رواية روحي تعاني الفصل السابع كتابات_آيه_شاكر روايات_آيه_شاكر كتابات_آيه_السيد_Aiah_Elsayed
المحتويات
لحد بالليل وبرده ملهاش أثر.
وبعد لفت على أقسام الشرطه والمستشفيات وغيرها اتجمعوا كلهم قدام بيت ياسر قال ياسين بنفاذ صبر
يعني راحت فين اختفت!
رد والدها بسخرية
في الأخر هنلاقيها عند حد من أصحابها وسيبانا كلنا نلف حوالين نفسنا
قال كريم
يارب يا بابا أهم حاجه تكون بخير.
تنهد هيثم بعمق وقال
طيب هنعمل ايه دلوقتي
قال والدها بنبرة ظهرت فيها اللامبالاة
أنا رأيي كل واحد يرجع بيته احنا بلغنا الشرطه وهما يتصرفوا.
كلهم بصوا لوالدها بتسائل عن حالة البرود والامبالاه اللي هو فيها فقال بنفاذ صبر
متبصوليش كده! بنتي وأنا حافظها وعارف إنها متعبه ومتأكد إنها كويسه...
قال كده ومشي فنفخ ياسين بضيق ومشي ناداه ياسر وسأله
رايح فين يا ياسين
قال بملامح حزينه
هدور عليها.
مستناش ياسين حد وكمل مشي ورجع كريم مع والد سمر فبص ياسر لهيثم وقال
أخر مكان سمر كانت فيه كان في البيت عندكم!
إحنا ممكن نفرغ كاميرات البيت ونشوف أرقام التاكسي اللي ركبته.
قال ياسر بأمل
أيوه صحيح إحنا ازاي مجاش في بالنا الحوار ده!
يلا بينا مش عايزين نضيع وقت...
واتجهوا لبيت هيثم....
من ناحيه تانيه كان ياسين بيلف في الشوارع وبيبص على اللي ماشين وبعد كثير من اللف كانت الساعه ٢بعد منتصف الليل ولما حس باليأس بص للسماء وقال
يارب.
وفجأه انتبه ياسين على صوت شاب واقف وراه قال
اتفضل معانا يا باشا...
بص يمينه وشماله وقبل ما يتكلم ض ربه واحد على دماغه وفقد الوعي...
استغفروا
هااا كلمتوه واتفاوضتوا معاه!
يا غبي مطلعتش أخته... وأصلا ملهوش أخوات بنات!
يا عم أنا سألت وقالولي أخته.
مش أخته دي أخت مراته.
طيب كويس يعني أخت ألاء!
ألاء مين يا عم ركز شويه... أخت مراته الأولى.
يا نهار مش فايت طيب هنعمل إيه دلوقتي هنرجعها ولا ايه!
لأ نرجعها فين! إحنا هنسيبها زي ما هي وأخوه جاي في الطريق...
جاي ازاي!
الرجاله راحوا يجيبوه.
سمر
سمعت حوارهم ده ومفهمتش منه أي حاجه افتكرت امبارح بمجرد ما وقف التاكسي عشان أنزل ركب شاب على يميني وشاب على شمالي وكتم نفسي بمنديل حاولت كتير أقاوم لكن في النهايه غبت عن الوعي...
قضيت يوم صعب مش عارفه أنا فين! الأوضه اللي أنا فيها اضائتها خافته ومفيش فيها أي منفذ صړخت كتير وبكيت كتير ومحدش رد عليا كانو رابطين إيدي ورجلي في كرسي واحد منهم دخل يأكلني في بوقي لكن رفضت وصړخت فخرج وسابني...
في النهاية لما لقيت مفيش فايده سكتت وبكيت بقلة حيله يمكن تكون نهايتي قربت ومخرجش من هنا تاني بصيت لفوق وقلت بتذلل
يارب.
بكيت لما افتكرت وعدي لربنا إني هرجعله وعدي اللي منفذتهوش! وعدي اللي قطعته الأزمه اللي فاتت لما كنت بهرب من الشقه وكنت بقول خلاص هي دي نهايتي ولكن ربنا نجاني وكانت النتيجه إني نسيت نفسي ونسيت وعدي! حتى دلوقتي بقيت أصلي كل الفروض لكن مش بخشوع بصلي بجسمي وبس أنا خاېفه لأ خاېفه ايه أنا مړعوبه من المۏت! بكيت جامد ما أنا مبقتش أعمل حاجه غير البكاء...
انتبهت على صوت فتح باب الأوضه قلت يمكن جايبنلي أكل! لكن لقيت إتنين ملثمين بيرموا شخص على الأرض وقبل ما يخرجوا قال واحد منهم وهي بيضحك بسخرية
إحنا قولنا مينفعش نسيبك لوحدك... جيبنالك رفيق...
ضحكوا وقفلوا الباب تاني حاولت أتأمل مين الشخص ده لكن الإضاءه كانت خافته جدا وبتترعش وكأنها إضاءه لشمعه بيعاندها الهوا قلت بصوت مبحوح من كثرة الصړيخ والبكاء
إنت مين! فوق... فوق بقا... فتح عينك... إنت مين
حاولت أهز الكرسي اللي مربوطه فيه يمكن أشوف وشه لكن وقعت بالكرسي لوره تأوهت پألم وارتفع صوت بكائي حاولت
متابعة القراءة