أكتشفت زوجى فى الأتوبيس الحلقه التاسعه والعشرون والثلاثون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يا منى مش انا اهو قاعد جنبك وماسك ايدك لكن بحس انك زى الجزيرة البعيدة وانا بعوم فى البحر وبصارع الامواج علشان اوصل لقلبك
شعرت بالخجل من نفسى ولم ارد
فتكلم قائلا تيجى نتمشى على الشط شويه
قمنا نمشى على هذا الشاطىء الرائع وعندما لاحظت انه يحاول ملامسة يدى تصنعت انى اهندم ملابسى ثم عقدت يدى امام صدرى
عدنا الى الفندق بعد أتصال هشام بأدهم الذى طلب منه ان نتقابل فى الفندق لنذهب للتسوق فى شارع أسكندريه وهو شارع تجارى معروف هناك وسوق ليبيا الذى يحوى منتجات جميله مصريه وليبيه
ذهبنا الى هناك وتسوقنا واشترينا اشياء جميلة ومن ضمن الاشياء التى اشتراها لى ادهم سلسلة فضه على شكل قلب كانت رقيقه ومميزة جدا
تنزهنا على الكورنيش حتى أجهدنا جدا فعدنا الى الفندق
ومن شدة الارهاق لم يشعر أحد بشىء بمجرد ان لامس جسدى لفراش نمت بعمق
أستيقظنا فى اليوم التالى على صوت طرقات على الباب سريعه فقمت من مكانى بسرعه وفتحت الباب دون ان ألتفت الى أدهم الذى ينام على الاريكه
ايه ده هو ادهم نايم على الكنبه ليه
تلعثمت وأنا اقول أصل ....ولم اجد مبرر لم تسعفنى سرعه البديهه
فقالت منال انتوا أتخانقتوا ولا ايه
منى لالا ابدا
جاءنا صوت أدهم وهو يقوم عن الاريكه ويقول انتى ايه اللى جابك بدرى كده
منال هشام مستنينا تحت علشان نروح حمامات كليوبترا......ثم تابعت بأصرار
انت كنت نايم على الكنبه ليه
أدهم نظر لها برهه وكأنه يفكر ثم قال وانتى مالك انتى يالا انزلى واحنا جايين وراكى
أخذ أدهم ملابسه ودخل الحمام وخرج بعد قليل وقد بدلها بملابس ملائمه
وقال وهو يفتح باب الغرفه انا مستنيكى تحت بس متتأخريش
ذهبنا أولا الى حمامات كليوبترا أو صخرة كليوبترا كما يقولون وأندهشت جدا من الجمال فلم ارى ابدا هذه المناظر الطبيعيه من قبل المياه تندفع بين الصخور والهواء بين الصخور دافىء وممتع بعيد كل البعد عن الرطوبه وهناك حمام منهم تندفع اليه المياه من كل اتجاه فى منظر سبحان الخالق العظيم
أنتهينا من حمامات كليوبترا فقال هشام يالابقى نروح نشوف شاطىء عجيبه ده حلو اوى
وبالفعل لا استطيع ان اقول جميل بل هو رائع بالوان مياهه المتداخله الصافيه
ظل هشام ومنال يتسابقون خلف بعضهم البعض ويقذفون بعضهم بالمياه ونحن نشاهدهم ونضحك حتى ابتعدوا عنا
وفجأة ظهر لنا مجموعة فتيات ترتدى القليل من الملابس يتسابقون فى اتجاهنا
نظرت الى أدهم الذى عندما رآهم غض بصره وركز بصره على البحر ولكنهم تعمدن ان يصطدموا بنا وبه خاصة ولم يستطع هو ان يتفاداهن نظرا لانه لم يكون ينظر اليهم من الاساس
وقع على الرمال ووقعت فوقه تماما فتاتين منهن.... المفجأة والصدمه جعلت حركته بطيئه خصيصا وهو يحاول ان يقوم دون ان يلمسهن
ولكن واحده منهم قصدت ارباكه والبقاء فوقه وهى تضحك ضحكات عاليه
تم نسخ الرابط