رواية حياء وجلال الفصل السابع بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده
رواية حياء وجلال الفصل السابع بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده
بعد ساعه
جلال و حياء وصلوا لمحل مجواهرت كبير
صاحب المحل باحترام
اهلا اهلا نورت يا جلال باشا منور.. و الله ما صدقت نفسي ابن كبير اسكندريه عندي في محلي..... الشربات يا واد يا اسماعيل....
الف مبروك يا باشا الف مبروك يا عروسه
جلال بجديه
عندك اي جديد يا حج ابراهيم
الحج ابراهيم
عندنا كل حاجه جديده القمر بس تشاور اتفضلوا اتفضلوا
حياء كانت ساكته بتبصله بهدوء وهي بتفكر ازاي هتهرب منهم.....
الحج ابراهيم
أحدث تشكيله خواتم عندي..
جلال بص لحياء و شعرها الغجري المشعث حواليها بيمد ايديه يبعد خصلات شعرها عن وشها
اول ما ايديه بتلمس وشها بتتخض و بترجع خطوه لوراء
جلال باحراج و خوف من مشاعره لانه مش بيقدر يسيطر عليها كل ما تكون قريبه
احم عجبك حاجه...
في حاجه اخف و أرق من كدا شويه دي الصراحه اوفر اوي مش ذوقي....
الحج ابراهيم طلبك عندي ثواني
حياء فضلت واقفه وهي بتفرك ايديها ببعض بتوتر جلال كان ملاحظ دا
مسك ايديها حياء بتحاول تسحبها لكن كان ماسكها بقوه
حياءسيب أيدي.. بتوجعني...
جلال بصرامه وقوه وبيخفف من قبضته على ايديها
اسكتي الناس هتلاحظ
حياء بغيظ اللهم اخزيك يا شيطان.....
بعد مده
اختارت خاتم بسيط لكن أنيق كانوا بيختاروا الكوليه لكن حياء كانت بتبص لحاجه تانيه
عيونها كانت على خلخال دهب ابتسمت بشرود
جلال لاحظ نظراتها على الخلخال لكن حاول يتجاهل الموضوع
شمس بعيون باكيه
الف مبروك يا جلال... الف مبروك
جلال بجديه تليق بهالله يبارك فيكي يا شمس عقبالك....
شمس وهي بتبصله بتركيز و كان في علاقه قويه بينهم
عقبالي !! تسلم يا ابن خالتي بعد اذنكم
قالتها وهي بتجري وبتمشي من المحل
جلال كان بيبصلها بهدوء وباين الحزن في عيونه
حياء لنفسها بضيق
معقول بيحبها...... انا مالي
جلال و حياء اختاروا الشبكه و الدبله وخرجوا من المحل
رجعوا البيت والكل بيجهز للخطوبه
جلال نزل الوكاله وحياء طلعت اوضتها وقفلت عليها...
لكن كان في حاجه بتجذبه يعمل كدا ڠصب عنه......
عند حياء
كانت واقفه في اوضتها بتبص للفستان الفيروزي المحطوط على السرير
ليه يارب ليه.... ليه هو لا يمكن دا يكون نصيبي
وقفت أدام المرايه و بتجهز نفسها و بتظبط مكياجها.... دخلت غيرت و لابست الفستان كانت حاسه بالوحده كان نفسها امها على الأقل تكون معها
كتب الكتاب بعد اسبوعين
طول الفتره دي حياء مش بتخرج من اوضتها و لا بتشوف جلال
قبل كتب الكتاب بيومين
جينا پغضب
انا لو مكانك كنت روحت السفاره و بلغتهم اني بتعرض للتعنيف و ساعتها هتتعاملي على انك موطنه فرنسيه متنسيش انك اتولدت في فرنسا و عشتي هنا عشرين سنه
والله العظيم وقتها كان في لجنه كامله هتتحقق في الموضوع و ساعتها ابوكي دا يعرف ان الله حق
حياء بهدوء وصوت واطي
جينا اهدي اولا انا لايمكن اعمل كدا لانه ابويا مهما حصل وانا لسه فاكره كلام امي الله يرحمها و بعدين مين قالك اني هتجوزها بكرا بليل هكون عندك بالكتير اوي انا بس خاېفه من زياد
جينازياد لسه بيدور عليكي يا حياء دا بقى مچنون انا خاېفه عليكي ترجعي