رواية روحي تعاني الفصل السابع كتابات_آيه_شاكر روايات_آيه_شاكر كتابات_آيه_السيد_Aiah_Elsayed

موقع أيام نيوز

رواية روحي تعاني الفصل السابع كتابات_آيه_شاكر
روايات_آيه_شاكر
كتابات_آيه_السيد_Aiah_Elsayed
الأمانه معايا وكله تمام يا باشا.
قلبي دق پخوف خۏفت إنه يكون هيخطفني! فاتعدلت في قعدتي وقولتله 
نزلني على جنب لو سمحت.
مردش عليا فكررت جملتي أكتر من مره وكل مره كنت بعلي صوتي عن اللي قبلها وهو مش بيرد عليا تسارعت دقات قلبي وأنفاسي وأنا بخبط على باب التاكسي وبقول بصوت عالي
بقولك نزلني هنا...
الحلقة السابعة
روحي_تعاني٢
بقلم آيه شاكر 
ساق أسرع وهو بيقول بارتباك
معلش مكنتش سامعك أ... أصل السماعه في وداني... 
بقولك نزلني...
قال ببعض الحدة
حاضر يا ست الكل هركن وأنزلك... بس من غير صوت عالي!
صلوا على خير الأنام  

ليه كده يا هيثم جايبها معاك ليه!
قالتها همسه لهيثم بعتاب فرد هيثم
أنا ما جبتهاش أنا لقيتها على الباب والله.
بصت آلاء ناحية البوابه فلقت ياسر راجع قالت بقلق
مروحتش وراها ليه يا ياسر عشان تفهمها.
ملحقتهاش... متقلقيش نفسك أنا هتصرف... محصلش حاجه.
قالت آلاء بحزن
أنا آسفه يا ياسر على الموقف ده... سامحني.
رد ياسر بابتسامة
آسفه على إيه محصلش حاجه أصلا... أنا هتصرف مع سمر.
زفر هيثم بعمق وقال
طيب روح وراها أصل تروح تحكي لمراتك ولا حاجه.
قال ياسر
لأ متقلقش مش هتعمل كده.
قالت همسه
هي قالت انها كانت عارفه من زمان أصلا... معنى كده إنها سابت ياسين عشان كده!
هز ياسر رأسه بالإيجاب كان واضح في عنيه الحزن اللي لاحظته آلاء فقالت
روح يا ياسر حل الموضوع ده ومتقلقش علينا احنا هنقعد هنا يومين...
قعد ياسر ومد إيده بالأكل قدام فم آلاء وهو بيقول
مش قبل ما تأكلي الأول... مش همشي إلا لما تاكلي.
قالت آلاء بقلق
لكن يا ياسر...
قاطعها وقال وهو بيضغط على كلمات جملته
أنا مش هتحرك من هنا إلا لما تاكلي.
بدلت آلاء نظرها بين هيثم وهمسه ورجعت بصت لإيد ياسر الممدوده بالأكل وفتحت بوقها وبدأت تاكل عشان تريحه ويمشي ولما كانت بتبص في وشه ڠصب عنها كان بتتخيله زوجها المتوفى فتبتسم ويبتسملها...
سبحان الله وبحمده  
بقلم آيه شاكر 

لما رجع ياسر لبيته كان قلقان تكون سمر اتهورت وقالت لنسمه أي حاجه ولكن استقبلته نسمه زي كل يوم فاطمن ومر اليوم بهدوء...
وتاني يوم في الشركة سمر مراحتش الشغل فرنت عليها همسه كتير لأنها كانت عايزه توضحلها الموضوع لكن موبايلها مغلق...
ولما ياسر عرف قلق عليها فاتصل على نسمه وبعد ما سألها عن أحوالها والأولاد سأل بنبرة مرتعشة
إنت مشوفتيش سمر النهارده ولا ايه!
شهقت نسمه وقالت بهدوء
تصدق فكرتني دي كانت بتقول هتروح لبابا امبارح... تلاقيها عند بابا هرن عليها كده.
طيب رني عليها وارجعي كلميني وطمنيني.
قفل معاها ولما اتأخرت نسمه عليه رن عليها فكنسلت عليه أكتر من مره وبعد شويه رن عليه ياسين قال بقلق
أيوه يا ياسر... سمر يا ياسر مش عارفين راحت فين...
بص ياسر لشاشة التلفون لقى نسمه بترن فقال بتوتر
يعني ايه مش عارفين راحت فين!
نسمه بتقول إنها مش عند والدها ولا عند أي حد من قرايبها.
بلع ياسر ريقه بارتباك وهو بيبص على شاشة تلفونه ونسمه اللي بترن عليه وقال
طيب خليك معايا لحظه يا ياسين... هرد على نسمه وأرجعلك.
مجرد ما رد على نسمه قالت بصوت مخڼوق من البكاء
الحقنا يا ياسر سمر مش لقينها.
وقف ياسر لما سمع صوت نسمه وقال بقلق
هتروح فين يعني يا نسمه ممكن تكون عند عمتك أو خالك أو خالتك متقلقيش.
قالت پبكاء
كلمتهم كلهم محدش يعرف عنها حاجه.
مسح ياسر على شعره بارتباك وقال
ربنا يستر... طيب اهدي يا نسمه إن شاء الله خير.
قفل معاها وكلم ياسين وهو طالع من شركته وبعدين كلم هيثم وحكاله وبدأوا يلفوا عليها في كل مكان

تم نسخ الرابط