رواية موضوع_عائلي "بيت الهنا" الحلقه التالته بقلم الكاتبه رحاب القاضي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عبدالله ورد عليها
احمم ايوه طبعا تنورنا اومال...
_ ضحكت علياء بهدوء علي خجل ابنها واخدت روان معاها فوق وعبدالله كان بيبصلها بأبتسامه بسيطه وهدوء لحد ما مال عليه عزالدين وقال..
عز بخبث
هو ايه الموضوع يا ابن اختي..
عبدالله بهدوء
كل خير يا خالي ان شاء الله تعالي اوريك عملت الجنينه اللي ورا البيت ازاي عبال ما يجهزو الاكل يلا يا خال حسن..
حسن 
لا روحو انتو انا مش هتحرك غير لما اتغدي..
عبدالله بهدوء
ماشي يا خالي..
وطلع عز هو وعبدالله وريناد قامت وهي شايله بنتها النايمه وقالت بهدوء..
ريناد
انا هطلع انيم تيا جنب روان وجايه يا ماما...
ليلي
طيب علي مهلك وانتي ماشيهوانتي ونازله بالراحه بلاش تنزلي زي البقره عشان الحمل..
ريناد بغيظ 
حاضر يا ماما وبلاش التشبيهات دي لو سمحتي.
ضحك حسن عليهم وليلي قالتله
ابو علي اختك بتلمح تقريبا يعني انها تاخد روان لعبدالله..
حسن بجمود
قالتلك حاجه زي دي..
ليلي بحماس
لا بس انا حسيت واحساسي ما يخيبش ابدا..
حسن بسخريه
حتي لو كان احساسك صح هي بنتك تنفع هنا في الصعيد يا ليلي والنبي اسكتي مش ناقص كلام فاضي...
ليلي بضيق
والنبي روان بنتي ولا تنفع في الصعيد ولا في غيره ولا تنفع في جواز اصلا...
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي 
_ وفي الوقت ده في القاهره كان طارق بيحط الشنط بتاعته هو ورضوي في عربية سيف ابن عمتهم لمياء وجوز ريناد اختهم..
طارق 
يعني هي ريناد ما تعرفش انك مسافر معانا..
سيف پحده 
لا انا رايح لعبدالله في شغل وبعدين هي اختك ازاي تسافر من غير ما تقولي..
طارق
ما هي زعلانه منك يا سيف..
سيف پحده
برضو تقولي تخلي روان اوي رضوي يقلولي ده لو كانت بتعملي قيمه اصلا..
طارق بهدوء.
طيب بالامانه وكلام بينك وبين صاحبك ايه الريحه اللي كانت في هدومك دي..
سيف بنفاذ صبر
يادي ام الريحه والله العظيم ما اعرف جات منين يمكن خبطت في واحده او حاجه او ما فيش ريحه واختك بتتلكك طيب اقسم بالله وحياة تيا بنتي ريناد ما بتعرف تفرق بين البرفيوم الرجالي والحريمي وانا اقسمت بالله..
ضحك طارق بهدوء وقال
ههههه طيب خلاص كبر دماغك والموضوع يتحل تلاقيها بس هرمونات حمل..
_نزلت في الوقت ده رضوي من فوق وقالت للبواب اللي قاعد علي الكنبه..
رضوي 
مع السلامه يا عم سيد عايز حاجه..
سيد
الله يسلمك يا بنتي تروحو وترجعو بالسلامه..
طارق بهدوء
الله يسلمك يا عم سيد...
_ وركبو كلهم عربية سيف عشان يسافرو بيها الصعيد وهما في العربيه كان طارق وسيف مشغولين بالكلام مع بعض ورضوي كانت باصه من الشباك وسرحانه وافتكرت كلام يونس معاها....
_ فلاااااش باااااك... 
يونس
بصي بقي انا متمسك بيكي في الشغل من اول ما شوفت بنفسي المشاريع اللي تمت تحت اشرافك وبرغم سنك الصغير الا انك عديتي ناس اكبر منك في الشغلانه ومتأكد انك مع ولادي هتفيدي الشركه..
رضوي 
ده شرف ليا يا يونس بيه..
يونس 
بس انا مش عايزك للمشروع وبس..
رضوي بقلق 
مش فاهمه اومال
تم نسخ الرابط