رواية حياء وجلال الفصل السادس بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده
رواية حياء وجلال الفصل السادس بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده
جلال وقف عربيته أدام الكباريه و عيونه بتطق شرار نزل بسرعه وهو مش متخيل انها تكون
قبل قليل
شهد بفزع حياء انا
حياء من بين سنانها
اطلعي واستنيني برا و متتحركيش انتي فاهمه لينا بيت نتكلم فيه يا بنت الهلالي.....
شهد بصت لسيف اللي لسه قاعد بكل برود و خرجت من المكان
لكن اول ما خرجت شافت عربيه جلال في الطريق ناحيه الكباريه بسرعه استخبت لحد ما
وياتري جلال هيعمل اي في حياء.....
في النايت
حياء پغضب
اسمع يا ابني قسما برب العزه لو ما بعدت عن اختي لاكون قايله لجلال وانت عارف جلال كويس
سيف كان هيرد لكن شاف جلال داخل النايت و بيدور عليها
بسرعه قام و بيجري حياء حاولت تجري وراه لكن خبطت الولد اللي بيوزع المشروبات ووقعت الكاسات انكسرت
جلال بص ناحيه الضجه اللي حصلت وشافها واقفه جانب شابين كانوا واقفين
حياء پخوف
جلال انا... انت.....
حياء بغيظ وهي بتبص في عيونه بتحدي
أخرس ليه ... انت فاكر اي... وبعدين سيب أيدي انت ليه محسسني انك ولي أمري... جلال ياشهاوي انا مش تحت امرك ولا انت اخويا و مالكش الحق دا حتى انك تمسك ايدي
جلال نزل لمستواها وبص في عيونها بتحدي
انا ممكن اكسر راسك ووقتها صدقيني محدش هيقولي تلت التالته كم.... وبعدين واحده زيك ليه الحق في انها تتكلم كمان
حياء بغرور وتحدي
إياك..... إياك يا جلال.. إياك تتكلم عني أو عن سمعتي انا أشرف من اي واحده تعرفها... على الأقل أمي عرفت تربيني
جلال بص للكباريه وبصلها بسخريه
حياء مكنتش عايزه تتكلم عن شهد بالرغم انها اخته واكيد مش هياذيها لكن اكيد هيعلمها الادب بطريقته
انا هنا عشان عشان....
جلال مكنش شايف ادامه سحابها وراه پغضب چحيمي حياء كانت هتقع اكتر من مره وهي بتزعق
حياء پغضب
جلال كان وصل بمنتهى العصبيه لكن متكلمش فتح باب العربيه و نزلها
حياء پغضب
انا مش همشي معاك خطوه واحده
جلال بغروره
مش مستني رأي حضرتك و اوعي تفتكري ان جلال الشهاوي بيستني رأي حد
قالها وهو بيمسك ايديها وبيدخلها العربيه وهي بتصرخ انحني لمستواها وهو بيشد حزام الأمان عليها وهي بتضربه في صدره بقوه عشان يبعد عنها جلال