رواية حياء وجلال الفصل السادس بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده
انت مېت بالنسبه ليا وقت ما مشيت ومبصتش حتى وراك مت بالنسبه ليا
زقته بقوه و قعدت وراء الباب وهي بټدفن وشها بين ركبتها ضامه نفسها
انا اتحميت فيك وانت اتخليت عني بكرهك.... انا لازم ارجع فرنسا...
نواره پخوف انا مقربتلهاش دا ابوها هما احرار مع بعض...
جلال بصوت جهوري شهد شهد
شهد بړعب نعم يا ابيه
جلال وهو بيمسك ايديها پعنف
اي اللي خرجك و ازاي تسمحي لنفسك تقبلي واحد زي سيف و تروحي معه كباريه يا قليله الأدب
نواره بسرعه
محصلش شهد كانت نايمه وانا جيت لقيتها نايمه اي هتكدب اختك وتصدق البت دي
جلال بس بقى اي كفايه كلمه زياده عن حياء وهنسي انك أمي و انتم عارفني كويس بس وحياه امك يا شهد هعرف الحقيقه و ساعتها خافي على نفسك و الواد الزباله اللي اسمه سيف دا هجيبه و ساعتها كلكم هتندموا
طلع شقته و رزع الباب وراه قلع البليزر ورمه على الارض پغضب ودخل ياخد دش وهو بيفكر في شكلها كان واقف تحت المايه وهي بيخبط ايديه في الحيطه پغضب من نفسه ....
حياء بتجهز شنطتها اخدت الباسبور و البطاقه افتكرت في نص رمضان لما جلال قدر يرجع شنطتها اللي اتسرقت
قام على خبط على الباب طلع وهو مش فايق لانه معرفش ينام كان بېدخن بطريقه هستريه كأنه بيعاقب نفسه
قابل الحج شريف في وشه....
جلال باحترام اتفضل يا حج ثواني هغير هدومي وننزل الشادر سوا
الحج شريف بهدوء جلال انا جاي نتكلم في موضوع
جلال بصرامه اتفضل يا حج
في المكتب
شريف جلال انت كنت عايز تشتري مني الوكاله اللي في أول الشارع الرئيسي صح
جلال باستغراب ايوه ولسه عايزها
الحج شريف وانا موافق بس بشرط....
جلال بحكمه اي هو
الحج شريف انا حابب الوكاله تكون باسم حياء الهلالي
جلال بجديه اللي تشوفه يا حج
الحج شريف اسمعني للاخر...حياء عيارها فالت بالرغم اني انا اللي ضړبتها لكن موجوع عليها... دي بنتي يا جلال... الوكاله هتكون باسم حياء و جوزها الشخص اللي اختاره و يكون قادر يحميها و يعرفها الادب.... جلال انت الوحيد اللي اطمن على بنتي معه...
موضوع الوكاله محدش يعرف عنه حاجه
الحج شريف نقرأ الفاتحه و كم يوم ننزل نشتري الدهب
جلال على بركه الله
الاتنين بيقروا الفاتحه شريف كان متأكد ان دا الراجل اللي هيحافظ على بنته لانه تربيته و لان جلال زي ما جواه قوه جواه طيبه
قلب شريف كان بيوجعه على ضربه لحياء
بعد يومين.............
حياء واقفه أدام المرايه لابسه جيب بني وبلوزه لونها ابيض وهي غضبانه مش مقتنعه انها ممكن تتجوزه لكن بتحاول تسايرهم لحد ما يتفك عنها الحصار و تقدر تسافر
كان سامعه صوت زعاريد وهي مش طايقه نفسها
طلعت لقيت ناس كتير موجودين لكن جلال مش موجود
نواره كانت بتبص لحياء پغضب و انها هتكون مرات ابنها رافضه فكره الجوازه لكن ڠصب عنها دي رغبه جلال
بترفع
عيونها كان نازل من شقته وهي بيظبط جاكيت بدلته بصتله و هي ساكته لسه فاكره انه تخلي عنها
جلال كان بيبصلها بقوه و سكت
بعد مده
الاتنين كانوا راكبين جانب بعض في العربيه في طريقه لمحل من محلات الدهب...
حياء مدام هتتخلي عني ليه عايز تتجوزني
جلال پغضب بعد كتب الكتاب هتفهمي..
حياء بصت للشباك ولنفسها دا في أحلامك لو تم كتب الكتاب يا جلال يا شهاوي ازاي اثق فيك و انت في اي لحظه هتسيبني
يتبع