رواية روحي تعاني الفصل الخامس كتابات_آيه_شاكر روايات_آيه_شاكر كتابات_آيه_السيد_Aiah_Elsayed

موقع أيام نيوز

بيقول
هاتي يا سمر بلاش عند...
خبيت الدفتر ورا ظهري وقلت بنبرة مهزوزه
والله ما إنت واخده...
يا سمر...
مستنتش يكمل كلام تخطيته وطلعت درجتين كمان بسرعه فوقف قدامي تاني وقال
أنا مش هسيبك إلا لما أخده.
الجمله دي سمعتها كأنها جايه من قاع بير عميق فجأه ودون سابق إنذار ما بقتش شايفه قدامي حسيت دقات قلبي زادت وجسمي عرق حتى أنفاسي بقت تقيله مد إيده عشان ياخد الدفتر لكن قبضة إيدي ارتخت وسيبت الدفتر فوقع مني على السلم وكل الورق اللي كان مطوي جواه طار مبقتش شايفه أي حاجه قدامي ورجعت لورا أخر حاجه فاكراها إني كنت بدور على حاجه أسند عليها قبل ما أغيب عن الوعي.
استغفروا
أهي الحمد لله فتحت عينيها...
قالتها ريهام اللي شوفتها أول واحدة وبعدين شوفت ياسين اللي أعطى لريهام علبة عصير وهو بيقولي
حمد الله على السلامة.
خدي اشربي العصير ده.
قالتها ريهام وهي بتسندني وشربت العصير...
وقف ياسين لحظات يبص عليا ولما اطمن إني فوقت خرج من مكتب ريهام اللي كان مفتوح سألت ريهام
هو إيه اللي حصلي!
أغمى عليك كنت هتقعي من على السلم يتكسر دماغك... لولا ستر ربنا وياسين لحقك...
قلت بخفوت
ياسين لحقني.
هزت راسها وابتسمت وقالت 
على فكره أنا كنت شيفاكوا وإنتوا بتتخانقوا على الدفتر ده عشان كده أخدته لما وقع من إيدك... والورق اللي طار منه حطيته جواه.
اعطتني الدفتر فقلت بابتسامة 
يعني ياسين ما استغلش الموقف وأخده!
قالت بضحك متخابثة
لأ تقريبا مكنش فايق لحاجه غيرك...
كملت بمكر
حقيقي شخص محترم أوي و... وبيخاف عليك أوي.
بلعت ريقي وأنا ببص ناحية الباب وغيرت الموضوع بسؤال
هي أستاذه همسه مجتش النهارده
هزت راسها بالنفي وقالت
لأ...
هزيت راسي وقعدت ريهام تكلمني عن حياتها وقالتلي إنها حامل للمره التانيه وأنا أول وحده تعرف وبعد فترة قالت ريهام 
طيب الحمد لله إني اتطمنت عليك... هقوم بقا أصلي الظهر وأكمل شغلي...
الظهر! والصلاة! في الوقت ده افتكرت إني مصلتش الفجر أصلا! فين وعدي لربنا إني هرجع! ولا لسه محطتش الصلاة في أولوياتي أنا مازالت بعيد وبعيد أوي كمان.
استأذنتها وقومت عشان أرجع مكتبي وكل ما حد يقابلني يسألني عامله ايه! ويحكيلي عن بطولة ياسين في إنقاذي من السقوط على السلم! والظاهر إن الشركه كلها عرفت إني أغمى عليا وياسين لحقني...
وبمجرد ما شافني ياسين داخله المكتب قام جه ناحيتي وكان في أيده ساندوتشات قال
إنت كويسه!
أيوه الحمد لله...
قال بابتسامة وهو بيحط السندوتشات على المكتب
السندوتشات دي خلصيها كلها...
وقبل ما أعترض قال
على ما تأكلي كده هكون خلصت شغلانه بسيطه وهنمشي علطول عشان تريحي في البيت.
ولأن ريحة السندوتشات كانت حلوه قوي حسيت إني محتاجه أكل فهزيت راسي بابتسامة وبدأت أكل وياسين اتشغل في عمله أو ظنيت كده....
استغفروا
ياسين
إمبارح قبل ما أنام سمعت الڤويس اللي سمر بعتته على الواتساب وطول الليل صوتها بيتردد في دماغي
الحقني يا ياسين.
من ساعتها وأنا قلبي واجعني وخاېف عليها من غير سبب حاسس بإحساس غريب وخاېف تروح مني! هي ممكن تم وت مثلا وتسيبني!! لا لا بعيد الشړ.
لما أغمى عليها قولت يمكن دا سبب مشاعري وأحاسيسي لأني بحس بيها وبرغم إني اتطمنت عليها إلا إني لازلت مرتبك.
قعدت تاكل السندوتشات وحاولت مرفعش عيني وأبصلها لكن كنت ببصها كل فتره بطرف عيني وأبتسم...
لفت نظري دفتري اللي قدامها على المكتب الدفتر ده لازم يتح رق! دا فيه كل أسراري وفضايحي من المرحلة الإعداديه لحد من سنه قبل ما يضيع مني!
وكمان كاتب فيه خواطر عنها وكل مشاعري ليها من أول مره شوفتها وهي عندها ١٣ سنه كانت
تم نسخ الرابط