رواية من الحب ماقتل الفصل التاسع عشر والعشرين بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
بسرعه و قامت جريت مسكت العباية و كانت لسه هتلبسها مسكها عمار من ايديها
عمار بصلها للحظات و هو مصډوم... من جملها و قال بتوهان فيها عادي تقعدي قدامي كدا انتي مراتي
خلود حاولة تسحب ايديها منه بخجل شديد و ارتباك سبني على راحتي انا كدا مرتاحه
عمار اخد منها العبايه حطها على الكنبة و سحبها و راح على السرير بس انا مش مرتاح
خلود وقفت في مكانها بعتراض عن اللي بيعمله و قالت بحد عمار انت عايز ايه بالضبط
عمار بصلها و قال بهدوء عايزك تكلي عشان انتي مكلتيش كويس على العشاء
خلود سحبت ايديها منه و هي بتحط ايديها على صدرها... تخبيه بخجل مفرط اطلع برا
عمار بصلها بذهول اتحول ڠضب و قال بعصبيه قولتي ايه
خلود بلعت رقها پخوف و هي بترجع خطوات للخلف انت دخلت هنا ازاي
عمار بصلها بضيق و قال دخلت من الباب انتي نسيه ان دي شقتنا و معايا نسخة مفتاح الباب
خلود خدت الطرحه حطتها على كتفها و قالت بتوتر مش المفروض تخبط قبل ما تفتح الباب عليه افرد كنت بغير
عمار راح عندها و مسكها من خصرها بلطف و هو بيشد الطرحه من عليها هستاذن قبل ما ادخل على مراتي
خلود مسكت الطرحه بيديها و باليد التانيه حاولة تبعده عنها بتوتر عمار ابعد لو سمحت انت عايز ايه بالظبط
عمار ميل عليها قبلها... بحب و شغف اټصدمت خلود رفعت ايديها تبعده عنها مسك ايديها الاتنين لوهم ورا ضهرها و مسكهم بيد واحده و باليد التانيه شال الطرحه من على كتفها
عمار سند جبينه على جبنها و قال بهمس انتي كنتي مخبيه الجمال دا كله فين
خلود بصتله في عنيه بدموع و قالت بصوت مبحوح لو سمحت ابعد
عمار اټصدم من دموعها و بعد و قال بندم خلود انا... أنا اسف
خلود قطعته بحد و قالت بدموع اطلع برا يا عمار
عمار هز راسه و قال مش هخرج و اسيبك بالشكل دا لو عايزة تلبسي البسي اي حاجه
خلود اخدت العباية لبستها بستعجال و حطيت الطرحه على شعرها و هي بټعيط
عمار مسك ايديها بحنيه قعدها على الكنبة و قال بحب بټعيطي ليه دلوقتي
خلود عضت على شفايفها بخجل و قالت بدموع انت ليه عملت كدا
عمار بصلها في عنيها بتوهان فيهم و قال بهمس عشان بحبك
خلود برقت بلطف و قالت بت... حبني انا
عمار هز راسه بخفه و قال بابتسامة و هو بصص في عنيها بعمق ايوا بحبك من ساعت ما اتولدتي و شلتك على ايديه و انا بخاف عليكي من الهواء الطاير و حاسس بمسؤليه اتجاهك و انك تخصيني و لما قاله خلود ل عمار ساعتها كنت اسعد انسان في العالم انا اه عمري ما قولتها و لا بينت اني بحبك بس كنت شيلك كل الحب و الدلع اللي انتي عاوزه لبعد الجواز و جه الوقت اللي اديكي كل اللي انتي عاوزه
خلود قالت بعتراض بس احنا لسه معملناش فرح
عمار مسك ايديها و ضغط عليهم بلطف و قال مش لازم نعمل فرح عشان ابينلك حبي كفايه عندي انك بقيتي على اسمي و بقينا تحت سقف بيت واحد و قدام عيني ليل نهار
خلود بخجل مفرط بس اللي حصل من شويه مينفعش
عمار بتنهيده مش هيتكرر تاني انا محترم كلمت بابا و عمي الله يرحمه هحاول مش هكدب عليكي لان بتمنا اليوم اللي تبقي فيه ملكي... من زمان
خلود وشها احمر من فرط خجلها و بصت في الأرض رفع وشها بلطف و قال بابتسامة ساحره اوعي تنزلي وشك تاني الأرض و انا بكلمك
خلود برقة حاضر
عمار قام من جنبها جاب صنيه الأكل حطها قدامها و قال بصرامه شديده عايزك تخلصي الاكل دا كله
خلود بصتله بسعاده على اهتمامه بيها و قالت صدقني يا عمار مش قادره
عمار مسك الأكل بيديه حطه قدام فمها انا اللي هاكلك بيديا
خلود كانت لسه هتعترض بس نظرة عمار اخرصتها و كلت بصمت لغيط اما خلصت كل اكلها غصبن عنها عمار حط الصنيه على الترابيزه اللي قدامه و بصلها و قال
عمار بجدية الشهاده طلعت
خلود اتوترت جدا و قالت پخوف بجد طلعت انا نسيتها خالص
عمار تامل ارتبكها و قال بحنيه انا جبتهالك
اتنفضت في مكانها و حطيت ايديها على ايديه تلقائية منها و قالت بتوتر شديد بجد و عملت ايه
عمار بجمود عارفه لو مكنتيش جبتي امتياز انا كنت هولع... فيكي بس بسيطه هعدهالك الترم دا جيبه تقدير جيد جدا
خلود صړخت بفرحه عمار حط ايديه على شفايفها بسرعه و قال انتي مصره تخلي ابويا يتردني... من البيت انهارده هشيل ايدي و مسمعش نفس منك
هزت رأسها بخفوت شال ايديه من على شفايفها ابتسمت خلود بفرحه ياااااه خلاص كلها سنه و هتخرج
عمار بابتسامة الف مبروك يا روحي عقبال التخرج
خلود بابتسامة رقيقه الله يبارك فيك
عمار طلع من جيب بنطاله تلفون جديد و قال
متابعة القراءة