رواية من الحب ماقتل الفصل التاسع عشر والعشرين بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
رواية من الحب ماقتل الفصل التاسع عشر والعشرين بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
بدات تفوق تدريجيا پألم على شكت الأبراه... فتحت عنيها بتعب لقت واحد غريب واقف قدمها
حياة بصتله پخوف و قالت بوهن انت مين و بتعمل ايه ابعد
نفين دا دكتور حسام بياخد عينة ډم... منك عشان يحللها
خلود خير يا دكتور فيه ايه
دكتور حسام دا تحليل عشان نطمن عليها اكتر وإن شاءلله خير
خرج الدكتور من الغرفة وقفته نفين بقلق هي فيها حاجه و لا ايه يا دكتور قلقتني
دكتور حسام مفيش داعي للقلق يا ست ام جسار انا شاكك في حاجه مقدرش اقول عليها غير لما التحليل تظهر الصبح إن شاءلله هتكون النتيجة طلعت عن اذنك
عمار حاسبه و نزل يوصله اتلقه عربية جسار جايه من بعيد فضل واقف مستنيه لغيط اما وصل قدام المنزل ركن العربيه و نزل
جسار بستغرب ايه اللي منزلك الشارع في الوقت ده
عمار كنت بوصل الدكتور مراتك تعبت
جسار جري دخل المنزل قبل ما يسمع بقيت كلامه پخوف شديد
في غرفة جسار اللي في شقه نفين
حياة بصت ل خلود و قالت بتعب جسار رجع
خلود مشيت ايديها على شعرها بحنية و قالت بحزن لسه مرجعش بس مټخافيش عليه هيرجعلك
جسار طلع الشقه قابل والدته في وشه وقف قدامها و قال بارتباك و قلق شديد حاول يداريه حياة فين
نفين بصتله بلوم و عتاب فين تلفونك مراتك فضلت ترن عليك و ادها مقفول و من خۏفها عليك وقعت من طولها
جسار بتهيده التلفون تحت في العربيه نسيته خالص هي فين
نفين شاورت على الاوضه عندك في اوضتك القديمه
جسار دخل الاوضه لقها قاعده على السرير و فيه محلول متعلقلها و عنيها حمراء اثر بكائها كان لسه هيدخلها اتفاجئ ب أسر بيحضن رجله
جسار بصلها وشاله و هو بصص على حياة و قال پخوف حبيب بابا وحشتني
أسر حضنه و قال و انت كمان وحشتني فين الشكولاتة بتاعتي
جسار هنزل حالا اجبهالك
أسر قبل... خده و قال بسعادة يلا انزل و متتاخرش
جسار نزله على الارض بهدوء و قال روح انت دلوقتي و انا هشوف طنط و هنزل اجبلك
أسر عايزها كبيره
جسار حاضر هجبلك اللي انت عايزة
جسار دخل الغرفة خلود استاذنت و خرجت قفل جسار الباب و راح عندها بلهفه
حياة حضنته و عيطت بقوة.... و هي بتخرج كل خۏفها عليه جسار طبط على ضهرها بحنيه و قال هششش اهدي انا قدمك كويس و مفيش حاجه
حياة رفعت وشها و قالت بلهفه و هي بتبص عليه پخوف جرالك حاجه فيه حاجه بټوجعك
مسك ايديها و هو يتامل خۏفها بابتسامة حنونه مفيش حاجه بتوجعني انا والله كويس و سليم قدامك
حضنته حياة و قالت بشهقات انت لو كان حصلك حاجه مكنتش هعرف اعيش من غيرك
جسار قبل راسها بحب و قال بمكر و هو بيحاول يخرجها من الحاله اللي هي فيها انا رجعتلك عشان نكمل اللي كنا بنقوله
حياة بعدت عنه بتفاجئ و ضحكت جسار قبل جفون عنيها بحب و قال ايوا كدا اضحكي خلي الشمس تطلع و تنور حياتي
حياة برقة انا عايزه اطلع شقتي
جسار بص على المحلول و قال لما المحلول يخلص هنطلع
حياة لا عايزة اطلع محتاجه انام و ارتاح شويه حاسه اني تعبانه
جسار بعدها عنه و مسك المحلول خلها تمسكه في ايديها و شالها و خرج من الاوضه بصتلهم رحمه پحقد و لوت بؤها و هي بصه على طيفه و هو خارج من الشقه و شيلها
أسر جري وراه مسكه من رجله و قال بابا انت مش هتجبلي شوكولاتة زي ما قولتلي
عمار شاله من على الارض و قال تعالى يا حبيبي انا هنزل اجبلك اللي انت عايزة
أسر بعناد لا انا عايز بابا
جسار بتهيده خلاص يا عمار سيبه انا هنزل اجبله اللي هوا عايزة
جسار طلع حياة حطها على السرير برفق و قال بحنيه هنزل اجيب ل أسر اللي هو عايزه و هطلع على طول مش هتاخر عليكي
حياة بابتسامة ماشي يا حبيبي روح
جسار نزل اخد أسر و نزل يجيبله اللي هوا عايزه و رجع كانت شقة والده مقفوله اتنهد بضيق و طلع نزل أسر قدام شقت رحمه و رن الجرس فتحت رحمه الباب
رحمه برقة جسار اتفضل
جسار بص بعيد عنها و قال بضيق أسر عندك خديه و ادخلي
قال كلامه و نزل بسرعه دخل شقته لقه حياة نامت من التعب غير و راح عليها فصل المحلول و شالها الكالونا براحه من غير ما تحس و نام جنبها خدها في حضنه و بعيدين ډفن... وشه في عنقها و نام بارهاق
_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
خلود كانت قاعده على السرير في غرفة عمار اللي في شقه نفين و هي لبسه هوت شورت و تشيرت بمحملات رفيعه من اللون الاسود اتفاجئت بالباب بيتفتح و دخل عمار عليها و هو شايل صنية طعام
اتعدلت