رواية من الحب ماقتل الفصل التاسع عشر والعشرين بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تحت انتي بقيتي طلقته... طلقته يا رحمه عارفه 
رحمه بصتلها پغضب و قالت من بين سنانها پغضب مكتوم عارفه يا مرات عمي عارفه انه طلقني بسبب خطافة... 
نفين قطعتها بحد بسبب انه شافها احسن و اعقل منك متنسيش شغل الجنان بتاعك اللي عملتيه مره تانيه تتكلمي بادب عليها ماشي يا حبيبتي 
رحمه كانت بتهز رجليها بغل و قالت ماشي يا مرات عمي حاضر عن اذنك تعالى يا أسر يلا نطلع 
شدته بغل و خرجت من الشقه 
في المساء رجع جسار من الشغل طلع شقته و كان لسه بيفتح باب الشقه وقفه صوت رحمه 
رحمه برقة جسار 
جسار نفخ بضيق و بصلها و هي واقفه على السلم نعم 
رحمه بصوت رقيق كنت عايزك في موضوع مهم 
جسار فتح باب الشقه و قال اتفضلي 
رحمه بتوتر اصل مش هعرف اكلمك و انا عندك عشان مراتك تعاله فوق عندي 
جسار بجمود اطلعي انتي و انا خمسه و هطلع وراكي 
رحمه بابتسامة ماشي هستناك 
قالت كلامها و طلعت دخل جسار لقه حياة قدامه واقف بتهز رجليها و مربعه ايديها ترتدي قميص نوم من الستان لونه جنزاري 
جسار قفل الباب و هو يتامل عصبيتها و غرتها عليه بحب 
حياة بصتله بغيره و قالت بعصبيه كانت عايزة منك ايه 
جسار هز كتافه و قال ببرود معرفش قالتلي موضوع مهم و طلعت 
حياة رفعت سبابتها في وشه بتحذير خمس دقايق خمس دقايق بس يا جسار و اتلقيك هنا 
جسار راح عندها نزل ايديها و هو بيمشي ايديه على خصرها بستفزاز بعيدا عن اني مبحبش طريقة الأمر دي بس انتي بتغيري 
حياة حنت اول ما ايديه لمستها و قالت بضيق اه بغير عليك و بحبك 
جسار حضنها بحب و قال وانا محبتش غيرك هطلع و مش هتاخر عليكي 
قال كلامه وخرج من الشقه طلع شقة رحمه رن الجرس فتحت رحمه الباب 
رحمه برقة جسار اتفضل 
جسار دخل و بص حوليه و قال بستغرب امال فين أسر 
رحمه بابتسامة صفراء نايم فضل مستنيك تيجي من الشغل عشان يشوفك و يلعب معاك بس نام و هو قاعد هدخل اعملك حاجه تشربها 
جسار بجمود لا مفيش داعي تعالي قولي ايه الموضوع المهم اللي عايزني فيه 
رحمه لا والله ما يحصل لازم تشرب حاجه 
رحمه دخلت المطبخ كانت مجهزه كوبيتين عصير طلعت شريط برشام... من المطبخ حطيت حبايه في كوباية جسار و قلبت العصر و رجعت حطيت واحده تانيه و خرجت حطيت قدامه العصير 
جسار اخذ كوب العصير شربه و بدأ يحس....
الفصل العشرين
جسار بدأ يحس بسخونيه... شديد في جسمه بص على رحمه و اټصدم اما لقها خلعت... الروب اللي كانت لبسه و فضلت قدامه بقميص نوم... مغري 
جسار بصلها پغضب و قال بصوت جمهوري ايه اللي بتعمليه دا غوري البسي حاجه و استري نفسك 
رحمه راحت عنده و قعدت جنبه و هي بتحط ايديها على صدره العريض بدلع و قالت بصوت كله اڠراء وحشتني... وحشتني اوي يا جسار 
اتنفض جسار من مكانه و هو حاسس انه مش طبيعي و قال بعصبيه انتي مجنونه ايه اللي بتعمليه دا احنا اطلقنا
رحمه راحت عنده و قالت بلهفه و هي بتمشي صوابعها على شرين... رقبته باڠراء و ايه يعني نروح عند المأذون و نرجع تاني 
جسار بعد ايديها عنه بقرف و قال بحد ايه الموضوع اللي عايزني فيه... انتي مش مشغله التكيف ليه 
رحمه حطيت ايديها على كتافه و شبت و همست بصوتها الانثى التكيف شغال يا حبيبي
جسار بعدها عنه بعصبيه و قال بتهكم انتي حطتيلي ايه في العصير 
مسكها من شعرها پعنف حطيتي ايه في العصير يا انطقي
رحمه مسكت ايديه پألم... و قالت پخوف محطيتش حاجه 
جسار ضربها بالقلم... على وشها بقوة و قال پغضب مهلك مش هعيد سؤالي كتير حطيتي ايه في العصير 
رحمه بصتله پخوف شديد و قالت حبوب  
جسار دفعها وقعت على الأرض و ضړب بيديه في الترابيزه الزجاج... اتكسر... لمېت حتة و ايديه اټجرحت... و قال پغضب مهلك انا لغيط دلوقتي عامل حساب انك بنت عمي و مسؤله مننا بعد ما عمي ماټ... بس شغل الراقصات... و بنات دا لو اتكرر تاني انا مش هعمل احترام لحد و هتردك من البيت بالبس اللي عليكي و مش هتعتبيه مره تانيه 
قال كلامه و خرج من الشقه و هو في قمة غضبه نزل شقته و هو بيتنفس بسرعه 
حياة كانت قاعده على الكنبة اول ما شافته داخل متعصب استغربت و قامت من مكانها بسرعه راحت عنده مسكت ايديه بلهفه و قالت ايدك پتنزف... من ايه 
جسار سحب ايديه منها و قال بحد سبيي ايديه و ادخلي اوضتك مش عاوزه اشوف حد دلوقتي 
حياة استغربت عصبيته جدا هزت راسها بعتراض و سحبته قعد على الكنبة و قالت خليك هنا و انا رجعلك بسرعه 
دخلت الحمام و غابت ثواني و رجعت و هي مسكه شنطة الاسعافات قعدت جنبه على الكنبه
حياة بصتله و قالت هات ايدك
تم نسخ الرابط