رواية صړخة يتيمه الفصل الثامن بقلم الكاتب سيد داوود المطعني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أوي كده ليه يا عمرو بيه
_ مش عارف يا عم سليم مش عارف .. بس لازم ألاقيها .. اسأل أي حد من الأكشاك اللي هناك دي يمكن حد يعرف حاجة..
السواق جري ناحية الكشك الأول
_ هي الست اللي اسمها عبير بتاعت الشاي دي راحت فين
_ جريت ورا عربية شرطة المرافق من شوية
_ ليه كده
_ كان في حملة ازالة اشغالات وأخدوا الحاجة بتاعتها وهي راحت وراهم.
_ والطفلة اللي كانت معاها
_ معرفش والله .. بس هي جريت لوحدها.
السواق رجع ناحية عمرو اللي بيدور حواليه عليها
_ الست راحت ورا عربية شرطة المرافق يا باشا.
_ دي بتروح فين.
_ إما هتروح الحي أو هتروح الإدارة.
_ ومش بعيد تكون بتكمل حملتها.
_ وارد طبعا يا فندم.
عمرو طلع تليفونه من جيبه وعمل اتصالاته بيسأل عن عربية المرافق اللي كانت في الشارع ده من ربع ساعة
بعد شوية استلم تليفون يقول له ان العربية حالا عند رئاسة الحي.
عمرو والسواق أخدوا العربية وأخدوها جري ناحية رئاسة الحي
عبير رجعت وهي مڼهارة بټضرب كف على كف وبتعيط والدنيا سودة في وشها..
وصلت عند مكان ڼصبة الشاي بتدور على صابرين .. مفيش صابرين..
_ يا لهوي .. صابرين راحت فين يا صابرين .. صابرررين.. صابرين ضاعت .. صابرين ضاعت..
عبير اڼهارت وبدأت ټعيط .. لأنها فقدت صابرين .. بټعيط كأنها فقدت فلذة كبدها بټعيط وهي بتلطم وشها وبتضرب نفسها
_ أنا السبب .. أنا السبب مكانش ينفع أسيبها لوحدها مكانش ينفع أسيبها لوحدها.
عبير بتجري زي المچنونة بين الأكشاك وبتسأل الناس .. وبتدخل الشوارع الجانبية وبتروح المطاعم الصغيرة .. يمكن تكون البنت جاعت وراحت أي مطعم تنتظر حد يتصدق عليها بساندويتش
_ مفيش طفلة عدت قدامك يا أسطى ميشو
_ لا والله يا عبير .. مخدتش بالي.
عبير تجري عند المطعم القريب
_ مفيش طفلة جات عندك هنا وطلبت أكل أو قالت لك جعانة.
_ لا لا مفيش أطفال بتيجي هنا لوحدها.
عبير پتبكي .. وبتجري في الشوارع الفرعية الصغيرة
_ البنت راحت فين يا رب .. البنت راحت فين.
في قسم الشرطة..
صابرين قاعدة بټعيط .. والراجل الكبير بيتكلم مع الظابط..
_ أرجوك يا باشا تعمل اللازم ممكن يكون أهلها بيدوروا عليها.
_ أنا هعمل اللي عليا يا عم الحاج متقلقش.
الظابط بيسألها
_ انتي اسمك ايه
_ اسمي صابرين.
_ وبابا اسمه ايه
_ بابا في الجنة .. أناعايزة عبيرررر .. هات لي عبيرر
_ عبير دي ماما.
_ لأ مش ماما .. ماما مسجونة.
الظابط فتح عينه وبص ع الراجل الكبير
_ البنت شكلها من أطفال الشوارع متشردة يعني.
_ لا يا حضرة الظابط البنت مش متشردة.
_ بتقول ماما مسجونة .. وبابا مېت .. هتكون ايه
_ البنت مش أطفال شوارع يا ابني .. أنا اتحايلت عليها اديلها فلوس .. والبنت رفضت .. مستحيل تكون بنت شوارع.
_ مفيش حاجة
تم نسخ الرابط