الفصل الخامس من رواية (حماتي العزيزه) بقلم علا أحمد حصريه وجديده
دي شيطان
عماد بقلق مصطفي اوعه يكون اللي في دماغي صح
در بتوتر لا والله الموضوع كله كلام في كلام مش اكتر
عماد بضيق وهو الكلام دا حاجه سهله يا بني خاف من ربنا وخاف علي بيتك
مصطفى أنا مخڼوق اوي يا عماد
عماد هي اسما عرفت حاجه
قص عليه مصطفى كل شيء حدث بينه وبين اسما
عماد لا اله الا الله ليه بس كدا علي فكره أنت طول عمرك جاي علي مراتك و دا غلط مش صح هيجي يوم و تخسرها فيه بسبب غبائك
مصطفى بخضه لا اسما بتحبني وانا كمان روحي فيها و أول ارجع انهارده هاراضيها وكمان هاخد اجازه يومين ونسافر في اي حته
عماد ربنا يصلحلك الحال يا رب يا صاحبي
في المساء عاد مصطفى إلي البيت وهو يحمل باقة ورد و عازم على طلب الاعتذار من اسما علي كل ما بدر منه ولكن وجد البيت يسوده الهدوء
مصطفي بقلق اسما أنتي فين اسما اسما. اسما خديجه خديجه
ولكن فين اسما تركت البيت و رحلت من حياتك بلا عوده
جلس مصطفى پضياع علي أقرب كرسي اسما سابت البيت وسابتني
حاااااااسب اااااه
تجمع الناس حول آسيا الملقاه علي الارض پألم شديد بعد اصطدامها بعربية نقل سريعه
شخص حد يطلب الإسعاف يا جماعه
سيده أخري أنتي كويسه يا بنتي
آسيا بۏجع ااااااه مش قادره اتحرك
بعد فتره حضرت سياره الاسعاف وقامت بنقل اسيا الذي فقدت الوعي
ذهب شريف إلي المستشفي بعد ماعلم ماحدث مع آسيا
شريف طمني يا دكتور
الدكتور اطمن مافيش حاجه خطېرة دا كسر في الايد اليمين و خدوش بسيطة هتروح مع الوقت
شريف الحمد لله طب وابني
الدكتور بأستغراب ابن إيه
شريف بقلق الطفل اللي كان مع المدام
الدكتور بس المدام جايه لوحدها ماكنش معاها طفل
شريف طب هي فاقت
الدكتور اه اتفضل دخل شريف الغرفه
شريف پحده حمد الله على السلامه يا هانم
اسيا پخوف الله يسلمك
شريف بنفس النبره احمد فين
اسيا يعني ايه فين ثم قالت بقلق احمد كان معايا لما العربية ...
قاطعها بعصبية كان ااااايه ابني فين احمد فين يا آسيا
آسيا پبكاء والله كان معايا
اقترب منها وقال بصړيخ وراح فين اااااابني فين
يتبع