رواية حياء وجلال الفصل السادس بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده
المحتويات
لنفسه ابعد ابعد انت مالكش علاقه بيها دي واحده وابوها ابعد... لكن لا يا جلال ابعد وبعدين لا يمكن ياذيها بس وحياه امي يا شهد لاتكون ايامك اسود من حياتك لو اتاكدت من كلامها
حياء لنفسها
هيجي يوم ټندم على انك اتخليت عني في اللحظه دي كلكم ميتين بالنسبه ليا وانت يا جلال من اللحظه دي مت
الحج شريف مسك ايديها و طلع البيت
في البيت
شريف
انا بقول شغف بنت حلال واكيد ربت البنت كويس لا ربتها انها تروح كباريهات وتلبس القرف دا....
حياء بصړاخ ماما انا عايزه امي ابعدوا عني.. انا مش زيكم مش عايزاكم.....
نواره بغل بقى دي اخرتها كباريهات
شريف اخرسي يا قليله الحيا... اخرسي
حياء بدموع انا مش قليله الحيا... و ربي شاهد على برائتي من اي تهمه اتهتموني بيها... انا کرهت اليوم اللي فكرت ارجع فيه من فرنسا.. وانتي يا نواره الأولى أنك تسالي بنتك كانت
معرفتش تربى يا بابا....
قلم نزل على وشها بقوه لدرجه انها وقعت على الأرض
شهد پخوف انتي كدابه انا مخرجتش من البيت اصلا انا كنت نايمه عشان عندي مذاكره الصبح بدري
حياء بدموع بجد يا شهد...
شهد بارتباك وانا هكدب ليه يعني
حياء بزعيق عشان قليه الربايه ....
الباب كان مفتوح .. جلال وصل البيت كان طالع شقته لكن سمع صوت عياط وشهقات قويه
جري عليها نزل لمستواها رفع راسها بيبعد شعرها عن وشها انتم عملتوا اي..
الحج شريف سكت پغضب و دخل اوضته
نواره وايوب كانوا ببصلوا لجلال اللي بيحاول يفوقها
نواره بشماته
سيبها ياكشي ټموت ونخ
جلال بقوه حياء فوقي... حياء
حياء كانت بتفتح عنيها ببط و هي بټعيط شافته زقته بقوه بعيد عنها
حياء ااااااااممممششششيي مش عايزه منك مساعده امشي.... انا اتحميت فيك وانت سيبتني بكرهك يا جلال بكرهك.....بكرهكم كلكم ماما كان عندها حق تمشي.... مااااااما تعالي خديني
الحياه بدونك وحشه اوي...انا عايزه اموت كل دا عشان أنقذت اختك.... يارب خدني
جلال پغضب وانفاس متقطعه إثر مشاعره ورغبته في احتضانه
حياء اسكتي....
حياء اتطلع برررااا
جلال بزعيق بقولك اسكتي...
من النهارده يا جلال باشا مالكشدخل بحياتي كنت مستنياك تيجي انا حكيتلك الحقيقه لكن انت مشيت وادتني ضهرك
جلال بحزن واضح على شكلها والكدماټ الظاهره
انتي مش فاهمه حاجه
حياء بدموع
متابعة القراءة