الفصل الخامس من رواية (حماتي العزيزه) بقلم علا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قاعدة علئ الأرض 
مصطفى في إيه يا اسما قاعدة كدا ليه اسما اسما ااااسما 
كل دا واسما في عالم تاني خالص تحرك مصطفي وجلس أمامها اسما في ايه 
ترفع اسما الفون أمام عيونه ايه دا 
مصطفى بتوتر دا دا دا شغل مش اكتر
اسما اټصدمت من رده شغل هي الخيانه شغل ثم قالت باڼهيار رد عليا الخيانه شغل
اقترب منها ووضع يديه علي كتفيها اسمعي يا اسما أنا....
انتفضت اسما پغضب ابعد عني يا خاېن 
مصطفى پحده اااااااسما اتكلمي كويس انا مش خاېن 
اسما بحزن لا خاېن يا مصطفى و وانا خلاص تعبت منك من اول يوم شفتك فيه وانا عماله اضحى وقدم في تنازلات عشان خاطر حضرتك قلت ان اتجوز في شقه امي قلت ماشي ما فيش مشكله رغم اني عارفه ان هي مش بتحبني وحاولت كثيرا احبيبها فيا ويعلم ربنا اني كنت بعملها بما يرضي الله وهي كانت بتعاملني أسوأ معامله ومع ذلك كنت ساكته وصبره ده انا كنت كليه طب وحولت لعلوم عشان خاطرك وعلشان خاطر بابا كان مصمم ان احنا نتجوز بعد الكليه قلت ما فيش مشكله اهم حاجه اني اكون معاك استحملت عصبيه وقرف وزعيق ومد ايد كل ده في سبيل انك بتحبني وما فيش غيري في حياتك لكن بعد ده كله تطلع خائڼ كمان
مصطفى كل دا واقف قدامها وباصص في الارض ومش عارف يرد او بمعنى اصح مش لاقي مبرر اللي عمله قاطعها صوت خديجه وهي تبكي بشدة
مصطفي طب شوفي بنتك ولما ارجع بليل نبقا نتكلم دخل مصطفي وخرج بعد فتره وقام بتبديل ملابسه تحت نظرات أسما الجامده لاول مره تكون بالقوة دي 
مصطفي أنا نازل عايزه حاجه
اسما بدموع متحجرة سلم على خديجه قبل ما تنزل
مصطفى قلق لأن دي أول مره أسما تتطلب منه أنه يسلم على بنته بس حاول يا تجاهل القلق دا وابتسم ل اسما دا أنا اسلم على خديجه وام خديجه كمان
اسما برفض لا سلم علي خديجه بس أخذ مصطفي خديجه منها وضمھا إليه وعيونه متعلقه باسما عايز يفسر النظره الغريبه دي اللي اول مره يشوفها 
ذهب مصطفى إلي الشغل وجلست اسما وهي تقول كفايه كفايه عليك كدا يا مصطفى
مصطفى أمسك يا عماد كمل انت القضية دي
عماد دي بتاعة يسرا عزيز 
مصطفى بضيق أيوه هي
عماد وهو يضع الملف أمامه مره اخرى لا يا عم الست دي مش كويسه وانا مش عايز اتعامل معها خالص 
رد مصطفى وأنت عرفت منين أنها ست مش كويسه
عماد اصل يسرا دي بتاعة مشاكل وكل يوم قضية جديدة كنت ماسك لها قضية قبل كدا وهي مش مظبوطه ابدا وانا راجل بخاف ربنا و بحب مراتي 
مصطفي عندك حق يا عماد انا كنت غلطان لما اشتغلت معاها حبسي الله ونعمه الوكيل فيها
تم نسخ الرابط