رواية موضوع_عائلي "بيت الهنا" الحلقه التالته بقلم الكاتبه رحاب القاضي حصريه وجديده
المحتويات
مديره فعلا ولو مش عايز تشتغل انا عندي باباك جوه هقوله..
وقف يوسف قدامها وقال
استني قصدي هنشتغل سوا بس انا لسه صغير ومش عارف هشتغل ايه..
رضوي
امم لا ما انا عرفت انك كنت شغال مع اكتر من مهندس غيري واكيد عندك شوية خبره المهم يوم الاحد البدايه انت تجمع المعلومات وعن المشروع كله وتبعتهالي BDF طلع الفون بتاعك عشان تاخد رقمي..
يوسف بخبث
ايه بالسهوله دي..
رضوي پحده
عشان الشغل يا بني ادم وركز في المعلومات اللي هتبعتها عشان يونس بيه هيكون معانا خطوه بخطوه والغلطه قدامه بفوره..
بصلها يوسف بخبث واداها رقمه وقال بجمود
طيب ممكن امشي بقي عشان عندي مشوار مهم..
ردت عليه رضوي وهي مركزه في موبيلها
براحتك بس يوم الاحد مش هيبقي في خروج من الشركه غير الساعه 6 بالليل...
قالت كلامها وسابته ومشيت وهو قال بغيظ
منك لله يا يونس يا صاوي كنت ناقص فقر انا اصلا.
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_ وفي بيت القاضي وصلت عربية عزالدين لبيت عبدالله القاضي اللي كان واقف هو وعمر ابن عمه في انتظارهم..
عمر
قرايبك وصلو انا هاخد الورق واروح المصنع وانت ما تتأخرش عليا..
عبدالله بهدوء
طيب..
_ ومشي عمر وفي الوقت ده نزل عزالدين وحست من العربيه ووراهم ليلي وبناتها ريناد وروان وروز وروفان..
عبدالله
نورتو الصعيد والله..
حضنه عز وقال
ابن اختي اللي مشرفنا مجلس الشعب حته واحده يالا ده احنا ما عملنهااش..
ابتسم عبد الله بهدوء وقال
ده بفضلكم بعد ربنا يا خالي..
وسلم علي حسن بنفس الطريقه وقال
نورت الصعيد يا خالي..
حسن
منور بأهله يا ابني..
ليلي
كفايه يا عبدالله بيه سلام وخلينا ندخل جايين من مشوار طويل احنا...
قرب منها عبدالله وباس راسها بهدوء وقال
حمدلله بسلامتك يا مرات خالي اتفضلو امي مستنياكم من صباحية ربنا جوه..
روفان
وانا سلم عليا...
ضحكو كلهم وعبدالله مد ايده ليها وقال
وانا اقدر انسي عروستي..
_فرحت روفان من كلامه وسلمت عليه وفضلت ماسكه في ايده علي عكس روز اللي كانت طفله هاديه جدا وماشيه جنب اخواتها بهدوء...
_ودخلو جوه كلهم وعلياء كانت مبسوطه جدا بوجودهم وقالت..
علياء
اومال رضوي وطارق فين ولمياء قالتلي جايه كمان..
ليلي
نعمم وايه اللي هيجيب لمياء بس..
علياء
قالت ممكن تيجي لو قدرت يعني المهم تتغدو هنا ولا بره في الجنينه..
حسن
خليها بره احسن يا علياء..
روان
انا مش جعانه ممكن اروح انام..
ليلي بغيظ
ما هو طبيعي ما تبقيش جعانه من الموبيل اللي ماسكاه ليل نهار ده لحد. ما سد نفسك وبقيتي شبه القلم الړصاص..
عز بسخريه
هو الموبيل ده بيسد النفس يا ليلي مين قالك المعلومه دي..
روان
لا يا زيزو ماما لو عطست هتقولي جالك برد من الموبيل..
ليلي پحده
بتتريقي طيب اترزعي وما فيش نوم..
علياء
جرا ايه يا ليلي ما تسيبي البت براحتها. تعالي يا حبيبة عمتك انا هخليكي تنامي..
قامت روان وقالت
بس خلاص انا هقعد مع عمتي ومش همشي..
بصت علياء لعبدالله بخبث وقالت
بس كده من عينيا ده انتي تنورينا ولا ايه يا عبدالله..
اتوتر
متابعة القراءة