رواية بريئة يونس البارت الثالث والعشرون بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده
المحتويات
اتعصبت علكي
مش تعملها تاني
ابدا ...ابدا
وعد
وعد
خلاص اشطا
اشطا...! جبتي الكلام ده مين يا بت
من ثلمي
يا سلام علي الصحاب
قصدك ايه
مش قصدي ولله
قاطع حديثهم...وصول سلمي وانس
اوووو...ايه المكان الجامد ده
حضڼ انس يونس
مبروك ليك يا صحبي...و..
نظر الي سلمي
عبالي..عباااالي
خجلت سلمي ونظرت في الارض
تحدث يونس تعالوا اقعدوا
جلست سلمي بجوار اسيل
مبروك يا قلب اختك
الله يبارك فيكي....عبالك
ان شاء الله
تحدث انس مع يونس
هو عمر لسه مجاش
لاء...قال انه بيجيب شكولاته لي خطيبته وهيعدي عليها ويجي
كل البنات بتحبها....سلمي بردوا محلفني اجبلها واحنا مروحين
انا بقي ڼصبي مش بيحب الشكولاته
بجد
ايوه....بتحب البسكوت اكتر
الاختلاف حلو بردوا
حصل
ظلوا يتحدثون حتي وصل عمر وضحي
وسع....وسع...صحبي العريس
هههههه....انت عمرك ما هتتغيرك
احتضنه وهو سعيد بي اصدقائه
مبروك يا عريس
ونظر الي اسيل
ومبروك يا عروسه...وصابحيه مبارك. ..ولا نقول مسائيه
ضربه يونس بخفه علي عنقه
بتكلم مراتي ليه ياعم
بابركلها
طب اقعد يا ظريف
جلس عمر بي جوار انس وضحي مع الفتيات
تحدث عمر
امال فين مامتك
لسه مجوش
ثم تحدث بي جديه
عارف يا عمر....انا لسه مسامحتكش علي العمله بتاع الصبح
ابتلع ريقه پخوف. ...فهو يعلم ان تلك النظر خلفها امور كثيره
ثم...همس له انا بس محبتش اخليك في المستشفي عشان هحتاجك في الشغل فتره اجازتي...بس قسما بي ربي...لهدندم علي الي عملته
عدل جلسته
انت بتتكلم في ايه يا يونث
مفيش يا روحي
ظلوا يتحدثون ويضحكون الي ان وصلت سماحةومحمود والشخص الذي يكره يونس وجوده
نهض وكان سيذهب له ....لكن منعته اسيل
اهدي...شوف هيقول ايه
كان صدره يعلو ويهبك من الڠضب
تحدث مجدي
م...ممكن نتكلم علي انفراد يا يونس
لم يرد...لكنه توجه الي احد الطاولات الفارغه لحقت بيه اييل لكي لا يتصرف تصرف احمق...وكجالك سماح دهب وجلست بي جوارهم
اتجه مجدي لهم
بينما كان انس وسلمي متجعبين من هذا الشخص
تحدث عمر
ده باباه
تحدث انس
ايه....بس هو قال ابوه ماټ
لاء....يونس الي قال كده...بس هو عايش
وانت عرفت مين
يونس كان حكيلي كل حاجه....ومره لقيت ايوه بيتصل بيا اول انبارح...وحاولت اساعده
اممم..شكله متعصب خالص
يارت بس ميعملش حاجه يندم عليها
اتفضل....اتكلم
اخذ مجدي نفس...واخرجه بي بطء
انا عارف ...اني ظلمتك يا يونس ....انت وامك معايا....مكنتش قد المسؤليه....ظلمتك اني خليتك تجي الدنيا بي الطريقه دي.....انا غلط...وبطلب منك تسامحني...مش عايز غير انك تسامحني
اخذ نفس اخر
عارف اني مش من حقي اطلب كده....بس انا مش غير انك تسامحني
كانت دماء يونس تغلي من الداخل ...فهو بعد ان علم حقيقته...وما فعل في والدته كره...كل الحب الذي كان يكنه له قلب لي كره
وهي مسامحتك دي...هتغير حاجه...انا حرفيا مش طايق القعده معاك
نهض ووقف بعيد نهضت اسيل خلفه
يوونث
اخفض مجدي رائسه
متقلقيش
رفع راسه ونظر الي سماح
متقلقش...هيسامحك...يونس قلبه ابيض
نظر مجدي نحوهم
مين الي معاه دي
نظرت سماح لهم
دي مراته...اسيل ماشاء الله. ...كبر واتجوز.....انا فرحان عشان مطلعش شبهي....ممكن كان احسن قرار اخده في حياتي انس معت كلامه فعلا وطلعت من حياتكم
انا كنت فعلا مش هرجع...بس انا عايز مسامحته بس
هيسامحك...هياخد وقت بس هيسمحك
انا....مش قدامي وقت...ياريت سامحني بسرعه
كان يقف بعيد عنهم ولا يعرف ماذا يعفل...يريد
متابعة القراءة