أكتشفت زوجى فى الأتوبيس الحلقه التاسعه والعشرون والثلاثون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أكتشفت زوجى فى الأتوبيس 
الحلقه التاسعه والعشرون والثلاثون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده 
بقلم مشاعر غاليه
أنتهى شهر رمضان المبارك ونحن مازلنا على هذه الوتيرة .. فى هذا الشهر كنت قد تعودت على وجود أدهم فى حياتى فقد أصبح جزء أصيل من يومياتى
وفى آخر ليلة فى هذا الشهر الكريم كنت أقوم بتغيير فرش السرير وانا اشعر ببهجه وفرحه لقدوم العيد
وأذ بصوت يأتينى من الخلف ياليلة العيد أنستينا وججدتى الامل فينا
اول مره اسمعه يدندن وبهذا الاسلوب الساخر الذى جعلنى اضحك
فقال كل سنه وانتى طيبة بس ايه الهمه والنشاط ده كل..... كل ده علشان العيد
قلت له وقد أنتهيت ايه ده اول مره اسمعك بتغنى يعنى
أدهم معلش انا اخرى ام كلثوم ساعات كده بفتكر حاجات من اللى كنت بسمعه زمان
منى يا سلام ولسه فاكر ايه بقى غير يا ليلة العيد دى
وأظهر باقة زهور جميلة كان يخبأها خلفه
فرحت بيها جدا وأخذت استنشق عبيرها الرائع
وأذا به يقول حاولت أدور على زهرة أحلى منك ملقتش فقولت خلاص بقى اجيب اى حاجه وامرى لله
سعدت جدا بكلماته الرقيقه ولكنى انشغلت بهذه الباقه الجميله
ورفعت عينى له فأشاح بوجهه عنى وكأنه يخفى نظرة ما اطلت من عينيه دون ارادته
ولكنه كالعاده يتحكم فى نفسه بسرعة البرق فالټفت الى وتكلم كالاطفال
وقال ايه ده بقى.... البوس ده كله للورد طب اللى جاب الورد ده مالوش حاجه
منى ضاحكه لا مالوش
أدهم اه مانا عارف انك هتاكلى عليا حق التوصيل....طب بقولك ايه هو احنا مش هنعيد ولا ايه
تراجعت للخلف وقلت له بنبرة حاده نعم
أدهم ايه مالك نعيد يعنى ناكل كحك العيد ..اومال انتى افتكرتى ايه
...لا بقولك ايه حرام عليكى انتى معندكيش أخوات صبيان ولا ايه
ضحكت جدا من طريقته ودفعته بكلتا يدى خارج الغرفه وأغلقت الباب
وأخذت الباقه مرة أخرى أتأملها وأقبلها فسمعته يقول من الخارج يا بختك يا ورد
ورغم حضوره القوى الا انى الا اننى تردد فى ذهنى كلمة سامح وهو يقول يا بخته
لكنى نفضتها سريعا من رأسى
لقد شعرت بضيق شديد فكلمات أدهم جميلة ورقيقه ولكن لا أعلم لماذا دائما أتذكر كلمات سامح
لماذا لا امحوه من ذاكرتى الن تنتهى هذه المرحله ابدا
ولاول مره اشعر ببعض الندم اننى كانت لى علاقه بأى شخص قبل الزواج
فلو كان زوجى هو أول رجل فى حياتى لاستمتعت بكلماته أكثر ولكانت كلماته هذه هى الاجمل والاحلى فأصبحت كالتى عاشت فى منزل أحبته ثم ذهبت لتعيش فى منزل آخر أكثر جمالا لكنها لا تستطيع ان تنسى منزلها القديم بكل تفاصيله
قضينا العيد بين عائلته وعائلتى وقالت لى أمى ان صديقتى مشاعر سوف تأتى من العمره بعد بكرة يعنى بعد العيد بيوم واحد
جميل جدا يكون أدهم رجع الشغل وانا رجعت الكليه واقدر اجى اشوفها
لكن أخى هشام

تم نسخ الرابط