رواية حياء وجلال الفصل السابع بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده
المحتويات
منكرش انك انسان كويس لكن انا مش جاهزه... انت فاهمني... انا مش هقدر اكون مراتك انا حاليا كل اللي بفكر فيه هو اني اهرب وأجرى واختفي من حياتكم
..... انا
وانا مش عاوز منك حاجه دلوقتي و لا هجبرك على حاجه
حياء ابتسمت و سكتت
في الوقت دا الباب خبط جلال قام عدل بدلته وفتح الباب
أيوب و عيونه مركزه على حياء اللي قاعده على طرف السرير بفستانها وكانها حوريه جلال لاحظ نظراته اخوه
بيحط ايديه على صدر أيوب وبيزقه لبرا الاوضه بيخرج ويقفل الباب
جلالافندم....
أيوب بحبثاي دا في اي.... دا انا حتى كنت جاي ابارك لمراتي اخويا بس الصراحه وقعت واقف يا جلال بت صارو
قسما برب العزه يا أيوب كلمه زياده وانسى انك اخويا.... اللي بتتكلم عنها دي تبقي مراتي... يعني ممكن اډفنك حي لو بصتلها بعيونك القذره دي وانا وانت عارفين انا بتكلم عن ايه وعارف كويس دماغك الشمال لكن مراتي يا أيوب خط أحمر لو حاولت بس تتخطاه هيبقى فيها ډم وانت عارف اني مبهزرش
أيوب اتنفض پخوف و زعر
جلال انا مقصدش... انا بس كنت جاي اباركلها وبعدين انت متخيل اني ممكن ابص لمراتي اخويا دي اختي
جلال پحده و صرامه
من الأفضل لك انها تكون اختك يا أيوب والا هتندم واتفضل من هنا
أيوب انا كنت جاي اقولك ان المأذون وصل انا نازل
جلال انزل لمراتك زمانها قلقانه عليك
قالها وهو بيبص لاخوه من بسخريه
أيوب نزل وهو پيلعن جلال حقه دا هيتحوز بت صاروخ مش انا اللي متجوز جعفر....
جلال فتح الباب پعنف وهو بيبص لفستانها كان محتشم لكن هي برضو جميله.....
حياءفي اي....
الفستان عايز يتظبط.. ضيق و دراعه باينه غيريه
حياء پصدمهنعم!!!! هو اي اللي اغيره دا فستان الفرح وبعدين دا محتشم جدا و مش ضيق وبعدين اي فستان فرح بيكون كدا
جلال اخد نفس عميق و هو بيمرر اصابعه في شعره بيحاول يهدي اعصابه لأول مره في حياته كلها يحس بالشعور دا احساس بالغير يكاد ېقتله
كلهم في انتظارنا .... خلينا ننزل
جلال حس انه مش عايز يخرجها من الاوضه ولا حد يشوفها غيره كانت جميله اوي و ابتسامتها كانت من اول يوم قادره انها تخلي قلبه يدق بقوه
جلال ابتسم و وهو بيشدد على ايديها حوالين كتفه و بيساعده يخرجوا كان صوت الزغاريد عالي و الاغاني و الناس كانوا كتير
على تربيزه بعيده
شمس و نواره وايوب و ألهاممرات أيوب كانوا قاعدين و بيبصوا على جلال و حياء بغيره و كره وڠضب و شمس مش منزله عيونها من عليه
نواره پغضب وتهجم
ما انتي لو شاطره كان زمانك انتي اللي في الكوشه وفي حضنه مش بنت اللي متتسامي دي. بدل البحلقه من بعيد
شمس بحزن و ڠضب وهي على وشك البكا من الغيرهاعمل اي يعني يا خالتي اروح اقوله اتجوزني انا....
نواره بخبثلا يا ختي تتعلمي مني.
انا و ام البت دي زمان عشنا نفس الحكايه و انا بكل سهوله زرعت جوا
شغف الشك في شريف وخليتها طلبت الطلاق وسابته.... انا لو مكانك كان زماني مدوبه جلال في عشقي لكن نقول اي بس ملحوقه... تعالي معايا...
شمسعلى فين
نواره هنكمل كلامنا فوق.. كلمه كدا ولا كدا تتسمع تبقى مصېبه
الهامخدوني معاكم.....
التلاته طلعوا الشقه و أيوب بيبص لحياء بنظرات غريبه إعجاب وانبهار يمكن دي اول مره يلاحظ اد اي هي جميله....
في الشقه
نواره دخلت اوضتها هي شمس والهام....
شمسها يا خالتي في اي...
نواره بخبث بصى بقى اللى هنعمله واوعدك بكرا الصبح البت دي هتختفي من حياتنا
انتي وجلال كنتم مخطوبين و فشكلتم الخطوبه بسبب ابوكي بس سبيه عليا اوعدك اول ما اليةبت
متابعة القراءة