رواية بريئة يونس البارت الثالث والعشرون بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده
رواية بريئة يونس البارت الثالث والعشرون بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده
نستني....نستي شكلي يا سماح
دققت في ملامحه لشهق بړعب
م...مجدي
عادت خطواتين للخلف
ا...انت مت ....لااء...م مستحيل...انت مت
ماموتش...ابنك هو الي موتني قدام الكل
ا...انت كنت عايش.....كل ده
هز رأسه بي الموافقه
ط..طب ازي...ا..احنا ډفناك
مش صح...وأنا مش جاي افتح معاكي الماضي
لاء....ا..انت لازم تفهمني كل حاجه
ارجوكي انا معنديش وقت
يعني ايه
صمت ولم يرد
جاوبني...انت كنت فين كل ده
كنت بحاسب نفسي
ايه
عايز مساعده منك
مني...!....انا مش فاهمه حاجه
وصل حينها محمود....الذي تعجب من وقوف سماح ماحد علي باب المنزل
القي السلام لينتبهوا عليه
السلام عليكم
لف مجدي....ليصدم محمود من ما رائه
م...مجدي....انت مجدي
هز رأسه
ط..طب ازي...انت مش مۏت
هتفهموا كل حاجه بعدين....انا حرفيا معنديش وقت...محتاج مساعده
تحدث محمود بي استغراب
مساعده لي ايه...!....وانت كنت فين كل ده
امسك مجدي ملابسه من عند الجانب الأيسر. ..وبدء يأخذ انفاسه بي بطئ
اسرع له محمود
مالك....فيك ايه
ممكن.... اقعد ...بس
افسحت لهم سماح وودخلا ....أجلس محمود مجدي علي الاريكه
فيك ايه. ...مالك....انت تعبان
مش مهم حالي....انا....عايز بس تساعدوني....اخد مسامحت ابني
تحدث محمود بس استغراب
مسامحه على ايه..!
انا....عملت حجات كتير غلط....وطول الفتره دي...كلامه...بيرن في وداني...معرفتش اعيش فرحان...وانا عارف انه ڠضبان مني....عايز بس يسامحني....ط...طلبت من صحبوا يخلني اقبله...بس ملحقتش اتكلم معاه
تحدثت سماح بي تفاجئ
انت...روحتله
كلمت صاحبه ...وقالي علي...المكان الي هيكون فيه
نتهد بحزن
ساعدني يا سماح...عارف اني غلط كتير في حقك...انا بجد اسف....بس...انا مش عايز امشي وابني غضاب مني
صمت كل من محمود وسماح عدد دقائق حتي شعر انهم سيرفضون....الل قاطع هاذا الصمت صوت سماح
موافقه....هساعدك تخلي يونس ياسمحك
شكرا....و..وانتي كمان يا سماح سمحني...ارجوكي...انا فعلا نادم علي كل الي عملته
صمت مجدد
مسمحاك....لاني شيفاك نادم
شكرا جدا
ومغمض عينه
يوونث
لاد
يونث انت نمت....يونث
امممم
مش يلا...زمنهم راحوا
لسه فاضل ساعه
طب عقبال ما البث...واجهز نفثي
انتي مستعجله ليه
عشان انت الي عزمهم مفروض نروح احنا الاول
هنروح بدي متقلقيش
امممم...اوك
صمت قليلا ثم تحدث
يونث
ايه تاني
رفع راسها لي ترا تعبير وجه
ا...انت هتكلم باباك
فتح عينه...وظل صامت
يونث....ا..انت لازم تثمع ه..
مش عايز كلام في الموضوع ده
نهض وتركها
يلا قومي البسي خلينا نروح
ذهب إلى الحمام
هي سلمي قدمها كتير يا عمي
مش عارف ولله
طب ممكن ادخل اشوفها
ماشي
ذهب إلى غرفتها وطرق الباب...لتسمح له بي الدخول
بتعملي ايه كل ده
لفت له وكانت غاضبه
مش عايزه اسمع صوت
ا..انتي زهقانه ليه
مش عارف ارفع شعري
طب اساعدك
بعرف تسرح
عيب علكي انا بسح لي خواتي البنات كل يوم
طب ورني
امسك المشط ومشط شعرها ...وبعد مده انتهي
ايه رائك
شكرا يا انس
كانت فرحه جدا وكأنها طفله
ههه...العفو...يلا
يلا
اخذها ونزول وركبوا السياره
انت فين يا عمر
فاضل شويه وهكون وصلت عن البيت
ماشي...متتأخرش
حاضر
وهاتلي شوكولاته...وانت جاي
ما احنا هنروح نتعشي....لازم شكولاته دلوقتي...خليها وانحنا مروحين
تؤ..ما انا هتجبلي دلوقتي وواحنا مروحين كمان
يا صبري علي محبه الشكولاته دي...حاضر هخبلك وانا جاي
شكرا يا عموري
كانوا جالسين في احد المطاعم الفاخره بعد ان حجزا الطابق العلو من المطعلم له ولي اصحابوا حتي يستمتعوا
اهو جنا بدري وهما لسه ماوصلوش
انت مش تتنرفز عليا
ربعت يدها دليل علي حزنها
حقق عليا....اسف....اسيل.....سيلو
مش هكلمك....زعلانه
يا خړابي...زعلانه.
قبل خدها
اسف....اسف اني