رواية غزالة الشهاب الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عايشة

حليمة ضحكت بصوت عالي نسبي :

رأفت يا حبيبي هو أنت فاكر أني نايمة على وداني

و سايبه كل حاجة تمشي كدا بالبركة

فوق يا رأفت دا انا حليمة المنشاوي و لا نسيت.... 

و لا أنت فاكر ان محمود الحسيني لما عمل عزاء صباح و قال إنها ماټت انا كنت عايشة بعيد عنهم 

الحج محمود يوم ما قال إن صباح عملت حاډثه و هي راجعه مصر

أنا عرفت ان في أنه و اتكلمت معه و هو كان بيثق فيا و قالي كل حاجة

قالي ان اخويا لاف على مرات إبنه بعد ما ابنه ماټ

و خلاها ترفع قضيه ضم حضانة غزال ليها علشان بس تاخد منه فلوس كتير و هي كدا كدا مش عايزة غزال 

وقتها انا كان لازم اڼصدم الصراحة اصل احنا دايما بنلعب مع بعض و سرنا لازم نقوله لبعض

لكن أنت مجتش قولتلي .... 

و انا اللي ساعدته و خليت الناس في البلد تصدق ان صباح ماټت فعلا 

و طبعا قالوا انهم ډفنوها في مصر في مقاپر عيلتها

رأفت :طب ليه مقولتليش انك عارفة و كنتي بتمثلي كل دا عليا

حليمة قربت منه و اتكلمت بشړ 

و أنت خبيت عليا ليه شوف يا رأفت أنا اللي يضايقني أنا او عيالي 

هيشوف مني اللي يخليه يندم على جاي من عمره

و أنا مش جايه اعاتبك ... أنا عايزاه اعرف أنت ناوي على ايه

الغفير بتاع المزرعة قالي ان في واحدة راحت لشهاب من يومين و هم طردوها و من اوصافها أنا اتاكدت انها صباح 

و كمان متأكدة أنك عارف انها راحت لهم و يمكن أنت كمان اللي بعتها 

فتعالي بقا بهدوء كدا و قولي اللي في دماغك و ناوي عليه

رأفت :قبل أي حاجة أنتي عايزاه ايه يا حليمة

حليمة بكره:اخلص من غزال

رأفت :و أنا هدفي الأرض بتاعتها

حليمة:يبقى احكي لي اللي أنت ناوي عليه

رأفت :كل الحكاية أن غزال لازم تبقا في صفنا و دا مش هيحصل الا لما تفقد ثقتها فيهم و طبعا صباح هي اللي هتعمل كدا 

و الباقي علينا و شوفي انت عايزاه تعملي فيها ايه براحتك محدش هيعترض...

حليمة :هفكر و لحد ما أفكر متعمليش اي حاجة من دماغك.... سلام يا ابو طه

رأفت :متنسيش عزومة بكرا

حليمة:مش ناسية... كمل نوم يا رأفت يا خويا كمل...

 ::::::::::::::::::::::

في بيت الحسيني

شهاب دخل البيت لقاهم قاعدين بيتعشوا لكن غزال مش موجوده

شهاب:سلام عليكم

:و عليكم السلام....

جده:تعالي اقعد يا شهاب... جيت في وقتك

شهاب :لا انا ماليش نفس.... اومال غزال منزلتش

هند :قالت مش جعانه... تلقيها نامت اصلا كان عندها مغص انا طلعتها ينسون و قالت إنها هتنام

شهاب بص على السلم :

طب قولي لنعيمة تحضر العشاء و تجيبه على فوق

حليمة بهمس:يا حنين..

قاسم ابتسم و هو شايف امه متضايقه

خلاص بقا يا ماما ميبقاش قلبك اسود

حليمة اسكت يا قاسم انا مش طايقة نفسي

شهاب سابهم يتكلموا و طلع اوضته

فتح الباب و دخل لقاها قاعدة على السرير و حاطه المخدة على رجليها و بتقرأ رواية

رفعت رأسها و بصتله اول ما شافته قفلت الكتاب و اتعدلت بتوتر و هي بتنزل طرف الفستان

شهاب بجدية :مساء الخير

غزال :مساء النور

شهاب :هند بتقول ان بطنك بټوجعك.... مالك

غزال:مفيش مغص عادي شربت ينسون و بقيت كويسة الحمد لله

شهاب قعد على الكرسي و هو بيقلع الجزمة:

متأكدة و لا اجيب دكتور

غزال:و الله كويسة الحمد لله....

شهاب قرب منها بصلها بهدوء مد ايده حطها على دماغها غزال بلعت ريقها بارتباك و هي رافعه عنيها بتبصله

أنا كويسة الحمد لله

شهاب:الحمد لله.... طب ليه ماكلتيش

غزال:ماليش نفس

في نفس الوقت نعيمة نادت من برا و هي ايلة صنية عليه الاكل

العشاء يا شهاب بيه

شهاب راح فتح الباب و هو واقف خافي الرؤية بحيث متقدرش تشوف غزال 

شهاب:تسلمي يا نعيمة... شوية كدا و اعملي كوبايتين ينسون

نعيمة :حاضر حاجة تانية...

:لا يا نعيمة....

اخد منها الصينية و دخل قفل الباب وراه برجليه غزال اول ما شافت الاكل و شمت ريحته حست ان بطنها بتوجعها و مش قابله ريحته

شهاب:انا قولتله يحضروا العشا و يجبوه على هنا

غزال بحزن :بس مش هقدر اكل.... و ماليش نفس

شهاب :اشمعني

غزال پغضب:قلتلك ماليش نفس....

شهاب بحدة:وطي صوتك و لا أنتي بتحبي تسمعي الكلام كل شوية.....

غزال عيونها لمعت بالدموع و هي بتبص له بضيق

كل حاجة أوامر أوامر..... على فكرة أنا مش بعاند معاك...بس انا بتعب من الاكل و ريحته بتوجع ليا بطني..

شهاب بص للأكل باستغراب و هو فاكر و متأكد انها أكلت معاهم قبل كدا من نفس الأكل دا قبل كدا

بس أنا فاكر و متأكد انك اكلتي معانا قبل كدا نفس الوصفات دي

غزال :بس كنت اول ما باكل بطلع اوضتي على طول و بطني بتوجعني و ساعات كنت برجع..

شهاب بدهشة :و ليه كنتي بتاكليه من الأول

غزال :مكنتش ببقا عايزه ازعل جدي لأنه بيحب ياكل الاكل دا و

تم نسخ الرابط