أكتشفت زوجى فى (الأتوبيس ) "" الحلقه الثانيه والعشرون والثالثه والعشرون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده
المحتويات
عنى وهى طبعا أجابت بسذاجتها المعهودة
حقيقة قد أصبت بالدهشة كيف تفكر بنت فى هذا معنى هذا انها لم تكن المرة الاولى التى أرادت فيها سماح ان تؤذى منى
فى الاولى أرادتها مع أخوها وفى المرة الثانيه مع عشيقها
قرأ سامح ما يدور فى ذهنى على ملامح وجهى وقال متستغربيش أوى كده تعرفى سماح زمان لما كنت بنجح فى المدرسة وبجيب مجموع عالى كانت بتقطعلى الشهادة بغيرة مالهاش أى مبرر هى كده طول عمرها بتغيير من اى حد أحسن منها وبيبقى عندها رغبه انها تأذيه
وخصوصا ان محمد حسسها بكده وقالها بصراحه ان منى احسن منها
عرفت ازاى
ماهو أنتى متعرفيش اللى حصل بعد اليوم المشؤم وبعد ما فقت من صډمتى فى أختى وصاحبى دورت عليه وجبته من تحت الارض .....كان صاحبى بقى وعارف لما بيعوز يستخبى بيروح فين
عملت فيه ولا فيها حاجه
سامح بابتسامه مټخافيش انا كان كل همى انى اخاليه يسترها
وأجبرته انه يكتب عليها رسمى أصله كان كتبلها ورقه عرفى
أجبرته ازاى يعنى
سامح ماهى دى بقى فايدة ان اللى ېغدر بيكى يبقى صاحبك اوى
بتبقى عارفه عنه كل حاجه وعارفه ازاى تلوى دراعه
طبعا محدش فى بيتنا يعرف حاجه وخاليته يجى يحدد معاد كتب الكتاب بنفسه وعملنا حاجه على الضيق كده وكتبنا الكتاب وبعد اسبوع وكام يوم كده عملوا تمثيليه انهم مش طايقين بعض وطلقها.......انا كنت متأكد ان محمد مش هيسيبها على ذمته كتير
طبعا انا مستبهاش غير لما حكتلى كل حاجه من ساعه ما محمد
قالها كلمتين خالاها تحقد على منى لحد ما أخدت منى معاها الشقه وحضرتك روحتى معاهم بقلقك المعهود على كل الناس اللى حواليكى وعلى فكره هى أكدتلى ان محمد ملمسهاش ولا حتى شافها
أناأتأكدت من كده بنفسى ومرتاحتش غير لما الدكتورة طمنتنى
وبعدين انا مش فى طبعى القلق على اللى حواليا زى ما انت فاكر انا كنت قلقانه على منى بس علشان صاحبتى لكن انا مش قلوقه على كل الناس يعنى
سامح مش حقيقى وأكبر دليل على كده انك أنقذتى سماح من أيدى بكل جهدك ومسبتيهاش بعدها معايا فى الشقه لوحدنا وخفتى عليها مني وبدليل كمان انك كنتى مترددة تمشى وتسبينى فى الحاله اللى كنت فيها ساعتها
وبدليل كمان انك جيتى النهاردة علشان تريحى ضميرك من ناحيتى....صح
عموما اللى حصل ده أكبر درس ليك وليها محدش بيتعلم ببلاش والحمد لله انك أتصرفت بحكمة وعرفت تلم الموضوع
من غير ما أهلك يحسوا بحاجه
سامح قوليلى بقى هو انا لو كنت واحد مفيش منى أمل مش كنت فى المقابلة التانيه مع منى أخدتها أى مكان وانتى مكنتيش معاها علشان تمنعينى....وساعتها كانت سماح مكبرة الموضوع فى دماغى ومفهمانى ان منى عاوزانى بس مكسوفه تقول ومكسوفه توافق من أول مرة وعاوزانى أشد عليها
أسكت يا سامح أسكت
سامح أسكت ليه انا مضطر أقولك الكلام ده عن أختى
أولا لانها فى عنيكى مش أكتر من ژبالة انا عارف كده كويس يعنى مش هيفرق معاكى كتير اللى بتسمعيه عنها دلوقتى......
ثانيا علشان أثبتلك أنى أتغيرت وبحط أسرارى بين ايديكى علشان تتأكدى ....
شوفتى بقى ان مكنش هيفرق اننا نقعد على الترابيزة اللى على النيل ولا لاء كده ولا كده القاعدة مكنتش هتبقى رومانسيه
وتابع...لكن لو وافقتى على الجواز هتشوفى الرومانسية اللى بجد واللى عمرك ما شوفتيها فى حياتك ..هتشوفى سامح لما بيحب بجد بيبقى ازاى لما انا كنت بمثل وبفتعل مشاعر مش موجودة
كان ليا تأثير ..مبالك بقى لما
متابعة القراءة