رواية روحي تعاني الفصل الخامس كتابات_آيه_شاكر روايات_آيه_شاكر كتابات_آيه_السيد_Aiah_Elsayed

موقع أيام نيوز

بتلعثم
قريت إيه!
قلت بمراوغة
كل حاجه قريت كل حاجه وعرفت أسرارك... أنا بجد متخيلتش إن إنت تكون كده!
بص في الأرض وقال بزعل
تمام... ابقي رجعي الدفتر طلما قريتيه...
طلع السلم وطلعت وراه بسرعه وسألته
هو إنت زعلت مني!
هو إنت عملت حاجه تزعل
لأ...
طيب خلاص...
دخل المكتب ودخلت وراه حطيت شنطتي على مكتبي وروحتله على مكتبه رفع عينه وبصلي بزعل فقلت
على فكره أنا مقرأتش حاجه... و... والدفتر في البيت لما نرجع هبقا أديهولك...
ابتسم وقال
وعد
هزيت راسي وقلت
وعد... وهرجعلك معاه حاجه تانيه أهم...
حاجة إيه!
اتنفست بعمق ورجعت على مكتبي من غير ما أرد بصيتله لقيت ملامحه عباره عن علامة إستفهام فنزلت نظري...
لازم ننهي الموضوع المتعلق بيننا ده والذهب بتاعه اللي في الدرج لازم يخرج...
متخرجيش يا سمر.
وبعد فترة بسيطة انتهت الخن اقة وقبل ما يمشوا واحد فيهم بص لياسر وقال بټهديد
مش هسيبك...
صلوا على خير الأنام  
لا تغفلوا عن الدعاء لإخواننا في فلس طين...
بقلم آيه شاكر 
طلعت من الشركة مع ياسين وياسر اللي قال
أنا عندي مشوار فمش هعرف أخدكم معايا معلش بقا يا ياسين ابقى خد سمر وروحوا بتاكسي...
قلت بنبرة مهزوزة
لأ أنا عندي مشوار مع واحده صاحبتي.
مكنتش هخرج مع صاحبتي ولا حاجه لكن كنت مقرره أقابل مرات ياسر الثانيه خطافة الرجاله دي وأواجهها...
سأل ياسين
مين صاحبتك!
قلت بسخرية
هو إنت اصلا تعرف أصحابي!
قال بلجلجة
يعني ممكن أوصلك لصاحبتك دي...
قلت بنفاذ صبر
لأ متشغلش بالك مفيش داعي...
قال باقتضاب
تمام.
لما بيقول تمام بعرف إنه زعلان! حسيت من نبرة صوته إنه زعل وعنده حق يزعل مني! مش عارفه بكلمه كده ليه! حقيقي مش عارفه خرج قدامي ولما جيت أخرج من باب الشركه شوفت بسام اللي ابتسملي وقال
إزيك يا أنسه سمر
بصيت لياسين اللي كان ماشي قدامي واتلفت يبص علينا لما سمع صوت بسام ورديت على بسام بتلعثم
الحمد لله... ازي حضرتك!
ابتسملي وقال
بخير الحمد لله.
عدلت حجابي بارتباك مشيت بسرعه عشان ألحق ياسين وحمحمت بحرج قبل ما أقول
هو إنت زعلت مني!
بتسألي ليه هو إنت عملت حاجه تزعل لا سمح الله!
ل... لأ...
طيب خلاص...
قال كده ووقف يستنى تاكسي ووقفت جنبه ابصله كل فترة وعايزه أقول حاجه بس مقولتش.
وبعد لحظات وقف بسام قدامي بعربيته بصلي وابتسم وقال
اتفضلي أوصلك يا استاذه سمر.
بصيت لياسين وقلت بتوتر
ل... لأ شكرا لحضرتك.
قال بتصميم
عادي إنت في طريقي اركبي أوصلك...
بلعت ريقي وقلت
ما أنا أصلي مش رايحه عند بابا.
أومال رايحه فين
معلش بقا يا أستاذ... أصل إحنا رايحين مشوار...
بصيلنا بسام للحظة وقال باحراج
طيب اتفضلوا أوصلكم...
قال ياسين باقتضاب
لأ شكرا.
عن إذنكم...
قالها بسام قبل ما يمشي بالعربيه...
بصيت لياسين اللي كان متضايق جدا وبيبصلي سألني
تعرفيه منين ده
بلعت ريقي وقلت بارتباك
كان... كان... أصله كان... 
كان إيه!
كان عريس يعني اتقدملي و...
قاطعني بارتباك
امته الكلام ده
بلعت ريقي وقلت
من كام يوم كده...
قال باقتضاب
تمام...
وقفت سوسن جنبه وقالت بصوت رقيق
إنت مروح يا أستاذ ياسين.
أيوه.
طيب تسمحلي أركب تاكسي معاك بم إن طريقنا واحد.
قال بابتسامة
مفيش مشكله.
كنت ببدل نظري بينهم وبقول في نفسي مفيش مشكله إزاي! لأ طبعا في مشكله وإلغي رحلتي بلاها مرات ياسر التانيه أنا قررت أروح البيت.
سألتني سوسن
وإنت مستنيه تاكسي برده يا سمر!
أيوه ما أنا أصلي هركب معاكم بما إن طريقنا واحد... ولا إيه رأيك يا أستاذ ياسين
قلتها بسخرية فبصلي وقال باقتضاب
براحتك.
ووقف ياسين تاكسي معرفش ليه خۏفت من انفعاله ونظراته وصمته حتى لما نزل من التاكسي قدام البيت مشى وسابني فرفعت سوسن صوتها وقالت بدلع
في حفظ الله يا أستاذ ياسين.
الټفت وقال بابتسامة
شكرا يا أستاذه سوسن.
بصيت لها وقلت
طيب وأنا...
قالت بابتسامة صفراء 
مع السلامه يا حبيبتي.
مشيت وسابتني زعلت أوي إنها
 ما قالتليش في حفظ الله! طلعت البيت والأستاذ ياسين مكنش ليه أثر على السلم مع أنه لو كان استنى كنت هقوله إني رفضت بسام!
صلوا على خير الأنام  
بقلم آيه شاكر 
ياسين
بالليل خرجت أتمشى شويه لأني كنت متضايق جدا ولما رجعت....
ياسين... ياسين.
قالتها نسمه اللي أول ما فتحت الباب كنت طالع على السلم بعد شقتهم بشويه ولما وقفت قدامها قالت بتوتر
انا كنت طالعالك... بابا جوه ومتعصب جدا عشان... عشان فيه فيديو لسمر نزل ع النت بسب العيال اللي كانت ساكنه معاهم في الشقه وياسر مش هنا ومش عارفه أعمل إيه...
فيديو إيه ده
ادخل الاول هدي الجو لأنهم بيتخانقوا جوه...
سمر مشاكلها مش بتنتهي!
وقبل ما أتحرك لقيت كريم واقف قدامي وهو بينهج كأنه كان بيجري كريم شاب محترم إلا إني مش بطيقه لله في لله يمكن لأنه اتقدم لسمر قبل كده وحاول ياخدها مني.
كريم سلم على نسمه وعليا وقال
أنا جاي أجري من ساعة ما ماما قالتلي على اللي حصل.
قالت نسمه
طيب ادخلوا.
قال والدها پغضب
إنت عايزه إيه فهميني عايزه مني إيه!
قالت بصوت مبحوح
أنا عايزه ماما مش عايزاكوا.
ارتفع صوت بكائها...
سمعت الكلام ده وأنا بقرب منهم والدها كان صوته عالي خۏفت يمد إيده عليها فوقفت قدامه وسلمت عليه وقبل ما أحاول أهديه قال كريم
عشان خاطري بهدوء.
كنت بقول لنفسي هلاقيها من كريم ولا من بسام دا كمان! 
اسمعي يا بنتي إنت كتب كتابك بكره...
هزت راسها بالنفي وقالت بدموع
لأ... لأ... مش هتجوز... أنا مش عايزه أتجوز...
كنت حاسس بخفقة غريبه في قلبي يمكن خوف لأني هخسرها! قلت أكيد هيجوزها بسام! لأنها قالت إنه اتقدملها من كام يوم...
قلت بنبرة مرتعشة
اهدى يا عمي لو سمحت...
وقال كريم
كتب كتاب إيه يا بابا وعلى مين!
التفاعل أمانه لو وصلتوا لنهاية البارت
يتبع

تم نسخ الرابط