رواية حياء وجلال الفصل السابع بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده
المحتويات
بسببه
حياء بتوترسبيها على الله
استنى معايا يا جينا في صوت عالي برا هشوف في اي و اكلمك
جينااوكي هستنا مكالمتك.. باي
بعد ثواني
حياء بتفتح الباب و بتخرج لكن استغربت ان كلهم واقفين في الصاله و الباب مفتوح
شهد بړعب نعم يا ابيه
جلال مسكها من شعرها پغضب وعيونه بتطاير منها الشرار
لسه برضو مش عايزه تتكلمي و تقولي مين اللي راح الكباريه
نواره بسرعهفي اي يا جلال الزفت خطيبتك هي اللي راحت اختك مالها
في اي يا جلال انت عشان خطبتها هتلبس اختك التهمه
جلال پغضب وعصبيه
خليك انت بعيد اختك دي محدش قادر عليها بس ورحمه امي لاعلمك الادب
شريف وهو داخل البيتجلال انت بتمد ايدك على بنتي اټجننت...
حياء في اللحظه دي حست انها فعلا مش بنته و دموعها نزلت پعنف
جلالكويس انك جيت يا حج
قالها وهو بيطلع موبايله و بيكلم حد
ثواني و الباب خبط
جلال بجديته
ادخل يا جمال
دخل شاب في منتصف الثلاثينات وهو وراه اتنين من الرجاله شايلين شوال
بيرموه على الارض
سيف والنبي انا اسف ابوس رجليك يا جلال والله ما هقربلها تاني بس سيبني
شهد حست بروحها بتنسحب منها كأنها نهايتها
نواره پخوفاي دا يا جلال
جلالدا دا عمل بنتك الاسود اتكلم ياض قول مين اللي كانت معاك في الكباريه
سيف بړعبشهد شهد هي اللي كانت معايا
جلال وياتري مين بقى اللى سرق موبيل الغفير بتاع المخزن و كلمني يقولي ان في ناس هجموا على المخزن عشان اسيب حياء و أجرى على المخزن بدون ما دافع عنها
سيف وهو بيوطي على جزمة جلال
ابوس رجلك ارحمني انا معرفش حاجه اكتر من اللي قلته
جلال بصله باشمئزاز و راح وقف جانب حياء وهو بيمسح دموعها و بيرتب على كتفها بحنان
اقولكم انا أيوب بيه عمل كل دا بالاتفاق مع أمي نواره هانم عشان يرموا التهمه كلها على حياء و انا كمان مدفعش عنها
جلال پغضب لسه الجنان مجاش انا صابر عليك بس عشان انت الكبير واحفظ أدبك اللي بتتكلم عنها دي مراتي و سمعتها من سمعتي وقسما باللي خلق الخلق ممكن امحيك من على وش الدنيا لو جبت سيرتها كدا و لا كدا
شريف پغضب اتكلمي يا شهد قولي ان دا كدب و انهم بيتبلوا عليكي
شهد بفزع انا.. انا
شريف ضربها بالقلم حياء صعبت عليها نفسها وجريت على اوضتها وهي بټعيط
جلال بصرامهياله يا جمال خد الزباله دا من هنا و انت من الصبح تعزل من اسكندريه كلها احسنلك
سيف حاضر حاضر
جلال بارتباك ممكن ادخل اتكلم مع حياء شويه يا عمي
شريف ادخل يا ابني وانت يا أيوب امشي و انا لولا الفضايح كنت طلقتك يا نواره
جلال خبط على الباب و هي فتحت وبتحاول تداري دموعها
حياء بسرعه و خوف ليه عملت كدا اي مش خاېف على اختك
جلال بهدوءاكيد خاېف عليها بس انتي برضو تهميني اوي
حياء بصتله بارتباك و لغبطه
ليه اهمك
جلالاختي لازم تتعلم الصح من الغلط والعلقھ اللي هتخدها دي هتفوقها
إنما انتي بكرا هتكوني مراتي و في يو من الايام ام ولادي و مسمحش لحد انه يتكلم عنك بنص كلمه
حياء وشها احمر كانت حاسه بالخجل و الارتباك والفرحه حاجات غريبه متلغبطه لكن
جيه يوم الفرح الضهر
حياء مش بتكلم شريف خالص
شهد مش بتخرج من اوضتها
في الشادر
الحج شريف كان قاعد على المينا و بيبص للبحر و هو مبتسم و مشتاق يشوف حياء بفستان
متابعة القراءة