رواية صړخة يتيمه الفصل الثامن بقلم الكاتب سيد داوود المطعني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ساعة من البحث قررت ترجع القسم تاني تعمل بلاغ يمكن الظابط يساعدها في حاجة.
في قسم الشرطة..
عمرو داخل بيجري بيسلم على الظابط بلهفة وبيسأله عن ست اسمها عبير ممكن تكون جات تسأل عن عربية رفع الاشغالات وكان معاها طفلة صغيرة.
_ ناس كتير جات سألت عن عربية الاشغالات النهاردة ومشيناهم كلهم
_ مكانش فيهم واحدة ست ومعاها طفلة صغيرة
_ بقول لحضرتك ناس كتير كل اللي بيفرشوا حاجات يبيعوها ع الرصيف بالمخالفة للقانون والحي رفع لهم حاجتهم كلهم جوم سألوا هنا.
_ فيهم واحدة ست بتاعت شاي اسمها عبير وكان معاها طفلة.
_ كلهم ناس كبار مفيهومش أطفال خالص
_ أوووووووووووف .. البنت هتكون راحت فين
عمرو هز راسه بكل أسى وحزن وألم ومشي ناحية الباب وكان متضايق جدا
الظابط وقف ينادي عليه.
_ يا أستاذ..
عمرو وقف له وبص عليه.
_ ايه مواصفات الطفلة اللي انت بتدور عليها.
عمرو مش عارف يوصفها بدأ يفكر ومش عارف يوصفها كويس..
_ للأسف مش هعرف أوصفها..
_ في طفلة كانت بټعيط وراجل كبير جابها لنا القسم هنا وكانت دايما بتردد اسم عبير ده اللي حضرتك قلته.
عمرو بيثور عليه فرحان
_ تبقى هي .. أكيد هي.
_ بس البنت لبسها وشكل مش ماشي مع لبس حضرتك يعني معلش في التوصيف.
_ تبقى هي ... أرجوك اجمعني بيها ارجوك اجمعني بيها.
الظابط بيبص على عمرو من فوق لتحت ومستغرب من لهفته
عمرو بيحط إيده في جيبه وبيطلع ال Id الخاص بيه وبيقدمهوله.
_ أنا الدكتور عمرو الخيشي مدير عام مجموعة شركات الجلال وعضو جمعية رجال الأعمال المصريين..
_ أهلا وسهلا بحضرتك يا فندم.
_ أرجوك اجمعني البنت حالا.
الظابط بيطلع الفون وبيتصل بالأمين وبيقول ارجع بالبنت فورا
في أوروبا..
كان جلال بيه بيخضع لتحاليل وفحص شامل على جسمه وأشعة..
وبسنت بتفاوض مع البروفيسور الانجليزي عن تحديد اليوم وقال لها مش هيقدر يحدد يوم العملية إلا بعد وصول باقي الطاقم الطبي اللي هيساعدها وكلهم أساتذة من دول أوروبية مختلفة..
ولازم الكل يشوف التحاليل والأشعة الجديدة علشان الكل يدرس الحالة كويس.
جلال بيه كان دايما يبص لبنته بسنت بنظرات وداع .. نظرات شفقة ..
بعد ما خلصوا أول جلسة تحاليل وكان بياخد ريست..
_ بسنت
_ نعم يا بابا
_ خدي بالك من جوزك يا بنتي .. إياك تتمردي عليه .. عمرو ده هدية من ربنا لينا.
بسنت بتدمع
_ وحياتك يا بابا لتسكت .. انت هترجع معايا ان شاء الله.
_ عارفة يا بسنت
_ نعم يا بابا
_ عمرو متخيل اني أنا سنده في الحياة .. وانا الجدار اللي بيتسند عليه ... ميعرفش إن هو اللي سندي .. كان هدية من ربنا ليا .. ربنا بعتهولي في الوقت المناسب.
_ ربنا يبارك في عمرك يا بابا وتشوفه دايما سندك.
_ خلاص يا بسنت النهاية قربت .. لو عايزاني أرتاح في تربتي تخلي بالك من
تم نسخ الرابط