رواية غزالة الشهاب الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده
كرسي و بيقعد وراها... اخد منها الفوطة و بدأ يساعدها و يسرح ليها شعرها
غزال فضلت تبصله من المراية و هي حاسة انه مش عارف يعمل حاجة و مرتبك لأنها اول مرة يسرح شعر بنت لكن كان بيهتم بالتفاصيل الصغيره عكس طبيعته ...
غزال لنفسها :
يا خۏفي.... يا خۏفي توقع قلبي في حبك يا شهاب و تطلع أنت كمان أذية و وجعك ليا يعلم على اللي باقي من قلبي.
شهاب خلص و قام دخل الحمام بدون ما يتكلم و كأنه جاهل في التعامل مع البنات
غزال قامت طلعت له هدوم و لابست هدومها و نزلت
هند كانت بتتكلم مع قاسم
غزال:صباح الخير
:صباح النور...
هند بسرعة:أنتي كويسة دلوقتي
غزال :اه الحمد لله احسن
هند بحزن:معليش يا غزال.... ماما اكيد مكنتش تقصد و بعدين شهاب و جدو مسكتوش و الله و اتخانقوا بليل مع ماما و شهاب خلي الغفير يهد الصاجة خالص و جاب واحد يشوف الفرن و يصلحه
غزال بدهشة:بجد
هند:اه و الله....
قاسم بجدية:انا لازم أمشي دلوقتي.... عايزين اي حاجة مني
تسلم يا قاسم
في نفس الوقت
شهاب نزل و بص لغزال بحدة و متضايق أنها نزلت و مستنتوش بصلها بغيظ و غيرة و هو حاسس ان النقاب مش مظبوط بص لاخوته
شهاب بجدية:صباح الخير
قاسم
:صباح النور....صحيح يا شهاب احنا معزومين عند خالك رأفت بكرا كلنا و جدك قال هنروح لان تقريبا كدا معتز ناوي يخطب و ماما قالت إنها هتروح.... و لازم نروح كلنا
شهاب و هو بيبص لغزال
:و ماله على بركة الله...
قاسم بابتسامة:
ياه أنا لازم امشي.... سلام
مع السلامة
شهاب مال على غزال مسك ايدها بهدوء و هي قامت معه... اخدها و دخل أوضة المكتب
غزال بهمس:في ايه
شهاب قفل باب المكتب بصلها و رفع النقاب عن وشها..
غزال:في حاجة
شهاب مسك دراعها و رفع كم الدريس الواسع بص لدراعها بحزن اخد المرهم من على المكتب و دهن لها منه
ساب دراعها و راح فتح درج المكتب و طلع منه كم كتاب
وقف أدام غزال و حط الكتب بين ايدها..
غزال ابتسمت بذهول و هي بتبص له و بدأت تشوف اسامي الكتب
غزال بدهشة:أنت عرفت ازاي أني كنت عايزه الروايات دي....
شهاب :عادي عرفت... المهم عجبوكي
غزال اوي..... تعرف إني كنت طلبتهم من قاسم من مدة طويلة... اصل قاسم كان دايما يجيب لي كتب و روايات.... أنت سألته صح
شهاب بكدب:اه هو اللي قالي.... المهم انهم عجبوكي.... ياله خديهم و أطلعي
و النقاب دا تظبطيه بعد كدا... مش عايز غير عيونك تبان و ياريت لو خفتيهم
غزال معلقتش على كلامه و لا فهمت قاصده و هي بتقلب في صفحات الكتب بانبهار و سعادة بدون ما ترد
شهاب كان كفاية يشوف اللهفة و السعادة دي في عنيها علشان يكون هو كمان مبسوط.
غزال بعفوية :بجد حلوين اوي يا شهاب... بجد
عارف أنا من زمان بحب اقرأ الروايات اوي... بس كان قاسم هو اللي بيجيبهم ليا ايه رأيك نقرأ الرواية دي سوا....
بصتله و سكتت بعد ما أدركت اللي قلته
انا اسفه... اقصد... متشغلش بالك... ا
شهاب بمقاطعة :
على فكرة أنا كمان بحب القراءة و اظن اني هبقي مبسوط لو قرينا حاجة سوا..
غزال ابتسمت بارتباك لكن لقيت شهاب بياخد منها موبايلها و بيفتح بيحط فيه شريحة تانية و هي واقفه تتابعه باستغراب
غزال
اي دا
شهاب قفل الموبيل و بصلها بجدية
:دي شريحة جديدة.... بصي يا غزال و ركزي معايا
الشريحة دي مش متسجل عليها غير رقمي أنا في اي وقت حسيتي أن في اي حاجة غلط حواليك او حصل اي حاجة مخيفة
خرجتي و حصل اي مشكلة تكلميني عليه و انا هفهم ان في حاجه مش مظبوط و تلقيني عندك
غزال باستغراب:
مش فاهمة حاجة .... هو حصل حاجة
شهاب بجدية :لا أبدا بس دا من سبيل الحماية مش أكتر.... على العموم متقلقيش
غزال:تمام.... انا هطلع بقا
خرجت من المكتب شهاب قعد على الكرسي بتاعه وراء المكتب و حط رجل على رجل و هو بيفكر في حاجة
طلع موبايله و كلم شخص
شهاب:الوا
بدر : ازايك يا شهاب.... ياه أخيرا افتكرت صحابك يا جدع
شهاب:معليش يا شهاب أنا بس الفترة دي مضغوط شوية.....بس كنت عايز منك خدمة
بدر اومرني يا شهاب.
شهاب:عايزك تعرف لي مكان واحدة
بدر :مين
شهاب :صباح السيد عبد السلام عطا... كانت عايشة في المهندسين من مدة و بعد كدا اختفت و ظهرت تاني من مدة قريبة في المنصورة
عايز اعرف مكانها و اللي بتقابلهم
بدر:حاضر بس الموضوع هياخد شوية وقت و أنا هحاول بس هي مين دي و ليه بتدور عليها سړقت منك حاجة
شهاب و هو بيبص ناحية باب المكتب
:لا بس شكلها مش ناوية على خير.... إنما هي مين فهي بني ادمه حقېرة... المهم ياريت بسرعة يا بدر لاني مستعجل شوية.
بدر من عنيا هكثف البحث عنها و من غير ما حد ياخد باله متقلقش