الفصل الخامس من رواية (حماتي العزيزه) بقلم علا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وهي فعلا آسيا يا امي 
هناء مالك يا حبيبي من ساعه ما جيت وانت شكلك مهموم
شريف بصوت عالي انا تعبت منها يا امي ومش قادر استحمل خلاص 
هناء إيه اللي حصل بس يا شريف هو اول مره تعرف طبعها هي كدا من زمان ربنا يهديها 
شريف الهانم عايزه تسافر رحله مع اصحابها ولما رفضت سابت البيت وراحت عند امها 
هناء و فيها ايه يا حبيبي خليها تروح تغير جو 
شريف بعصيبه تغير جو ايه بس يا ماما دي لسه راجعه من شرم من اسبوع بس دي مش بتقعد في البيت خالص 
هناء لا اله الا الله طب والعمل هي دماغها كده حاول تشوف حل معاها 
شريف پحده أنا عارف الحل 
هناء هو ايه 
شريف الطلاق 
هناء پصدمة طلاق ايه بس استهدي بالله يا ابني دا شيطان والله 
شريف امي اسيا بتقطع اي خيط بيني وبينها انا بابني من ناحيه وهي بتهد من ناحيه 
هناء عشان خاطر ابنك محتاج يتربى بين ام و اب حرام عليك فكر في شويه 
شريف لا بالعكس ابني لما يتربى مع ابوه احسن مايتربي مع ام ما عندهاش ريحه المسؤوليه ام كل تفكيرها في نفسها وبس وبعدين آسيا دي مش هتعرف تربي اصلا 
هناء باعتراض حتى لو امه مالهاش لازمه خالص لازم تكون جنبه على الاقل صوره وخلاص 
شريف خلاص اتجوز واحده ثانيه وتفضل معاه صوره وخلاص
هناء يا حبيبي الام غير مرات الاب 
شريف بنرفزه خلاص يا امي لو سمحتي مش قادر اتكلم دلوقتي
هناء بحزن ربنا يصلح حالك يا شريف
اسما مصطفى خلي خديجه معاك لحد مااحضر الغدا 
مصطفى وهو ينظر إلى الهاتف مش فاضي معايا شغل 
اسما دي نصف ساعه عقبال ما احضر الاكل وبعد كده كمل شغلك ثاني 
اخذ منه خديجه و وضعها بجانبه ولم ينظر لها ظلت خديجه تصرخ و مصطفى لم ينتبه لها هو مشغول مع البنت الذي يتحدث معها فقط
خرجت اسما من المطبخ علي صوت خديجه حرام عليك والله البنت عماله ټعيط وانت مش سائل فيها 
مصطفى اعمل لها ايه يعني وبعدين انا مش بحب اشيل الاطفال 
اسما بحزن والله اومال أسر إبن حبيبه اختك دا ايه شاب مش طفل ولا عشان هو ولد وخديجة بنت 
مصطفى پغضب بس بقى كفايه انتي على طول كده نكد انا زهقت منك وقام مصطفى ودخل غرفته تحت نظرات اسما الحزينه
كان مصطفى كالعاده في الفترة الأخيرة قاعد علي الفون لحد ما النوم غلب عليه و الفون وقع من ايده علي الارض جنب السرير وهو مفتوح على الدردشة الاخيره
بعد شويه دخلت اسما الغرفة وكانت الصدمة لما شافت فون مصطفى و الرسايل اللي عليه جلست اسما على ركبتيها علي الارض وهي تبكي بشدة وفضلت اسما علي الوضع دا لحد ما النهار طلع قام مصطفى علي صوت المنبه وشاف اسما
تم نسخ الرابط