقى لوحدك
منى بعد الشړ عليكى يا ماما ليه بتقولى كده
هشام ايه يا ست الكل ربنا يخاليكى لينا كلام ايه ده بس
وبعدين يعنى انا موجود هو انا هروح فين
الأم يابنى انت مسيرك ترجع شغلك تانى وتسافر وتسيبها
وانا خاېفه عليها لو حصلى حاجه هتبقى لوحدها
الأخ الكبير ايه يا حاجه انتى خاېفه عليها مني ولا ايه
وبعدين انا عاوز مصلحتها فيها ايه يعنى لما تكمل دراستها فى بيت جوزها
انا كده غلطان
منى جريت على غرفتها ولت تبكى طوال الليل وكلام والدتها يدور فى عقلها كالطاحونه
لو ماما جرالها حاجه هبقى لوحدى معاه هو مراته وساعتها هيتحكموا فيا وهيعملوا فيا
اللى هما عاوزينه..وهشام هيسافر علشان شغله وهياخد مراته معاه
بكت بشدة وهى ترى كل الابواب مغلقه فى وجهها فهى ترى نفسها بين المطرقه والسندان
اما اخيها وزوجته واما رجل لا تعرفه ولا تحبه ...ماذا تفعل
وظلت تقارن بين المصيبتين ولكن التفكير المنطقى هو سيد الموقف فى الاخر برضه
أدهم حنين عليها وعلى الاقل مش هيأذيها
وفى الصابح طرقت باب غرفة والدها التى أحتلها أخوها وزوجته ..فخرج لها أخوها
وقال نعم
منى بجمود انا موافقه على اللى انت عاوزه..وذهبت
____________________________
ذهبت فى الميعاد الى صديقتى نهله وزى ما توقعت زوجها كان معاها
قبلت نهله والقيت السلام على الدكتور احمد زوجها
نهله ايه بقى هنتحايل عليكى علشان نشوفك ولا ايه
خلصى يا نهله خشى فى الموضوع على طول
الدكتور أحمد اسمحيلى اتكلم انا ..بما ان الاستاذ سامح لجألى علشان اتدخل فى الموضوع
فأنا مضطر أتدخل فى شؤنك سامحينى
خير يا دكتور أتفضل
أحمد ارجوكى متزعليش مني انا واسطة خير ..
لكن بعد أذنك أنتى مش بتديلوا فرصه كفايه علشان يدافع عن نفسه ..
وانا مضطر ابقى المحامى بتاعه
لو سمحت يا دكتور الموضوع ده أتقفل..حضرتك يمكن متعرفش التفاصيل كلها
أحمد شوفى انا مش هتناقش كتير بس عاوز اقولك انه لما جالى حكالى على كل التفاصيل
وهو مش عاوز منك حاجه غير انك تسمعيه
ولمره واحده بس
نهله بجد هو شكله فعلا مش هيتنازل ومصمم
ممكن اعرف هو عرف حضرتك منين
أحمد انتى ناسيه انه شافنى معاكى انا ونهله يوم ما جالك هنا
ومن المقابله دى عرف انك تهمينى ......ده كمان كان فاكر انك قريبة نهله
علشان كده فكر فيا وزى ما قالى انه معملش كده غير لما السكك كلها اتقفلت فى وشه
والله يا دكتور انا متشكره لتعبك ده بس مع الاسف الموضوع انتهى
نهله متنشفيش دماغك بقى ده عاوز يقعد يتكلم معاكى مره واحده بس وبعدين ابقى ارفضيه بعدها براحتك
ماهو جه البيت واتكلم وانا رفضت وخلصنا
نهله لا معرفش يتكلم ..على حسب ما قال لأحمد انه عاوز يقولك كلام مهم جدا
مينفعش فى بيتكوا
انتى بتصدقيه ده بتاع حركات
أحمد انا كنت فاكر انك بتثقى فيا أكتر من كده..لازم تعرفى انك زى اختى ومش هقبل عليكى اللى مقبلوش على أختى..
وانا لو مكنتش لمست فيه الصدق والاصرار مكنتش دخلت نفسى فى حكايه زى دى ولا كنت هعرضك لموقف زى ده وأسألى نهله
نهله
متابعة القراءة