رواية روحي تعاني الفصل الخامس كتابات_آيه_شاكر روايات_آيه_شاكر كتابات_آيه_السيد_Aiah_Elsayed
المحتويات
مشاعر مراهق وعادي لو قرأتها لكن اللي مش عادي إن فيه كام صفحة مينفعش تقراهم كنت راسم صورة للبت سوسن جارتنا! وأنا أصلا مبعرفش أرسم!
وكاتب بالتفصيل إزاي سوسن اعترفتلي إنها بتحبني وأقنعتني إني وسيم جدا ووقعتني في حبها وبعدين كس رت قلبي لما اكتشفت إنها كانت بتقول لخمسه أو سته من أصحابي نفس الكلام فرجعت تاني لسمر وخواطري عنها...
أستاذ ياسين ممكن تبقى تراجع الملف اللي هبعتهولك ده
حاضر يا أستاذه سوسن.
قولتها وبلعت ريقي وبصيت ناحية سمر أيوه للأسف الدنيا صغيره أوي وسوسن شغاله معانا في نفس المكتب بدأت أختلس النظرات ناحية سمر وسوسن وأقارنهم ببعض...
سمر لبسها واسع ومحترم أما سوسن فلبسها لا واسع ولا محترم حتى حجابها رقبتها باينه منه سمر مش حاطه أي مكياج أما سوسن فدهنه وشها بكل مكياج العالم غير ضحكها ومحاولتها الدائمة إنها تلفت نظر كل رجالة الشركه من ضمنهم أنا بس سمر غيرها وغير كل البنات...
بصيت لسمر تاني ولما بصيتلي نزلت نظري بسرعه وعملت نفسي مشغول...
استغفروا
انتهت ساعات العمل ووقف ياسين وسمر قدام الشركه منتظرين ياسر...
ياسين كان بيتكلم في التلفون وملاحظش العربية اللي وقفت على شماله وخرج منها شابين اتسعت عين سمر پصدمة لأنها شافت نفس الشابين اللي هاج موها امبارح مخافتش على نفسها وبصت على ياسين اللي بيتكلم في التلفون ومش منتبه نادت عليه پخوف لكن خرج صوتها خاڤت
ياسين... حاسب... ياسين.
كان مشغول بالكلام في التلفون فوقفت قدامه وكأنها بتحميه منهم تخيلت إن حد فيهم هيض ربه أو هيطلع أله حاده حالا ويهاج مه لكنهم تجاوزوها وكأنهم مش شايفينها أصلا ودخلوا للشركة...
وقفت تبص عليهم باستغراب لحد ما سألها ياسين
فيه إيه! مالك!
سكتت لحظات ولما جت ترد عليه وقف ياسر بعربيته قدامهم ففتح ياسين الباب الخلفي لها وركبت فقفل الباب وراها وبعدين ركب هو جنب أخوه.
بصت سمر ناحية الشركه فشافتهم خارجين مع هيثم ومراد تسائلت بين نفسها عن علاقتهم ببعض لكن سكتت ومقالتش ولا كلمه ومشي ياسر بالعربية...
وأثناء الطريق قال ياسر
عايزكم تيجوا تشتغلوا معايا في الشركة اللي نقلت ليها... إيه رأيكم
بصت له سمر بغيظ وهي بتقول في نفسها طبعا شركة الست اللي بي خ ون اختي معاها!
هي عارفه كل التفاصيل عنه لأنها كانت مرقباه من أول ما شكت فيه من ٦شهور...
قال ياسين
لأ أنا مرتاح في الشركه واتعودت على طبيعة الشغل فيها مش عايز أسيبها.
اتنحنحت سمر وقالت بشرود
وأنا كمان.
سكت ياسر شويه وبعدين قال
ماشي على راحتكم...
سبحان الله وبحمده
سمر
ولما نزلنا من العربية مشيت بسرعه عشان أدخل البيت لكن وقفني صوت ياسين
سمر... استني...
وقف قدامي وكان باين عليه الارتباك قال بابتسامة
والله العظيم الدفتر ده بتاعي وكان ضايع مني... وفيه حاجات مينفعش تقرئيها...
ليه مينفعش أقراها!
عشان... عشان أسراري يا سمر... عشان خاطري اديني الدفتر...
سكتت شويه ورفعت عيني بصيت لملامحه ونظراته المترقبة كنت هضعف وأديهوله لكن كان عندي فضول أعرف إيه اللي خاېف منه وكاتبه في الدفتر! مد إيده وقال
هاتي بقا ربنا ما يوقعك في ضيقه.
ضحكت وقلت
لأ مش هديهولك برده.
مشيت بسرعه فرفع صوته وقال
كده! طيب ماشي يا سمر...
طبطب ياسر على كتفه وسأله
مالكم!
قال ياسين
لأ مفيش متشغلش بالك...
مر يومين بروتنيه كنت بقرأ الورق اللي جوه الدفتر واللي والدتي كاتباه لمواقف عشناها سوا وكل ما أجي أقرأ الدفتر بتاع ياسين أتراجع وأقفله تاني..
وتالت يوم أول ما دخلنا الشركه وقبل ما نطلع السلم سألني ياسين
مش هتديني الدفتر بقا!
هزيت راسي بالنفي وقلتله بمكر
أنا قريته كله.
قال
متابعة القراءة