أكتشفت زوجى فى الأتوبيس الحلقه التاسعه والعشرون والثلاثون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده
ولم يجد أدهم من وسيله اخرى الا ان يدفعها عنه بكل قوته ...كان واضح من ملامحهم وتصرفاتهم انهم أوروبيين
نهض سريعا وأمسك يدى وذهب بى سريعا وهو يستغفر ويردد الاستغفار بشكل متكرر وسريع ويقول ادى اللى بناخده من السياحه والقرف
لحقنا بهشام ومنال وتمشينا معهم وذهبنا لنتناول الغذاء فى احد المطاعم ولكن أدهم كان متوترا بعض الشىء ولم يكن كعادته فى القاء النكات والقفشات أنهينا نزهتنا
وعدنا الى الفندق ودخل هو للأغتسال وخرج وقد أحضر لنا العامل العشاء فى الغرفه
ظل يأكل وهو صامت تماما ووجهه كأنه قطعة جليد
ينظر لى اذا ثم يشيح بوجهه عني فعل هذا عدة مرات
ثم أنتفض فجأة ودخل الشرفه ونام على الارض يمارس تمارين الضغط
ظل يمارس هذه التمارين فترة ليست بالقصيرة وانا انظر اليه من مكانى واتعجب
ماذا به
حتى خارت قواه فنام على الارض من شدة التعب ...والعرق يتصبب منه و أخذته غفوة
قلقت عليه بشدة ...وقمت لأوقظه لينام فى الداخل ولكن طرقات الباب جعلتنى اتركه وافتح الباب كنت اظنه انه العامل ولكن كانت منال مرة أخرى
منال اعملى حسابك يا منى هشام حجز خلاص ناموا بدرى علشان نعرف نمشى بدرى فى ميعادنا ..الله اومال فين أدهم نزل ولا ايه
منى لاء ده كان فى البلكون من شويه .
يتبع