رواية روحي تعاني الفصل السابع كتابات_آيه_شاكر روايات_آيه_شاكر كتابات_آيه_السيد_Aiah_Elsayed
المحتويات
أتعدل معرفتش فصړخت...
مش عارفه مر وقت أد إيه وأنا على الحاله دي لحد ما سمعت صوت آهات الشخص الملقى على الأرض كنت وقعت بعيد عنه ومش شيفاه خالص قلت برجاء
اصحى بقا فكني... يا أستاذ بالله عليك... اصحى بقا...
استغفروا
ياسين
سمعت صوتها لكن مردتش كنت حاسس پألم في راسي وحسيت إني بتخيل أو نايم على سريري بحلم لما انتبهت أكتر سمعت بكاءها وهي بتقول
فكني بقا أنا تعبت والله تعبت... عاوزين مني إيه بقا!!
قومت بسرعه كنت عارف إنها سمر عمري ما أتوه عن صوتها أبدا قلت
سمر!
جريت عليها وأول ما شوفت وشها قلت
إيه اللي بيحصل!! مين عمل فيك كده
ابتسمت وقالت
ياسين! الحمد لله... الحمد لله إنك هنا...
عدلت الكرسي وفكيتها بسرعه وهي بتبصلي وتبتسم وكأنها لقت طوق نجاة الظاهر مش واخده بالها إننا في الهوا سوا ولما فكيتها وقفت وقالت
مين دول إنت جاي تنقذني صح!
فركت ذقني وانا بقول
كان نفسي أطمنك والله بس أنا معرفش احنا فين ولا مين دول ولا سبب وجودنا هنا أصلا!
بان عليها الزعل وقالت
يعني ايه
قالتها بارتباك ولما لاحظت حالتها ووشها المرهق حاولت أتصرف بهدوء وحكمة قعدت على الأرض ومسكت راسي پألم وأنا بقول
يعني أنا حد ض ربني على دماغي وجابني هنا! إنت بقا جيت هنا ازاي
ولما حكتلي بالتفصيل وصلت هنا ازاي قلت
إحنا باين كده والله أعلم مخطوفين يا سمر!
واشمعنا أنا وإنت! يعني لا معانا فلوس مثلا ولا لينا أعداء...
شهقت بق وة وقالت پذعر
تفتكر هياخدوا اعضائنا يا ياسين!
قلت بتفكير
لا لا معتقدش إن الموضوع كده!
سندت رأسها للحيطه وقالت
ياسين أنا مش عاوزه أموت دلوقتي
حاولت أخفف من حدة الموقف بصيت لها بنظرة جانبية وقلت
ولا أنا... أنا مينفعش أم وت قبل ما أخد الدفتر اللي معاكي وأول ع فيه! عشان أطمن إن محدش هيقراه.
ابتسمت وقالت
نفسي أعرف الدفتر ده فيه إيه!
ضحكت بخفوت وقلت
أقولك ومتقوليش لحد!
متقلقش أنا كتومه جدا.
خلاص لما نخرج من هنا بالسلامة فكريني أقولك.
قالت بارتباك
هو... تفتكر إن احنا هنخرج
إن شاء الله ربنا هينجينا... خلي عندك ثقة فيه.
قولتها وأنا رافع سبابتي بشاور لفوق فبصت لفوق وقالت
يارب...
سكتنا شويه وقعدت أقلب بصري في المكان وأتفحصه يمكن ألاقي مخرج! وأول ما بصيت لسمر لقيتها مركزه معايا وبتبصلي بعمق وهي مبتسمة لفت رأسها الناحية التانيه وقالت
بما إنك موجود بقا أنام وأنا مطمنه أنا منمتش امبارح خالص...
ماشي نامي... نامي ومتقلقيش هتتعدل ان شاء الله.
الأوضه كانت ضيقه يعني اتنين متر طول وعرض والنور كان بيرتعش زي ما نكون في فيلم ړعب فغمضت عينيها وهي قاعده جنبي عشان تنام قلت
هتنامي وإنت قاعده
اه هنام وأنا قاعده جنبك عشان خاېفه.
طيب افردي ظهرك ونامي.
بصتلي وسكتت فكملت
يلا يا سمر بتفكري في ايه!!
نفذت اللي قلته ومن الواضح إنها كانت جعانه نوم أول ما غمضت عينها سحبها النوم...
غضيت بصري عنها وقعدت أستغفر وأسبح وأدعي تذكرت تسبيح سيدنا يونس وهو في بطن الحوت ورددت طول الليل
لأ إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين...
وكلي يقين أن الله سيستجيب لي وينجينا من الغم....
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لا تغفلوا عن الدعاء لإخواننا
وبعد ما فرغ هيثم الكاميرات موصلش لأي حاجه لأن سمر ركبت التاكسي من الاتجاه التاني للطريق وأرقامه مش ظاهره...
قعدوا يائسين ومش عارفين يعملوا ايه فرن موبايل ياسر ولما رد قال صوت أنثوي
اللي بتدور عليه عندنا بس الأول تروح زي الشاطر تتنازل عن المحضر اللي عملته في الشرطه...
إنت مين!
مش مهم أنا مين المهم إن أي حركة
متابعة القراءة