رواية من الحب ماقتل الفصل التاسع عشر والعشرين بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
دواء الضغط بتاع ماما مالك مش مركزه ليه
خلود قامت من على السلم و قالت مرات عمي عايزني عن اذنك
قالت كلامها و طلعت جري على شقت عمها دخلت خلود الشقه و جريت على اوضتها و مردتش على نفين و هيا بتنادي عليها
رمت نفسها على السرير و اتكلمت بدموع هتعملي ايه دلوقتي بعد ما كدبتي عليه
بعد لحظات سمعت صوت دقات على الباب قالت بتعب ادخل
دخل عمار و هو ماسك مج و كيس صغير في ايديه اتعدلت خلود على السرير و كانت لسه هتحط الطرحه على شعرها بس افتكرت انه جوزها و عادي يشوفها بشعرها
عمار حط على الكمود المج و اتكلم بحنيه مكنش في داعي تكدبي عليه انا كلمت ماما و قالتلي على اللي انتي عايزة خلتها تعملك النعناع دا اشربيه
خلود بصت في الأرض بخجل و قالت بدموع انا اسفه
عمار رفع وشها بلطف و قال بحنان قولتلك ايه قبل كدا متنزليش وشك في الارض و انتي بتكلميني هسيبك ترتاحي شويه و هبقا اعدي اطمن عليكي
قال كلامه و خرج سابها تقعد على راحتها لانه عارف قد ايه هي خجوله رما نفسه على الكنبة اللي في الصاله بارهاق
نفين بهدوء اجبلك تتعشاء
عمار و هو على وضعه قال بارهاق مليش نفس دلوقتي ادخلي نامي انا قاعد شويه و طلع
نفين بتحذير تقعد بادبك و متجيش يمت اوضتها عشان انا عرفاك كويس
عمار فتح عنيها و بعدين اتعدل في قعدته و قال بهدوء عايزك تتكلمي مع بابا تاني في موضوعي انا و خلود
نفين بتنهيده كلمته من غير ما تقول و هو رافض خالص الموضوع
عمار بعصبيه خفيفه رافض ليه ما هي مراتي و في نفس البيت ايه بقا اللي هوا بيعمله دا
نفين بحنيه يا حبيبي افهم خلود في الدراسه و لسه فضلها سنه و لو حصل حمل ممكن يأثر على دراستها و مستقبلها
عمار بجدية انا معاها و لو حصل حمل هستحملها لو مشلتهاش و استحملتها هستحمل مين
نفين بعتراض مش هتقدر صدقني ممكن تتلقى تقصير في المطبخ او الشقه و اوقات هتتلقى تقصير معاك انت شخصيا لان جايز تيجي من الجامعه تعبانه ساعتها مش هتستحمل
عمار زفر بضيق و اتكلم بهدوء انا عارف كل اللي انتي اتكلمتي فيه دا و فهمه لما تبقا في شقتي و مقفول علينا باب هعرف ازاي اتعامل معاها و هساعدها... بس يعني ايه متجوز و مش متجوز في نفس الوقت و مش عارف اقعد مع مراتي دقيقتين على بعض
نفين بقلت حيله افرد ابوك وافق على كلامك هو معترض اي حاجه تحصل غير لما يتعملك فرح هتعمل فرح ازاي و ابوها لسه مربعنش
عمار بصلها و متكلمش لان عارف والده مش هيردا بالوضع دا نفين قامت و طبطبت على كتفه و قالت انا والله نفسي دا يحصل بس هعمل ايه ابوك هوا اللي عايز كدا اعمل حسابك المفتاح اللي معاك مش هيفتح باب الشقه
عمار بحيره ليه
نفين جاب واحد غير كلون الشقه و قالي مديش المفتاح لحد فيكوا و لما حد ينزل بليل يبقا يخبط كدا كدا باب الشقه طول النهار مفتوح و مبيتقفلش غير على النوم
عمار اتعصب جدا و اتكلم بنرفزه لا دا كدا كتير اوي دي مراتي هو خاېف عليها مني انا افديها بروحي
نفين معلش ياحبيبي هو ابوك كدا دقه قديمه اقعد برحتك الأكل جوا في الميكرويف وقت ما تجوع سخنه وكل تصبح على خير
عمار وانتي من اهل الخير
نفين دخلت اوضتها هي و محمد و قفلت الباب اتنهد عمار بضيق و راح المطبخ بدا يجهز العشاء حطه على صنيه و شالها و راح عند اوضة خلود خبط و دخل لقها نايمه اتعدلت على السرير
عمار ممكن ادخل
خلود بهدوء انت خلاص دخلت
عمار ساب الباب مفتوح و حط الصنيه قدامها و قال بهدوء الصراحه جعان جدا و مبعرفش اكل لوحدي قولت اجي اكل معاكي حتا تفتحي نفسي على الأكل
خلود مكنش ليها نفس للأكل بس كان كفايه عليها كلام عمار اللي يخليها تاكل اي حاجه هو جيبها
خلود بخجل طلعت رومانسي اوي مكنتش اعرف
عمار بابتسامة لا انا اعجبك اوي
ضحكت خلود برقة عمار مد ايديه بالأكل اكلت من ايديه بابتسامة رقيق بعد ما خلصه اكل عمار قبل رأسها بحب و اتكلم بحنان تصبحي على خير
خلود بكسوف وانت من اهل الخير
عمار شال الصنيه و خرج وقفل عليها الباب و مشي من الشقه كلها
_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
في فيلا والد نيللي
قامت نيللي من على الكرسي و اتكلمت بعصبيه قولتلك مش عاوزه اتجوز ليه مصرين تعيده الموضوع
نبيله بعصبيه شديدة عشان عايزن مصلحتك
نيللي بصتلها و قالت بدموع كدا عايزن مصلحتي و لا مصلحتكوا انتوا
نبيله راحت عندها و قالت بهدوء طب انتي ليه رفضه الجواز
نيللي بتنهيده عشان مفيش في قلبي غير الياس و عمري
متابعة القراءة