رواية صړخة يتيمه الفصل الثامن بقلم الكاتب سيد داوود المطعني حصريه وجديده
المحتويات
قدامي غير اني اتعامل معاها زي أي طفل شوارع.
الراجل بيبص عليها بأسى
_ البنت ملامحها بتقول حاجة تانية.
_ العواطف مش بتوصل لحقايق يا عم الحاج.
الراجل بيبص على صابرين وبيدمع .. وصابرين بتروح عنده تمسك في هدومه تشده
_ تعالى رجعني عند المكان اللي كنت فيه
_ ليه عايزة تروحي هناك ليه
_ علشان عبير هتروح لي هناك.
الراجل بيبص ع الظابط
_ ينفع نروح بيها هناك يمكن عبير دي تروح تدور عليها هناك
_ مش هينفع يا عم الحاج .. ممكن تهرب منك .. احنا هنبعتها المكان المناسب ليها ولحالتها ولعمرها كمان.
_ يا ابني انا حاسس ان عبير دي بتدور عليها فعلا .. متخلنيش أندم أني جيت بيها القسم هنا.
_ مش هينفع يا عم الحاج .. ومظنش ان حضرتك هتكون أرحم بيها منا .. ولا هتعرف تساعدها زي ما هنساعدها احنا.
صابرين بتراقب حوارهم .. وفهمت انها هتفضل في القسم وبدأت تصرخ وتدعك الأرض برجلها
عمرو وصل عند رئاسة الحي .. وشاف عربية الإشغالات وكان رجال الحملة واقفين كلهم عندها..
عمرو نزل وبدأ يسألهم عن الست اللي كانت عاملة ڼصبة شاي.
_ دي كانت تجري ورا العربية .. ومقدرتش تلحقنا.
_ يعني مجاتش هنا.
_ لا حضرتك ملحقتش.
عمرو اتضايق وبدأ ينفخ
_ طيب كانت معاها طفلة بتجري ورا العربية
_ مظنش .. كانت بتجري وتصرخ وكانت خطوتها سريعة مفيش طفل يقدر يجري زيها.
_ بس انا رحت المكان بعدكم بفترة والست مكانتش هناك .. واللي شافوها قالوا انها بتجري وراكم..
ظابط شاب بيتدخل في الحوار
_ ممكن تكون راحت قسم الشرطة اللي هناك .. لأن معظم الحالات بتعتقد ان العربية راحت عند قسم الشرطة .. وأكيد هتلاقيها هناك.
عمرو بيهز راسه يشكرهم ويجري ع العربية وينطلق على قسم الشرطة
السواق ھيموت ويعرف ايه سر اهتمامه بالطفلة دي..
_ هو حضرتك يهمك الست ولا الطفلة يا عمرو بيه
_ الطفلة يا عم سليم الطفلة ..
_ مش عايز اضايق حضرتك .. بس مستغرب ع الاهتمام ده
_ لو قلت لك ع السبب مش هتقتنع يا عم سليم.
_ قول يا باشا قول .. اكيد هقتنع.
_ استأذنك تسوق بسرعة يا عم سليم.
سليم فهم من الكلام انه يقعد ساكت وميسألش تاني
في قسم الشرطة..
الراجل بيبوس صابرين فوق دماغها وبيسلم ع الظابط وبيمشي وأمين الشرطة ماسك الطفلة وبياخد التعليمات من الظابط هيعمل ايه.
_ تمام يا فندم ..
_ تقدر تروح دلوقتي .. وتخلي بالك من البنت.
_ تمام يا فندم.
أمين الشرطة أخد الطفلة ومشي
عبير بتدور على في الشوارع ودموعها بټغرق هدومها وجسمها وبتصرخ وبتقول يا بنتي..
_ يا صابرين .. صابرين .. انتي فين يا صابرين .. روحتي فين يا صابرين.
البنت ضاعت حرفيا خلاص مش هتشوفها تاني .. ومش هترتاح من عڈاب ضميرها هتفضل طول عمرها حاسة إنها السبب في ضياع البنت
وبعد هلاك
متابعة القراءة