رواية روحي تعاني الفصل السادس كتابات_آيه_شاكر روايات_آيه_شاكر كتابات_آيه_السيد_Aiah_Elsayed
رواية روحي تعاني الفصل السادس كتابات_آيه_شاكر
روايات_آيه_شاكر
كتابات_آيه_السيد_Aiah_Elsayed
اسمعي يا بنتي إنت كتب كتابك بكره...
هزت راسها بالنفي وقالت بدموع
لأ... لأ... مش هتجوز... أنا مش عايزه أتجوز...
رفع والدها إيده عشان يض ربها فوقفت أنا وكريم قدامه...
كنت حاسس بخفقة غريبه في قلبي يمكن خوف لأني هخسرها! قلت أكيد هيجوزها بسام! لأنها قالت إنه اتقدملها من كام يوم...
قلت بنبرة مرتعشة
اهدى يا عمي لو سمحت...
وقال كريم
كتب كتاب إيه يا بابا وعلى مين!
الحلقة السادسة
روحي_تعاني٢
بقلم آيه شاكر
رد والدها على كريم
كتب كتابها عليك... مش إنت كنت عايز تتجوزها
ارتعشت شفايف كريم بابتسامة مرتبكه وقال بتوتر
كنت... كنت بس خلاص يعني الكلام ده بقاله أكتر من سنه...
بصله والد سمر بخيبة أمل فحاول كريم التبرير قال وهو بيص ناحية سمر
أنا بعتبر سمر زي أختي و...
قاطعته سمر بانفعال
وأنا كمان بعتبر كريم أخويا...
بصت لوالدها وكملت بحدة
وبعدين إنت عايز تجوزني وتخلص مني وخلاص...
قعدت سمر على الكرسي وقالت بحسرة وبكاء
يعني بدل ما تفكر إزاي تجيبلي حقي بتفكر إزاي تخلص مني وتجوزني!
انفعل والدها وقال
اه يا سمر عايز أخلص منك ومن همك اللي شايله... ولعلمك أول عريس هيخبط على بابي هجوزهولك ڠصب عنك... ومن النهارده هتيجي تعيشي في بيتي وتبقي تحت عيني ومعدش فيه شغل ولا خروج من البيت...
بصتلي نسمه بنظرات أنا فاهمها وكأنها بتقولي أتكلم وأطلب سمر للجواز عايزاني أستغل الموقف لكن عمري ما كنت استغلالي وعمري ما هتجوز إلا بموافقتها.
سكتت سمر حتى صوت بكائها هدى دموعها كانت بتسيل في صمت وضعف لحد ما مسكها والدها من ذراعها وسحبها عشان تمشي معاه لكنها ثارت وصړخت قالت
لأ... أنا مش هعيش في بيت الست اللي إنت ك سرت قلب ماما عشانها...
قال والدها وهو بيضغط على أسنانه وبيسحبها معاه
أنا مش عايز اعتراض امشي قدامي.
قاومت سمر وهي بتقول بصوت عالي
لأ... قولت لأ... أنا أعيش في الشارع ولا إني أجي أعيش في البيت ده تاني.
ض ربها كف على وشها فبكت وهي حاطه إيديها على خدها وقفت قدام والدها أنا وكريم وحاولنا نهديه فقعد والدها على اقرب كرسي وقال بحزن
هتخلص عليا... البت دي هتم وتني.
شهقت سمر وقالت بانفعال وبدموع
بص متتعبش نفسك انساني وانسى إن ليك بنت اسمها سمر...
قالتها سمر وخرجت بره البيت ووراها نسمه اللي عيالها عيطوا ونادوا عليها كنت همشي وراها لكن وقفت أهدي الأطفال وشيلت طفلها اللي عمره ٤ سنوات أسكته فاخده مني كريم وهو بيبص بشفقة على زوج والدته اللي مربيه واللي بيعتبره زي والده وبيقوله يا بابا كان والد سمر بيبص للأرض بحزن وصمت فطبطب كريم على كتفه وبعدين قالي
معلش يا أستاذ ياسين روح إنت وراهم.
استغفروا
سمر
خرجت من البيت مش شايفه قدامي من العياط ونسمه بتجري ورايا وبتنادي عليا...
كنت زعلانه من نفسي عشان كلمت والدي بالطريقه دي! بس أنا كده دائما بعمل الغلط وأرجع ألوم نفسي لكن هو اللي أجبرني على كده! بس برده مش مبرر إني أعلي صوتي عليه مينفعش أكلمه كده أنا وحشه أوي ولو استمريت كده مش هفلح في حياتي وهعيش طول عمري في تعاسه!
وياسين ده كمان ما قالش أي حاجه ولا حاول يدافع عني بأي كلام! يا ترى زهق مني وقرر يسيبني! اي اللي بفكر فيه ده طيب ما أنا أصلا سيبته من زمان...
يا سمر استني بقا...
قالتها نسمه وتجاهلتها وأنا ببكي جريت نسمه ومسكت إيدي عشان أقف لكني سحبت إيدي منها وعديت الطريق بسرعه وبعدين سمعت صوت فرامل عربية وصړاخ نسمه...
اتسمرت مكاني كنت خاېفه ألتفت فألاقي