أكتشفت زوجى فى (الأتوبيس ) "" الحلقه الثانيه والعشرون والثالثه والعشرون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده
المحتويات
متقلقيش ماما كانت مجهزالى كله من زمان حتى قبل ما اتخطب
وهروح احجز الفستان وخلاص على كده
بصى يوم الجمعه انا فاضيه ننزل ونشوف هنجيب ايه خلاويص
منى لما اشوف هيرتبوا الحكايه دى ازاى يمكن يوم الجمعه نروح نشوف العفش
________________________________________
طبعا أنتوا عارفين انا كل ما اجى اخرج احتار البس ايه البنى والحكلى اللى هما مش عندى
ولا الاسود اللى مفيش غيره....عموما أخترت الاسود علشان اعرف اسود عيشته
وصلت لنادى النقابة فى المعاد المسبق تحديده وأتصلت بنهلة طلعت أخدتنى من أول خطوة على السلالم شوفت سامح والدكتور أحمد على طاوله على البحر وقاعدين يضحكوا كأنهم صحاب من زمان
نهلة بس ايه ده يا عم انا مكنتش اعرف انك جامد كده الراجل اول ما عرف انك وصلت مبقاش على بعضه
بجد يا نهلة
نهله بشغف اه والله
ما هو حته واحده اهو يا كذابه
نهلة كده بتضحكى عليه...مش هتبطلى الحركات دى وانا اللى افتكرتك فرحتى
الله يخاليكى يا نهلة خلصينى انا مش عارفه انا جيت ليه اصلا
قربنا منهم وعيونهم متابعانا سامح قام وقف والدكتور أحمد قام وقالى ايه المواعيد المظبوطه دى
أتفضلى ..وتابع طيب يا جماعه احنا على الترابيزه اللى جمبكوا دى
ايه ده يا دكتور احنا متفقناش على كده
نهلة بأحراج أحنا جمبكوا اهو هو احنا مشينا وسبناكى
لاء معلش خاليكوا معانا هنا
أحمد فى ايه ..طب كده لازمتها ايه ما كان جه البيت..كده مش هيعرف يتكلم على راحته
كل ده وهو واقف ساكت ومستنى النتيجه طبعا انا استنتجت
ان أحمد مديلوا تعليمات انه ميدخلش
أحمد مؤكدا خلاص احنا هنا ماشى
ماشى بس على شرط....اقعدوا انتوا هنا على البحر ..انا مش عاوزه ترابيزه جنب البحر
نهلة ماشى يا ستى أقعدوا انتوا هناك
قعدنا على ترابيزة بعيده عن البحر...ساكت ومش عاوز يتكلم
وأخيرا أتكلم تشربى ايه
انا مش جايه أشرب أتفضل قول ..
ايه الحاجه المهمه اوى كده اللى خالتك تلف اللفه دى كلها علشان تقولها
سامح بلاش النبرة اللى كلها قسوه دى...خالى بينا ولو نقطه تفاهم واحده
احنا مفيش بينا ولا نقطة تفاهم وانت عارف كده
سامح ولا حتى ثقة...انا صحيح معرفتكيش من مدة طويله بس المدة الصغيره دى
عرفت انك انتى امتى بتثقى فى الناس وانا متأكد انك بتثقى فيا
أحمد بعتلنا الجرسون ومعاه عصير وقهوة تقريبا بيسخن القعدة
سامح على فكره انتى تعبتينى اوى من ساعة ما شوفتك ..انتى متعبه بجد
...انتى عارفه انا عملت ايه علشان اعرف اوصل للدكتور أحمد وأعرف اقنعه
انت هاتقولى ما انا عارفه لما بتحط حد فى دماغك ايه اللى بيحصل..
ومنى صاحبتى اكبر دليل على كده ..البنت المسكينه كانت فين وانت خالتها فين
سامح معقولهربنا بيسامح وانتى لسه مش مسامحه لسه فاكرة القديم كله...انا جاى النهارده علشان كده انا اثبتلك ان القديم أنتهى
مش فاهمه وضح
مال للأمام فى مواجهتى وأتكأ على يديه وقال ببطىء هحكيلك على حاجات تثبتلك انى أتغيرت من بعد أول مرة شوفتينى فيها
وحكى لى كل الحوار الذى دار بينه وبين أخته سماح وكيف قامت سماح بتهيأت الجو حتى يكونا وحدهما وكيف أفتعلت المړض حتى يستطيع هو ان يأخذ منى لتراها وكيف فشلت الخطه عندما وجدنى معاه وبتصميمى على عدم ذهابها معة
بائت الخطه بالفشل
وانه قابل منى مرة واحدة من بعد هذا اليوم وكان لديه الوقت والمكان المناسب
وهى لديها الاستعداد ان تذهب معه الى اى مكان ولكنه لم يفعل
لانه كان قد تغيير بالفعل كما قال
وان هذه المقابله كانت من أجل ان يستطيع ان يعرف منها معلومات أكثر
متابعة القراءة