رواية غزالة الشهاب الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

غزال كانت بتاخد دش طلعت و هي بتنشف شعرها و بتحاول تنسى اللي حصل إمبارح... 

وقفت أدام المراية و ابتسمت متعرفش ليه رغم أنها مش حاسه بحاجة تخليها سعيدة لكن ابتسمت 

حطت مرطب لايدها ابتسمت و هي بتشم ريحة ايدها

سرحت شعرها لابست ادناء رصاصي و نقاب زيتوني و نزلت

هند اول ما شافتها ابتسمت 

ياه أخيرا نزلتي دا انا كنت فقدت الأمل

غزال:كنت باخد شاور و أصلا أنا صحيت متأخر.... عاملين أكل ايه انا واقعه من الجوع دعاء أحمد

هند :نعيمة بقا عملت كل الاكل اللي أنتي بتحبيه

غزال ابتسمت و راحت ناحية المطبخ لقيت نعيمة بتعمل العشا

غزال:ازايك يا نعيمة

نعيمة:اللي يسلمك يا غزال.... أنتي كويسة

غزال:كويسة جدا الحمد لله... ريحة الاكل تجنن و أنا واقعه حرفيا من الجوع

نعيمة ابتسمت بود.... غزال رفعت النقاب و بدأت تاكل من الصواني بنهم. 

شهاب سمع صوتها بتضحك مع هند و نعيمة حس بالراحة و راح ناحية الصوت لقاها واقفه بتاكل و بيتكلموا 

فضل يبصلها ابتسم بهدوء و اتنحنح بصوت عالي. 

هند ابتسمت :شهاب أنت جيت بدري النهاردة...

شهاب ابتسم بهدوء :

خلصت اللي ورايا بدري

هند بصت لنعيمة و شاورت لها بمعنى نخرج... انسحبوا من المطبخ بهدوء 

غزال بلعت الاكل و افتكرت اللي عملته امبارح و ضربها له... 

شهاب قرب منها حاصرها بعيونه حست بالخجل من نظراته و من قربه... حط ايده على الرخامة وراها 

غزال بحرج و خجل:

ممكن تبعد شوية

شهاب باستمتاع :

تؤتؤ....

غزال بصت في الأرض بتوتر :

أحنا في المطبخ ممكن حد يدخل و أنا ممكن يجرالي حاجة لو حد شافنا كدا....

شهاب ابتسم و هو شايف خدودها احمرت مد ايده رفع وشها له... 

ممكن يا ست البنات لما أكون معاكي مټخافيش من حد و ثانيا بصيلي لما أكون معاكي بحب أشوف عيونك و هي بصالي

غزال معرفتش ترد و فضلت تبصله بحرج حاسه بالأمان و هي قريبة منه 

شهاب ابتسم بحب 

بصي يا ستي أنا و أنت هنسافر كم يوم

غزال باستغراب ليه

شهاب :عادي.... نروح اي مكان تختاريه مثالا نقضي شهر العسل اللي مش عارفين نعيشه دا...

غزال بخجل :شهر عسل! 

بس أنا مش عايزاه أسافر

شهاب ابتسم بخبث :

بس أنا بقا عايز اقضيه معاكي.... و بعدين أنتي عمرك ما سافرتي لأي مكان ف أي رأيك نروح اي مكان....

غزال :زي ايه

شهاب:

اسكندرية الساحل الغردقة اي مكان تحبي تروحيه

غزال :ممكن تسيبني أفكر و هقولك بكرا... اصل أنا معرفش ايه المكان اللي نفسي اروحه فممكن تسيبني أفكر

شهاب :و هو كذلك.... 

سمع صوت عربية قاسم بعد عنها و نزل لها النقاب و بصلها بتقيم و رضا.

خرج معها لكن لقى قاسم داخل مع خاله رأفت و خاله سليمان همس لغزال أنها تطلع اوضتها دلوقتي 

طلعت و هي حاسة بالخۏف عليه متنكرش أنها پتخاف عليه هو ابن عمها مهما كان.. 

و لأنها عارفه ان خاله رأفت زي حليمة و الاتنين مالهمش أمان

قابلت هند على السلم وقفت تتكلم معها

هند :طب تعالي ندخل اوضتك دلوقتي بس متقلقيش على شهاب هو هيعرف يتصرف معاهم.

غزال طلعت معها و قعدوا الاتنين يتكلموا لكن سمعوا صوت زعيق ! ....

يتبع

تم نسخ الرابط